أخبار قطرعربى ودولىفن

مثقفون وفنانون لـ الشرق: أمير الإنسانية جعل من الكويت منارة ثقافية

أعرب مثقفون وفنانون عن حزنهم العميق لرحيل سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح. واصفين سموه بأنه كان رجل الحكمة والعقل، وأنه كان داعماً لقضايا العرب والمسلمين، فضلاً عن دعمه للإنسانية على المستوى العالمي، ما جعله مستحقاً للقب أمير الإنسانية.
وأكدوا لـ الشرق أن أهل قطر مدينون لسموه بالكثير، نتيجة لمواقفه الطيبة تجاه قطر، “وأننا سنظل نتذكر جولاته وصولاته، ودعمه اللامحدود لقضيتنا العادلة، ومواقفه تجاه مختلف الملفات السياسية في منطقة الخليج والعالم العربي والعالم أجمع”. لافتين إلى أن سموه جعل من الكويت منارة ثقافية، لما شهدته من نهضة وتطور على مختلف المجالات، ومنها المجال الثقافي والفني.

د. خالد البوعينين: إسهاماته الثقافية واضحة بالكويت والخليج
يعرب الكاتب والمؤرخ الدكتور خالد بن محمد البوعينين عن حزنه الشديد لرحيل سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح. مقدماً واجب العزاء لدولة الكويت الشقيقة، حكومة وشعباً. ويؤكد أن رحيل الشيخ صباح الأحمد يشكل خسارة فادحة، “إذ فقدنا رجلاً حكيماً، صاحب العديد من المواقف التي يشهد لها الجميع، سواء في الداخل الكويتي، أو على مستوى دول الخليج، أو على مستوى الوطن العربي، وكذلك العالم أجمع، ما جعله مستحقاً للقب أمير الإنسانية”.
ويقول د. خالد البوعينين إن الراحل الكبير كانت له بصمات واضحة تجاه دعم الفكر والثقافة، فقد كان سموه داعماً لكل رسالة تحمل فكراً مستنيراً، ما جعل دولة الكويت منارة للثقافة، بفضل ما تضمه من صروح ثقافية متنوعة، كانت لها إسهامات واضحة على مستوى دول الخليج والوطن العربي بأكمله”.
ويتابع: “لا يمكننا بالطبع أن ننسى مواقف سموه الداعمة لدولة قطر، ولذلك فإنه في قلب كل قطري، فقد كان سموه داعماً لتحقيق المصالحة الخليجية، وإعادة اللحمة إلى البيت الخليجي، وجهوده، رحمه الله، في الوساطة الخليجية ملموسة ونجلها نحن أهل قطر أيما إجلال”.

عبدالله غيفان: كان عضيداً للفنانين والمثقفين
يقول الفنان عبدالله غيفان: “إنا لله وإنا إليه راجعون”، فقد فقدت الكويت وقطر والأمة العربية والإسلامية والعالم أجمع أمير الإنسانية، صاحب المواقف العديدة تجاه قطر والعرب والإسلام، فهي مواقف لا تعد ولا تحصى، فقد كان رحمه الله رجل الحكمة ورجل المواقف، قولاً وفعلاً”.
ويتابع: “لقد أوجع خبر وفاتة كل مواطن عربي، فقد كان رحمه الله عضيد الفنانين والمثقفين الكويتيين والعرب، فقد كان أول وزير للإعلام في الكويت، وكانت لسموه أياد بيضاء تجاه دعم الفن والفنانين، ولذلك نعزي أنفسنا، ونعزي حكومة وشعب الكويت الغالي في مصابنا الجلل. وإنا لله وإنا إليه راجعون”.

فهد الحجاجي: فقدنا الأب والقائد الفذ الحكيم
يقول الفنان فهد الحجاجي: رحيل سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح كان صادما، ويشهد الله أني لم أشعر بفقد الأب إلا اليوم، حيث توفي والدي وأنا في سن الثانية عشرة. كان فقيد الأمة العربية والإسلامية قريبا من القطريين في الأزمة الخليجية، ووقف ضد العالم معنا لأنه كان مؤمنا بعدالة القضية القطرية. برحيله فقدنا الأب، والقائد الفذ، ورجل الحكمة، وعميد الدبلوماسية. ورحيله بالنسبة إلينا أحدث أزمة أخرى تضاف الى أزمة الحصار، لكن عزاءنا أنه رحل جسدا وستبقى مواقفه وابتسامته التي تشعرك بأنك قريب منه جدا حية في وجداننا.
عظم الله أجرنا وأجر أشقائنا في دولة الكويت، ورحم الله الفقيد برحمته الواسعة وألهم الأسرة الحاكمة الشعب الكويتي الصبر والسلوان.

حصة كلا: فقدنا سنداً وظهيراً قوياً
تقول الفنانة التشكيلية حصة كلا: إننا نشعر بالحزن والأسى لرحيل الشيخ صباح الأحمد، فكثيراً ما زرت الكويت، ولمست ما تشهده من نهضة وتطور بفضل إسهامات الراحل الكبير، ودعمه للثقافة والفنانين. وتقول إن “لي صداقات تجمعني مع فنانات كويتيات، هن أخوات لنا، ولذلك فإنني أحب هذه الأرض (الكويت)، وشعبها وأميرها، وعلاقتنا بهم علاقة قوية، فمن فقدناه كان ظهيراً وسنداً قوياً لنا”.
وتضيف أنها كفنانة تشكيلية فقد كانت لها مشاركات عديدة في الكويت، وأنها لمست صحبة طيبة من خلال سفرها بصحبة فنانات كويتيات في مشاركات دولية، وأن ما تشهده دولة الكويت من نهضة وتطور إنما يأتي بدعم الراحل الكبير للفن والثقافة، “ولذلك فإن فقدنا لسموه، أمر يصعب تسطيره وكتابته، فالحزن في قلوبنا جميعا، نحن أبناء قطر”.

علي الخلف: غادرنا جسداً لكن مواقفه ستظل خالدة
يقول الفنان والإعلامي علي الخلف: حزننا كبير لرحيل أمير السلام والإنسانية سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الذي غادرنا جسدا لكن مواقفه وابتسامته ستظل خالدة في وجداننا وذاكرتنا. لقد كان الراحل نبراسا أنار عتمة الأزمة الخليجية على مدى السنوات الثلاث، وصمام الأمان في أحلك الظروف التي مرت بها المنطقة، وفي الأزمة الأخيرة وقف الراحل موقف القائد الحكيم، رغم ظروفه الصحية وتقدمه في العمر الا أنه أخذ على عاتقه مهمة جسيمة لم يحملها قائد غيره وهي جولاته المكوكية من أجل حل الأزمة الخليجية ورفع الحصار الظالم على قطر. لن ننسى موقفه خلال اجتماع مجلس التعاون وهو يتلمس علم قطر في مشهد عميق يدلل على مدى إنسانية الرجل ونبله. فقدنا عميد الدبلوماسية، وأمير الإنسانية، فقدنا الأب الحنون الذي حرص طيلة حياته على إرساء قيم التسامح بين شعوب المنطقة، ولا نملك إلا أن نقول “إنا لله وإنا إليه راجعون”. نعزي أنفسنا، ونعزي أهلنا وأشقاءنا في دولة الكويت في مصابهم الجلل، ونسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

عايل: سنظل نتذكر دعمه لقضيتنا العادلة
يقول الفنان عايل: سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ـ رحمه الله ـ كان بمثابة الوالد، ومواقفه السياسية والاجتماعية لا تنسى، لعل أهمها موقفه من قضية حصار قطر التي وقف فيها موقفا سيجله التاريخ، فبالرغم من مرضه وتقدمه في السن ومشقة الصيام إلا أنه حاول أن يصلح بين الأطراف المتنازعة في الأزمة الخليجية الأخيرة، ويرفع الحصار الظالم عن قطر. ونحن القطريين سنظل مدينين لأمير الانسانية، وسنظل نتذكر جولاته وصولاته، ودعمه اللامحدود لقضيتنا العادلة، ومواقفه تجاه مختلف الملفات السياسية في منطقة الخليج والعالم العربي والعالم أجمع.

منى البدر: وضع الكويت على خريطة الثقافة العالمية
الفنانة التشكيلية منى البدر تقول: إن الكويت الشقيقه باتت منارة ثقافية وفنية على مستوى الوطن العربي والعالم أجمع، واليوم يترجل صاحب المواقف الإنسانية والداعمة للفن والثقافة سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
وتضيف الفنانة منى البدر إن سموه يرحمه الله، أولى الفنون اهتماما واضحا، ووضع بصمة عالمية للكويت عبر الخريطة الثقافية على المستوى العالمي، فقد سخر كل ما يلزم من امكانيات لرعاية الثقافة والفن، ولعل من أبرز هذه الانجازات انشاء المعاهد الفنية في مختلف المجالات، رحم الله الشيخ صباح الأحمد، وتغمده بواسع رحمته.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: