عربى ودولى

فايننشال تايمز: رجل الحياد الإيجابي حمى الكويت

أكد تقرير لـ«فايننشال تايمز» أن خبرة الشيخ صباح الأحمد الطويلة في إدارة الشؤون الخارجية للكويت عصمتها من الأنواء السياسية التي اجتاحت المنطقة في لحظات تاريخية. وحسب تقرير الـ«فايننشال تايمز»، الذي ينشر في محتوى مشترك مع القبس، فإن الشيخ صباح الأحمد تولى مقاليد الحكم في عام 2006، وقاد الكويت خلال فترة الاضطرابات السياسية، حيث أحدثت سلسلة من الانتفاضات الشعبية موجاتِ الصدمة في جميع أنحاء الشرق الأوسط وإطاحة عددٍ من أنظمة الحكم. وذهب التقرير، الذي أعده أحمد العمران، إلى أنه نظراً لموقع الكويت الحساس فقد سعى الشيخ صباح الأحمد إلى حماية بلاده من خلال الحفاظ على علاقات متوازنة مع جيرانها.

واعتماد استراتيجية «الحياد الإيجابي»، والانخراط مع اللاعبين الإقليميين من دون الانحياز إلى أي طرف، في منطقة غير مستقرة.

وعكست حياة الشيخ صباح الأحمد، المتوفى عن عمر ناهز 91 عاماً، محطات الصعود والهبوط في مسيرة بلاده، . التحق بالحكومة عام 1954، وعين وزيراً للخارجية بعد فترة وجيزة من إعلان الكويت استقلالها عن بريطانيا عام 1961، وظل في هذا المنصب لما يقرب من 40 عاماً، لقد صاغ ثم جسّد سياسة خارجية تقوم على الانفتاح على المنطقة الأوسع. وسيذكر كثير من الكويتيين الشيخ صباح الأحمد باعتباره أباً لطيفاً حاول توحيد الأمة في زمن ابتليت فيه المنطقة بصراع طائفي، فبعد أن فجّر متطرفو «داعش» مسجد الإمام الصادق في عام 2015، والذي يرتاده المصلون الشيعة، هرع الشيخ صباح الأحمد إلى موقع الهجوم مردداً عبارته المشهورة: «هذول عيالي».

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: