أخبار قطررياضةعربى ودولى

رؤساء ومسؤولو اتحادات وأندية رياضية ينعون فقيد الأمتين العربية والإسلامية: وداعاً.. صباح الإنسانية والحكمة

بقلوب يعتصرها الحزن والألم والإيمان بقضاء الله والتسليم لإرادته وقدره فقدت الأمتان العربية والإسلامية والانسانية جمعاء رمزاً من رموزها الخالدة بوفاة رمز الإنسانية والحكمة سمو أمير دولة الكويت الشقيقة وباني نهضتها الحديثة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته مع الأنبياء والشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا.
نسأل الله العلي العظيم أن يتغمد فقيدنا الكبير بواسع رحمته ومغفرته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وأشقاءنا بدولة الكويت الشقيقة وكافة الشعوب العربية والإسلامية جميل الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل.
وفي هذا الإطار نعى رؤساء ومسؤولو الاتحادات والأندية الرياضية فقيد الإنسانية وسط حالة من الحزن والألم الكبير لدى الشارع الرياضي في قطر بعدما تم إيقاف النشاط الرياضي والشبابي في الدولة لمدة ثلاثة أيام.

خليفة بن ثامر: الفقد كبير والمصاب جلل
قال سعادة الشيخ خليفة بن ثامر آل ثاني رئيس نادي الخريطيات إن رحيل سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح قد ترك حزناً كبيراً على امتداد العالم وخاصة الوطن العربي والخليج، مبيناً أن الكل عبر عن حزنه للفقد الكبير.
وقال إن الشيخ صباح الأحمد الصباح كان رمزاً شامخاً قدم الكثير لوطنه وشعبه وأمته، كما ترك إرثاً خالداً يُشهد له محلياً وعربياً ودوليا، واتسم بالحكمة والعدل والشفافية في كل قراراته وفي كل مساعيه لحل الأزمات الإنسانية ولعل أزمة حصار قطر لهي دليل بارز على سعيه الدائم لأن يكون الخليج واحداً موحداً.
وأضاف: ستظل ذكراه خالدة في نفوس القطريين وكل الشعوب العربية والخليجية ونسأل الله أن يرحمه ويغفر له ويسكنه عالي الجنان.

المهندي: نجم ساطع في سماء المحبة
أعرب خليل بن أحمد المهندي رئيس الاتحادين القطري والعربي لكرة الطاولة النائب الأول لرئيسي الاتحادين الآسيوي والدولي عن حزنه العميق لوفاة المغفور له بإذن الله تعالى سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مثنياً على مناقب الأمير الراحل ومآثره التي أصبحت عنواناً للإنسانية ورمزاً للمحبة، وقال المهندي: “إننا نعزي أنفسنا والشعب الكويتي والشعب العربي والإسلامي على فقدان سمو الشيخ صباح الأحمد الصباح الداعم والمساند للقضايا العربية والإسلامية وخاصة القضية الفلسطينية نسأل الله أن يسكنه فردوس جنانه وأن يلهم أهله والشعب الكويتي الشقيق جميل الصبر والسلوان”.
واكد المهندي أن الأمير الراحل كان نجما ساطعا في سماء المحبة والأخوة الخليجية والعربية والإسلامية لما تميز به من صدق وإخلاص وثبات في مواقفه المشرفة واستماتته في الدفاع عن الحق.
واختتم المهندي “نسأل الله أن يوفق سمو الأمير نواف الأحمد الصباح ليواصل مسيرة البناء في دولة الكويت الشقيقة العزيزة على قلوب القطريين وعظم الله أجر الشعب الكويتي والشعوب العربية والإسلامية و”إنا لله وإنا إليه راجعون”.

الشعبي: إجماع على محبة أمير الإنسانية
تحدث أحمد الشعبي رئيس الاتحاد القطري لكرة اليد بحرقة وألم عن فقدان الأمتين العربية والإسلامية لواحد من رموزها وقادتها الكبار، معربا عن عميق حزنه لوفاة المغفور له سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وقال”نعزي الشعب الكويتي والحكومة الكويتية في المصاب الجلل كما نعزي انفسنا في رحيل أمير الإنسانية وأحد القادة الذين تركوا بصمتهم في قلوب الشعوب العربية والإسلامية التي تتفق على حب الأمير الراحل لما تميز به من مواقف الوحدة العربية والدفاع عن القضية الفلسطينية وكافة المستضعفين”.
وأضاف: “لقد كانت لأمير دولة الكويت الشقيقة الراحل معزة خاصة في قلوب أبناء الشعب القطري، ونسأل الله عز وجل أن تكون محبة الناس وأعماله في إصلاح ذات البين شفاعة للفقيد الراحل عند الله سبحانه وتعالى ليكون من أهل الجنة”.
وتابع: “لقد كان الأمير الراحل رمزا للحب والصلح وكان القائد الأكبر الذي يسعى دائما للم الشمل الخليجي والعربي، وكان الجميع يكن له الاحترام والمودة لحكمته ومكانته الكبيرة في قلوب الجميع ونسأل الله أن يحفظ الكويت الشقيقة وان تتواصل مسيرة البناء بقائدها الجديد سمو الأمير الشيخ نواف الأحمد الصباح الذي سيكون خير خلف لخير سلف”.
واختتم الشعبي قائلا: “إن المصاب جلل لكننا لا نقول إلا ما يرضي الله.. “إنا لله وإنا إليه راجعون”، ونسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته وان يسكنه الجنة مع الشهداء والصالحين”.

يوسف الكاظم: أسلوبه نموذج للأجيال القادمة
أكد الدكتور يوسف الكاظم رئيس الاتحادين العربي والقطري ونائب رئيس الاتحاد الآسيوي للملاكمة قائلا إن وفاة سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح خسارة للإنسانية كلها، فهو لم ينل لقب أمير الإنسانية من فراغ فهو كان يمتلك بشاشة وابتسامة في الوجه تؤكد إنسانيته ودعمه للحق في كافة المجالات.
أضاف قائلا إن حصوله على وسام الفارس من امريكا وهو أعلى وسام في الولايات المتحدة هو آخر تكريم له في حياته جاء عن جدارة واستحقاق لان بصماته واضحة على العالم كله، فمسيرته كلها ناصعة البيضاء.
كما قال إذا كان الأمير صباح الأحمد الجابر الصباح قد رحل وانتقل للرفيق الأعلى فإن كلماته ونهجه يجب أن تكون نموذجا للأجيال القادمة يحتذى بها.

عبد الله الملا: إمبراطور الدبلوماسية
قال عبدالله الملا رئيس النادي الأهلي إن رحيل أمير الإنسانية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح هو فقد لكل الخليج والعالم العربي.. وبفقده فقدناً فارسا أصيلاً وحكيماً أفنى عمره في خدمة بلده ووطنه العربي وأشاد به القاصي والداني، ولا يختلف اثنان على أنه امبراطور الدبلوماسية في العالم العربي، ورحيله خسارة فادحة فقد كان رجل دولة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وأضاف: الشيخ صباح له معزة كبيرة لدى أبناء قطر ولن ينسوا له موقفه الحازم عندما تصدى بكل جسارة وقوى وأوقف غزو دول الحصار وأعلنها في واشنطن.
وقال: حقيقة نعزي أنفسنا ونعزي أهلنا في الكويت الحبيبة في رحيله المر، ولكننا مؤمنون بقضاء الله وقدره، ونحن على يقين بأن سمو الأمير نواف الأحمد سيكون خير خلف لخير سلف وستبقى الكويت شامخة بشعبها العظيم والوفي.

محمد الرمزاني: فقيد الأمتين سيظل في قلوبنا

قال محمد الرمزاني رئيس اتحاد البليارد والسنوكر إننا بالطبع تلقينا نبأ وفاة سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بصدمة ولكنها إرادة الله ويجب أن نلتزم بها، وسيظل في قلوبنا وإذا كان رحل بجسده فهو باق بيننا بأعماله وأفعاله.
أضاف قائلا: إن شعب قطر لن ينسى له دوره التاريخي والبطولي في الحصار الخليجي على قطر، وكيف أنه كان يسعى للصلح ورأب الصدع، وأشار قائلا إن سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح نموذج يجب أن يتخذه كل الأجيال العربية والمسلمة نموذجا في العدالة والسماحة، وهو يستحق المكانة الغالية الموجودة في قلوبنا.
واختتم تصريحاته قائلا إن العرب فقدوا شخصاً قائداً وزعيماً وإنساناً في وقت واحد، وهو خسارة للإنسانية بالطبع لأنه أمير الإنسانية.

حسن النعيمي: رحل حكيم العرب

أكد حسن النعيمي رئيس الاتحاد القطري للجولف أن الأمة العربية والإسلامية فقدت أبرز رموزها التي تتسم بالحكمة والشفافية وتحكيم صوت العقل في الأزمات والاعتدال في الرأي والقرار، مبيناً أن رحيل أمير الإنسانية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح قد احزن الجميع ولكن لا نقول إلا ما يرضي الله.. إنا لله وإنا إليه راجعون.
وأضاف: لقد كرس الأمير الراحل حياته لتطوير الكويت ورفع اسمها عالياً بين بلاد العالم وكانت له مواقف مؤثرة وحكيمة إلى الحد البعيد خاصة الأزمة الحالية المتعلقة بحصار قطر ووقوفه دائما إلى جانب الحق والعدل والدعوة إلى الحوار والابتعاد عن الانقسامات وضرورة التوحد.. لقد كان الفقيد رمزاً كبيراً من رموز الإنسانية والإخاء والمحبة وتقوية العلاقات بين الشعوب.

فهد النعيمي: فقد كبير للأمة العربية

عبر فهد بن ناصر النعيمي أمين السر العام للاتحاد القطري للجولف عن حزنه العميق لرحيل أمير الإنسانية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، مبيناً أن وفاته كانت صادمة للجميع، ولكن هذه سنة الحياة.
وقال: فقدت الأمة العربية والإسلامية وشعوب العالم قائداً عظيماً يذكره الجميع بالخير والمواقف الحكيمة في التعامل مع الأزمات، ونحن في قطر لن ننسى موقفه من أزمة الحصار، ونسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.

العجي: محبوب الشعوب.. رجل الحكمة والعدل

قال صالح العجي رئيس نادي معيذر إن مصاب الأمة العربية والشعوب الخليجية كبير جداً برحيل أمير الإنسانية وحكيم العرب ومحبوب الشعوب الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، مبيناً أنها إرادة الله وان الموت سبيل الأولين والآخرين، ولكن رحيل الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح كان فاجعة كبيرة هزت كل العرب والمسلمين وكل محبيه في العالم أجمع حيث كان محل احترام الجميع في كل دول العالم لما يتمتع به من حكمة ومن أعمال جليلة يقوم بها في سبيل تقارب الشعوب وتقريب وجهات النظر بين الدول وحل النزاعات والعمل للارتقاء بالإنسان العربي والخليجي ودعوته المتواصلة للوحدة العربية والخليجية ونبذ الفرقة والشتات ولعل أزمة حصار قطر تدل على حكمته وعدله وإنسانيته.. وهذا ليس بغريب عليه فهو أمير الإنسانية عليه رحمة الله ونتضرع لله عز وجل أن يتولاه برحمته ومغفرته.

عبدالله العيدة: عملة نادرة

أعرب عبدالله العيدة رئيس نادي السيلية عن حزنه الكبير بوفاة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة، وأشار إلى أنه رجل المواقف الصعبة، ودائما كان يقف بجوار الجميع في أحلك الظروف وهو بالفعل عمله نادرة، ولكن هذه سنة الحياه ونعزي أنفسنا والشعب الكويتي والشرفاء من الشعوب العربية على فقدان أمير الإنسانية.
وقال: “الشيخ صباح رحمة الله عليه وقف وقفة رجل مع قطر أثناء الحصار وكان دائما يحاول الإصلاح وعمل الخير والابتعاد عن الشر، كما كان دائماً داعماً للإنسانية والشعوب والجميع كان شاهداً على أخلاقه ، ولكن مؤمنون بقضاء الله وقدره”.
وأشار إلى أن حالة الحزن والحداد التي تواجدت على مواقع التواصل الاجتماعي وجميع أرجاء العالم تدل على قيمته الكبيرة وحالة الحزن على فقدانه”.

مناحي الشمري: قائد حكيم وزعيم محبوب

قال مناحي الشمري رئيس نادي الشحانية إن الحزن كبير جداً لرحيل أمير الإنسانية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وأن الخليج توشح بالسواد لهذه المصاب الكبير بحجم العطاء الضخم الذي قدمه لوطنه الكويت ووطنه الكبير الخليج، مشيراً إلى أن الراحل كان قائداً حكيماً وزعيماً محبوباً من كل شعوب العالم، وذلك بفضل العمل الكبير الذي كان يقوم به في حل النزاعات وتقريب وجهات النظر وجعل الحوار لغة التفاهم بين الدول.
وأضاف: لقد بذل الفقيد جهداً كبيراً في سبيل إنهاء الحصار على قطر ومهد طريقاً للحوار وظل دائماً يدعو لوحدة الخليج ونبذ الفرقة والشتات وهذا بلا شك لا يأتي إلا من قائد حكيم يعمل دائماً لتدعيم وتوحيد الصفوف الخليجية والعربية.

تركي العلي: فقدنا قائداً محبوباً من كل الشعوب

أعرب تركي العلي مدير عام نادي السد عن عميق حزنه لوفاة صاحب السمو المغفور له بإذن الله تعالي الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، مبيناً أن رحيل أمير الإنسانية قد هز الجميع ورسم الحزن على وجه الأمة العربية جمعاء والخليج العربي والعالم اجمع، فقد كان قائداً متفرداً وحكيماً ومحبوباً من كل الشعوب.
وقال تركي العلي: لقد ساهم في خلق صورة الكويت كدولة معتدلة ولاعب دبلوماسي أساسي ملتزم بالحل السلمي للنزاعات وتشهد عليه أزمة حصار قطر الحالية والعديد من المواقف بين الدول فكان دائماً يدعو لتحكيم صوت العقل وللحوار بين الجميع، وكان أكثر التزاماً بحل القضايا الإنسانية الأمر دفع الأمم المتحدة إلى تكريمه ومنحه لقب (قائد العمل الإنساني) في عام
2014.
وقال: لا نملك إلا أن نترحم على روحه ونسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: