أخبار قطرعربى ودولى

جموع المصلين في مساجد قطر يؤدون صلاة الغائب على فقيد الإنسانية

أدى جموع المصلين في مساجد الدولة كافة عقب صلاة العشاء أمس صلاة الغائب على روح الفقيد الراحل المغفور له بإذن الله صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، في جميع مساجد الدولة.
وجاء أداء الصلاة عقب إعلان الديوان الأميري إقامة صلاة الغائب على المغفور له بإذن الله صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، في جميع مساجد الدولة، بعد صلاة العشاء.

وأم المصلين في جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب الداعية محمد يحيى، وقال المواطنون عقب صلاة الغائب: إن وفاة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة فقد عظيم للشعب الكويتي وفقد للأمة العربية والإسلامية، إذ كان قائداً عظيماً وزعيماً فذاً عرف بالحكمة والاعتدال والتوسط.. وقال المواطنون إن كافة أهل قطر ينظرون للفقيد الراحل بكل تقدير وامتنان لجهوده الكبيرة لتحقيق المصالحة ووحدة أهل الخليج والأمة العربية والإسلامية.. ولفت المواطنون إلى أن الراحل كان أساس العمل الخليجي وبرحيله فقد الخليج هذه الركيزة الأساسية.

وأشاروا إلى مواقفه الإنسانية المشرفة ودوره المؤثر على المستويين الخليجي والعربي والدولي، وبصماته البارزة في نهضة بلاده الكويت، وقالوا إنه استحق بمواقفه العادلة والنبيلة أن يكون أميراً للإنسانية، وعميداً للدبلوماسية العربية.

وأعربوا عن حزنهم العميق لفقده من قبل شعبه وأمته، وأضافوا: إن العالم فقد رجل سلام من الطراز الأول ظل طوال حياته حريصاً على تحقيق العدالة والوئام والسلام لكل شعوب الأرض، وأشاروا إلى دوره البارز في نهضة الكويت الحديثة، وأثره في رسم معالم التميز الاقتصادي والتعليمي والتجاري الذي انعكس على شعبه.

وقال المواطنون إن الدور الذي قام به صاحب السمو الراحل مشهود له في كل المحافل الدولية، إذ رسم بعطائه استراتيجية دولية للعطاء الإنساني لم تغفل عن الحق والعدالة والسلام، وجعل بلده الكويت وشعبه نموذجاً للعالم في بناء الإنسان بالعلم والمعرفة.. كما أشار المواطنون إلى أدواره الأخرى، وقالوا إنه أرسى دعائم راسخة في مجالات العلوم والقانون والبيئة والاقتصاد والصناعة، وجذب أنظار العالم إلى حنكته وفطنته ورسالته وحديثه ودبلوماسيته التي كسبها خلال 60 عاما منذ أن كان وزيراً للخارجية ثم وزيراً للثقافة ثم تبوأ الإمارة وجنب شعبه والمجتمع العربي مخاطر التفرقة، وكان داعياً للوحدة والتماسك والتلاحم والإخاء والتآزر بين الشعوب.

ولفت المواطنون إلى أن الفقيد الكبير وبسبب خبراته الدبلوماسية التي تزيد على 6 عقود من السنوات نجح في نقل مجلس التعاون الخليجي إلى آفاق أرحب وجعل للمجلس مكانة مرموقة على المستوى العالمي، الأمر الذي أكسب المجلس هيبة بين قادة وشعوب العالم.. وفيما يلي تواصل الشرق نشر آراء وانطباعات المواطنين عن رحيل صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

علي المسند:
أرسى قواعد العمل الإنساني

قال سعادة السيد علي المسند عضو مجلس الشورى: بداية نعزي أنفسنا ونعزي الشعب الكويتي الشقيق في وفاة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح رجل الإنسانية الأول وصانع السلام والمصالحة والحريص على مصلحة شعوب الخليج والشعوب العربية والإسلامية كافة.. ولفت المسند إلى أن أيادي الراحل البيضاء وصلت إلى كل مكان في العالم وهو ما يشرفنا نحن العرب والمسلمين.. ودعا المسند في هذه الأثناء إلى اقتفاء أثره والعمل بنهجه الحكيم، وقال: نتمنى أن يكون كل منا “صباح الأحمد” لأنه أرسى قدوة حسنة سوف تتحدث بها الأجيال الحالية واللاحقة.. وقال المسند إن الراحل كان نبراساً للحكمة حريصاً على جمع الصف ووحدة الكلمة.. وأعرب المسند عن أمله في أن يسعى خلفه صاحب السمو الشيخ نواف إلى تحقيق تطلعات وآمال الفقيد الكبير نحو شعب الكويت وشعوب الخليج والأمة العربية والإسلامية.. وقال المسند إن جميع أهل قطر يشاطرون أخوتهم في الكويت ونشد على أيديهم لأن الفقد ليس فقد الكويت بل فقد العروبة والإسلام.

د. عبدالعزيز كمال:
رحيله ترك فراغاً كبيراً

قال الأكاديمي الدكتور عبدالعزيز كمال إن أي حديث في حق صاحب السمو الراحل الشيخ صباح الأحمد لا يفيه حقه لما للراحل من مكانة كبيرة في قلوب الشعوب العربية والإسلامية ولا نقول شعب الكويت أو شعب الخليج فقط. وأضاف الدكتور عبد العزيز “لقد فقدنا رجلاً عظيماً يعجز الواصفون عن وصفه فالراحل كان حكيم العرب والمسلمين وكان عميد دبلوماسيتهم.. وقال “إن بصماته في كل مجالات الحياة واضحة لا تخطئها العين وأبرز هذه المجالات النواحي الإنسانية التي عرف بها الراحل الذي على الرغم من مكانته لا تحس بأنه حاكم نظرا لتواضعه المعروف.. وزاد الدكتور عبد العزيز “إن رحيل أمير الكويت ترك فراغاً كبيراً على الساحة الخليجية والعربية والإسلامية بل على الساحة الدولية.. وفي هذه الأثناء أشار إلى إنجازاته الكبيرة منذ أن كان وزيراً للخارجية، حيث أرسى تقاليد دبلوماسية رفيعة تستحق أن تدرس في كبريات المؤسسات التعليمية وعندما كان وزيراً للثقافة والإرشاد وضع لبنات وقواعد راسخة للعمل الثقافي في الكويت استفاد منها كافة الشعوب العربية ويظهر ذلك في مجلة العربي المعروفة.. وأكد د. عبد العزيز أن رحيله فقد عظيم للأمة العربية والإسلامية ولكن العزاء في أن خلفه من أسرة الصباح وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ نواف سوف يسيرون على نهجه وحكمته.

د. شافي آل شافي:
أكسب شعب الخليج احترام العالم

وصف الدكتور شافي آل شافي المستشار الفني لوزارة البلدية البيئة وفاة صاحب السمو أمير دولة الكويت بأنها فقد عظيم للشعب الكويتي كما أنها فقد للأمة العربية والإسلامية، إذ فقدت صاحب السمو بعقلانيته ورشده واعتداله ودبلوماسيته المعهودة التي كسبها منذ أن كان وزيراً للخارجية ووزيراً للثقافة حتى تولى الإمارة.
وأوضح د. آل شافي أن مآثر أمير الكويت كبيرة وعظيمة يعرفها كل العالم، مشيرا إلى أن الراحل جعل الكويت منفتحة على العالم الخارجي منذ أن تولى حقيبة الخارجية، حيث رسخ مبادئ العمل العربي وعزز التضامن ودعا للوحدة كما رسخ مبادئ العمل الثقافي عندنا كان وزيراً للثقافة.

وأضاف آل شافي: إن جميع أهل قطر ينظرون بكل تقدير وامتنان لجهوده العظيمة ويحزنون أشد الحزن لرحيله.. وبفقدانه خسرنا ركيزة من ركائز العمل الخليجي الموحد، حيث ساهم الراحل في بناء مجلس التعاون منذ بدايات كتابة النظام الأساسي له.. وقد كان من بين أبرز القادة يعمل ليلاً ونهاراً من أجل تعزيز منظومة مجلس التعاون، وكان ساهم في وضع الأسس النظرية والعملية التي تحكم عمل المجلس ونقله من المستوى الخليجي إلى المستوى الدولي مما أكسب المجلس احترام العالم وتقديره وأظهر المجلس بقوته التي عرفها واعترف بها كل العالم.

د. محمد الصيرفي:
الراحل محبوب من الجميع

قال الدكتور محمد الصيرفي: إن الراحل مثلما ما كان أمير الإنسانية فقد كان محبوباً من الجميع ودائم الابتسامة حتى في أحلك الظروف، أدى رسالته النبيلة تجاه مجتمعه الخليجي والعربي والعالمي، ووضع نصب عينيه القضايا الإسلامية والعربية خاصة قضية فلسطين والقدس، حيث تشهد له المنابر الدولية بمواقفه الشجاعة دفاعاً عن القدس الشريف.. وأشاد الدكتور الصيرفي بمواقف الراحل الإنسانية والدولية والحكمة السديدة التي كان يتحلى بها، ودوره البارز المشهود له في المحافل الدولية والعربية وخاصة ً دفاعه عن عروبة فلسطين والقدس، ودوره في حل القضايا الخليجية.. ولفت الصيرفي إلى مآثر سمو أمير الكويت، وقال إنها لا تعد ولا تحصى وكان عطاؤه الإنساني حافلاً على مدى سنوات عمره بما استحق معه أن يكون رجل السلام، كما كان داعماً لقضايا العالم العربي والإسلامي.

حسين البوحليقة:
لن ننسى وقفة أمير الكويت

قال حسين البوحليقة رئيس اللجنة الثقافية بالنادي الأهلي بوفاة سمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، فقدت الإنسانية زعيماً إنسانياً بارزاً ومحنكاً على المستوى الدولي والإقليمي والإسلامي والخليجي والعربي، وكان الفقيد مؤمناً بالقيم الإنسانية وحكيماً من الطراز الأول في الدبلوماسية التي تقوم على ضرورة الحوار في حل المشكلات الدولية.. كما كان عطاؤه الإنساني حافلاً على مدى سنوات عمره بما استحق معه أن يكون رجل السلام، وفي الوقت ذاته كان داعماً لقضايا العالم العربي والإسلامي، خاصة فيما يتعلق بحل الأزمة الخليجية واستمراره بالسعي الحثيث نحو تنقية الأجواء بين الأشقاء وحرص سموه الدؤوب منذ البداية حتى اللحظات الأخيرة من حياته على تجنب تصعيد الأزمات، وقد استحق معه أن يكون حكيم الدبلوماسية العربية.

وتقدم البوحليقة بالتعازي للشعب الكويتي في وفاة الأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح.. وقال إن الشيخ صباح الأحمد لم يكن حقيقة فقط أميراً للكويت بل كان أميراً للإنسانية بمواقفه الحقيقية التي تصبو إلى الوحدة والتكاتف والتآخي، وتذكر جميع من عرفوه أن الإنسانية ليست شعارات إنما أقوال وأفعال، الشيخ صباح رحمه الله ساند بمواقفه خلال فترة الحصار بلادنا قطر ولن ينسى المواطن القطري وقوف هذه الشخصية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى إلى جانبنا، قطر كانت وقتها تحتاج إلى يد العون وحصلت عليها منه، الشيخ صباح كان أباً كان قريباً من قلوب شعبه وشعب قطر.
ولفت إلى أنه خلال فترة حكمه حظيت الكويت بمواقف عديدة مشرقة ومشرفة وتنمية وتطور، والرجال مواقف فرحم الله الفقيد وغفر له وتجاوز عنه، مضيفاً ” فعلاً كلنا اليوم في حزن لفقدان رجل السلام وأمير الإنسانية”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: