أخبار قطرسياحة وسفر

أكبر الباكر لـ الشرق: شراكة لتسويق قطر كوجهة سياحية عالمية

قال سعادة السيد أكبر الباكر الأمين العام للمجلس الوطني للسياحة والرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية “لقد أدركت قيادتنا الرشيدة منذ مدة طويلة الحاجة إلى تطوير قطاعات اقتصادية غير معتمدة على النفط والغاز وضرورة بناء اقتصاد وطني مستدام. وباعتبارها من أكثر القطاعات الاقتصادية مرونة في العالم، تمثل صناعة السياحة أهمية بالغة لدفع مسيرة النمو الاقتصادي المستدام، وقال الباكر “مع بدء العد التنازلي لانطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، يعمل المجلس الوطني للسياحة بالتعاون مع شركائه في اللجنة العليا للمشاريع والارث لتطوير “مناطق المشجعين” وتعزيز تجربة المشجعين خلال فترة تواجدهم في قطر.

وقال الباكر في لقاء مع “الشرق”: نعكف حاليا على مراجعة استراتيجياتنا وخطط الترويج والتسويق بما في ذلك قائمة الأسواق المصدرة للزوار، لضمان استقطاب الزوار من تلك الأسواق وضمان تقديم تجارب سياحية تلبي تطلعاتهم”.
وقال “في السنوات الأخيرة، توسعت شبكة مكاتبنا التمثيلية بالخارج حتى بلغت 9 مكاتب تغطي 13 سوقاً سياحية من أهم الأسواق المصدرة للزوار في العالم” وقال الباكر “ان المجلس الوطني للسياحة يدعم القطاع الخاص من خلال إتاحة الفرصة أمام رواد الأعمال والشركات الصغيرة والمنزلية للمشاركة في المعارض والمهرجانات التي ينظمها المجلس الوطني للسياحة”. وقال “خلال عام 2019 تم ترخيص 10 منشآت فندقية و24 مكتبا سياحيا و4 مراكب سياحية و9 مدن ترفيهية و14 مكتب فعاليات للأعمال و3 مكاتب تنظيم فعاليات ومهرجانات سياحية جديدة، إضافة إلى ترخيص 114 فعالية أعمال متنوعة”. وأكد الباكر ان السياحة الداخلية تشغل مكانة مهمة ضمن الاستراتيجية السياحية الشاملة وهي اليوم تؤدي دوراً حيوياً في تعافي القطاع السياحي.

وقال “في إطار جهوده لدعم السياحة الداخلية، يعمل المجلس الوطني للسياحة بالتعاون مع شركائه في القطاعين العام والخاص لتطوير رزنامة فعاليات ومهرجانات بحيث تتضمن مجموعة متنوعة من العروض في مجال الترفيه الحضري والعائلي والفنون والثقافة والطبيعة”. مؤكدا ان الخطوط القطرية تصدرت المشهد في قطاع الطيران بفضل تقديمها المزيد من الخيارات والمرونة للمسافرين حتى يتمكنوا من التخطيط وإجراء حجوزاتهم بكل ثقة. وقال “وفقًا لأحدث بيانات الاتحاد الدولي للنقل الجوي (أياتا)، أصبحت الخطوط الجوية القطرية أكبر شركة طيران دولية في الفترة من أبريل إلى يونيو من حيث الالتزام بمهمتها المتمثلة في نقل الأشخاص إلى وجهاتهم وأوطانهم”. وفيم يلي نص الحوار:

* ما الدور الذي يضطلع به المجلس الوطني للسياحة في دعم برنامج قطر نظيفة؟
– أطلق المجلس الوطني للسياحة برنامج “قطر نظيفة” بالتعاون مع وزارة الصحة العامة، وذلك من خلال تطبيق أعلى معايير النظافة والتعقيم بما يضمن سلامة الموظفين والضيوف على حد سواء. ويسعى البرنامج لتنشيط السياحة الداخلية وتجهيز القطاع لاستقبال الزوار من جميع انحاء العالم عند عودة حركة السياحة والسفر عالمياً.
وتم تنفيذ المبادرة في حوالي 90 % من الفنادق المرخّصة من قبل المجلس حتى الآن، فيما يخضع المزيد من المنشآت الفندقية للمراجعة والتفتيش لضمان تقديم تجربة سياحية آمنة للنزلاء.
ويواصل المجلس الوطني للسياحة بالتعاون مع وزارة الصحة العامة، إجراءات التفتيش على المنشآت والمرافق الفندقية لضمان تطبيقها معايير البرنامج ومتطلباته وفرض عقوبات على الجهات المخالفة. وقد قام المجلس الوطني للسياحة بالفعل بإغلاق عدد من المنشآت الفندقية مؤقتاً لعدم التزامها بمعايير البرنامج.
وخلال عطلة عيد الأضحى الماضي، شهدت الفنادق إقبالاً كبيراً عليها، حيث تخطت معدلات الإشغال 70 % لمدة خمسة أيام متتالية، متجاوزة بذلك معدلات الإشغال خلال نفس الفترة من العام الماضي، مما يعكس مدى ثقة الجمهور في تجربة السياحة الآمنة التي يوفرها القطاع الفندقي. وقد نجحت المبادرة في مرحلتها الأولى بشكل كبير، ونحن نثق في نجاح المرحلة الثانية التي تطبقها وزارة الصحة العامة على مستوى المطاعم وخدمات الأغذية والمشروبات في جميع أنحاء الدولة، ونتوقع أن يتم توسيع نطاق البرنامج ليشمل جميع الوجهات السياحية.

أسواق جديدة

* هل توجد لدى المجلس الوطني للسياحة أي خطط لاستهداف أسواق سياحية جديدة؟ وما هذه الأسواق؟
– تواجه صناعة السياحة حول العالم وضعاً استثنائياً خلال الفترة الحالية، ويتعين علينا أن نتحلى بالمرونة لمواجهة ذلك والتعامل مع الواقع الجديد الذي ستخلفه جائحة “كوفيد – 19” عالمياً، لذا نعكف حاليا على مراجعة استراتيجياتنا وخطط الترويج والتسويق بما في ذلك قائمة الأسواق المصدرة للزوار، لضمان استقطاب الزوار من تلك الأسواق وضمان تقديم تجارب سياحية تلبي تطلعاتهم.
وفي السنوات الأخيرة، توسعت شبكة مكاتبنا التمثيلية بالخارج حتى بلغت 9 مكاتب تغطي 13 سوقاً سياحية من أهم الأسواق المصدرة للزوار في العالم، وهي (المملكة المتحدة / أيرلندا)، و(ألمانيا / النمسا / سويسرا)، وإيطاليا وفرنسا وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين والهند. كما نسعى إلى استقطاب الزوار من أسواق إضافية مثل أستراليا والدول الاسكندنافية.

فعاليات الأعمال

* ما دور فعاليات الأعمال في تعزيز نمو القطاع السياحي في قطر؟ وكيف كان تأثير الجائحة العالمية على قطاع المعارض المحلي؟
– لطالما كانت فعاليات الأعمال قطاعا مهما ورئيسيا لتطوير السياحة في قطر، وذلك بفضل الحيوية التي يتميز بها قطاع الأعمال في البلاد، فضلاً عن كونها تتيح للمشاركين في هذه الفعاليات التعرف بشكل مباشر على العروض والتجارب السياحية التي توفرها قطر، وقد شهد القطاع نمواً ثابتاً، حقّق خلاله معدلات نمو سنوية بنسبة 44 %، واستضاف بنجاح 150 فعالية في عام 2019. ولدينا مجموعة من المعارض الكبرى المقرر انعقادها في العام المقبل 2021، مما يعزز مكانة قطر باعتبارها وجهة جاذبة لفعاليات الأعمال وذات مرافق عالمية المستوى.
وكما هو الحال في العديد من القطاعات، فقد أدت جائحة فيروس “كوفيد – 19” إلى تعزيز الابتكار في تنظيم فعاليات قطاع الأعمال في قطر، حيث يجري حالياً تنظيم العديد من الفعاليات بشكل افتراضي، وهو ما أتاح بدوره لعدد أكبر من المشاركين بالحضور ولعدد أكبر من الأشخاص بالتفاعل مع هذه الأحداث.

السياحة البحرية

* شهدت السياحة البحرية نمواً ملحوظاً خلال موسم 2019 – 2020، فما توقعاتكم للموسم القادم؟
– شهدت السياحة البحرية معدلات نمو كبيرة خلال المواسم الثلاثة السابقة. وتجاوز عدد زوار الرحلات البحرية 140 ألف زائر في موسم 2018-2019، بمعدل نمو تجاوز 110 % مقارنة بموسم 2017- 2018. وعلى الرغم من قصر فترة موسم 2019/2020 بسبب الجائحة العالمية، فقد زار قطر حوالي 207 آلاف زائر على متن 60 رحلة بحرية هذا الموسم، وهو ما يمثل معدل نمو نسبته 48 % على مستوى الزوار و36 % على مستوى الرحلات البحرية.
ولولا التوقف المبكر لموسم الرحلات البحرية 2019-2020، لشهدت قطر أضخم موسم للسياحة البحرية حتى الآن، حيث واصل نموه بمعدل سنوي قدره 67 % في المتوسط منذ عام 2015.

وبالرغم من التحديات التي تواجه سياحة الرحلات البحرية في ظل الظروف الراهنة، فإنها تُعتبر أحد أكثر القطاعات الواعدة في قطر حيث تتلقى قطر بالفعل حجوزات لموسم 2020 – 2021. وبينما سيستغرق تعافي سياحة الرحلات البحرية وقتاً، فإنها تظل ذات أولوية لتعزيز وتطوير القطاع السياحي في قطر، ولذلك يعتزم المجلس الوطني للسياحة العمل مع شركائه لاتخاذ التدابير اللازمة لتسهيل عودة البواخر السياحية مع ضمان صحة وسلامة أهل قطر وزوارها.
وبينما نتطلع نحو المستقبل المنتظر لهذا القطاع الواعد، فإن مشاريع البنية التحتية الكبرى التي يجري العمل عليها في قطر مثل توسعة ميناء الدوحة كي يسمح باستقبال ثلاث سفن في وقت واحد، من بينها سفينتان كبيرتان، سوف تعزز جاذبية قطر كوجهة سياحية فريدة وجاذبة وكمحطة رئيسية في المنطقة لانطلاق وعودة البواخر السياحية.

المشروعات المستقبلية

* ما أبرز المشاريع السياحية المستقبلية لديكم، ولاسيما ما يتعلق منها باستضافة قطر لكأس العالم المقبلة في عام 2022؟
– نبذل جهوداً فعالة بالتعاون مع شركائنا في القطاعين العام والخاص لتطوير تجارب ومنتجات وخدمات سياحية جديدة من شأنها أن تعزز من مكانة قطر كوجهة عالمية المستوى وتدعم رزنامة الفعاليات السنوية وإبراز الكوادر والكفاءات العالمية. ومع بدء العد التنازلي لانطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، يعمل المجلس الوطني للسياحة بالتعاون مع شركائنا في اللجنة العليا للمشاريع والارث لتطوير “مناطق المشجعين” وتعزيز تجربة المشجعين خلال فترة تواجدهم في قطر.
وحتى نصل إلى موعد انطلاق بطولة كأس العالم 2022، سوف نكون قد أضفنا إلى رزنامة الفعاليات المزيد من الفعاليات والبطولات الرياضية الدولية، مما يساهم في تعزيز مكانة قطر المرموقة في مجال الرياضة العالمية. ومن خلال الاستثمار في مجال السياحة البيئية، وبمواصلة تعزيز تجربة الزوار وتطوير العروض والمنتجات السياحية المصممة لتلبية تطلعاتهم وتوفير بيئة مشجعة للمستثمرين، فإننا بذلك نرسم مساراً يضمن تحقيق النمو المستدام.

القطاع الخاص

* ما الدور الذي يضطلع به المجلس الوطني للسياحة لتحفيز القطاع الخاص وتعزيز استثماراته في القطاع السياحي؟
يتمثل دور المجلس الوطني للسياحة في تنسيق وتوحيد الرؤى والجهود لدى مختلف الشركاء في القطاعين العام والخاص، بالإضافة إلى توفير الفرص الاستثمارية ودعم المستثمرين المحليين والدوليين وتطوير تجارب ومنتجات سياحية جديدة.
ونحن ندعم القطاع الخاص من خلال إتاحة الفرصة أمام رواد الأعمال والشركات الصغيرة والمنزلية للمشاركة في المعارض والمهرجانات التي ينظمها المجلس الوطني للسياحة، كما أن زيادة الأسواق المستهدفة وزيادة عدد الزوار خلال السنوات الماضية ساهم في تأسيس عدة شركات لإدارة الوجهة، وأتاح الفرصة إلى زيادة عدد المرشدين السياحيين، بالإضافة إلى التطور الكبير الذي يشهده قطاع الضيافة والذي يضم أكثر من 130 منشأة فندقية. وخلال عام 2019 تم ترخيص 10 منشآت فندقية و24 مكتبا سياحيا و4 مراكب سياحية و9 مدن ترفيهية و14 مكتب فعاليات للأعمال و3 مكاتب تنظيم فعاليات ومهرجانات سياحية جديدة، إضافة إلى ترخيص 114 فعالية أعمال متنوعة.

* ما الدور المنوط بالسياحة الداخلية ضمن الاستراتيجية السياحية الشاملة، ولاسيما الآن في ظل جائحة كورونا ؟
– تشغل السياحة الداخلية مكانة مهمة ضمن استراتيجيتنا السياحية الشاملة، وهي اليوم تؤدي دوراً حيوياً في تعافي القطاع السياحي.
وفي إطار جهوده لدعم السياحة الداخلية، يعمل المجلس الوطني للسياحة بالتعاون مع شركائه في القطاعين العام والخاص لتطوير رزنامة فعاليات ومهرجانات بحيث تتضمن مجموعة متنوعة من العروض في مجال الترفيه الحضري والعائلي والفنون والثقافة والطبيعة. وتستقطب هذه المهرجانات نجوماً عالميين لتقديم أفضل العروض الترفيهية للجمهور في قطر والمساهمة في تعزيز مسيرة النمو الاقتصادي.
وفي ظل القيود المفروضة على السفر بسبب الجائحة، شهدنا نمواً في قطاع السياحة الداخلية، حيث اختارت العديد من العائلات قضاء عطلاتها الصيفية في الدوحة.

وقد ساهم المجلس الوطني للسياحة في تنشيط وتحفيز السياحة الداخلية والترويج لها خلال الفترة الأخيرة، وذلك عبر إطلاقه برنامج “صيف قطر”، وكان برنامجاً حافلاً بالعروض والأنشطة التي قدمها المجلس بالتعاون مع شركائه للمواطنين والمقيمين في قطر. وقد نجح البرنامج في تشجيعهم على الاستفادة من عروض الضيافة والتجارب والأنشطة الخارجية الخاصة بالموضة والثقافة والفنون. ويحفز البرنامج قطاعات متعددة مثل الضيافة والتجزئة ويهدف إلى الترويج لجميع التجارب السياحية الفريدة والأصيلة التي تزخر بها قطر، وبفضل هذه الجهود، تعافت معدلات إشغال الفنادق خلال شهري يوليو وأغسطس بشكل ملحوظ.

تعافي السياحة

* ما توقعاتكم بشأن تعافي القطاع السياحي في قطر؟ وهل تتوقعون عودة أعداد الزوار إلى مستويات ما قبل الجائحة؟
– نحن نثق بقدرة القطاع السياحي على التعافي من تأثير الجائحة، وليس هذا هو التحدي الأول الذي نواجهه وننجح في التغلب عليه، ولديّ يقين بأننا سوف نخرج من هذه الفترة أكثر قوة وفاعلية وبخبرات أكبر تلبي متطلبات مرحلة ما بعد مرور الجائحة.
ولذلك يعمل المجلس الوطني للسياحة بالتعاون مع شركائه حالياً على تطوير خطط جديدة من شأنها إعادة الحيوية لقطاع السياحة، وذلك عبر دعم قطاعات الضيافة والتجزئة وشركات إدارة الوجهات بفعاليات افتراضية جديدة وإطلاق استراتيجية لدعم عودة النشاط للقطاع بعد الجائحة.

وفي ظل اقتراب موعد بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، تواصل قطر استعداداتها لاستقبال أعداد كبيرة متوقعة من الزوار، وستكون الضيافة بطبيعة الحال أحد القطاعات التي سوف تستفيد من ذلك. ولا تزال هناك فنادق جديدة يتم افتتاحها حسبما هو مخطَّط، مما يوسّع نطاق عروضنا مع الحفاظ على التميز في مستويات الخدمة التي باتت تشتهر بها قطر.
وفي عالم ما بعد كورونا، سوف نواصل التركيز على أسواقنا الدولية باعتبارها سبيلاً لتحقيق النمو المستهدف ونحن واثقون أن قطاع السياحة العالمية سوف يتعافى فور تباطؤ انتشار الفيروس واتخاذ التدابير اللازمة لحماية المسافرين عبر العالم.

النمو المستدام

* تحتفل منظمة السياحة العالمية بيوم السياحة العالمي لهذا العام تحت شعار السياحة والتنمية الريفية. كيف يدعم المجلس الوطني للسياحة وشركاؤه تنمية المجتمعات داخل وخارج الدوحة؟
– لقد أدركت قيادتنا الرشيدة منذ مدة طويلة الحاجة إلى تطوير قطاعات اقتصادية غير معتمدة على النفط والغاز وضرورة بناء اقتصاد وطني مستدام. وباعتبارها واحدة من أكثر القطاعات الاقتصادية مرونة في العالم، تمثل صناعة السياحة أهمية بالغة لدفع مسيرة النمو الاقتصادي المستدام، وكذلك لاكتشاف جواهر التراث الثقافي والطبيعي للبلاد والحفاظ عليها والاحتفاء بها.
ونركز جهودنا بالتعاون مع شركائنا على تطوير التجارب السياحية داخل وخارج الدوحة وذلك عبر الاستفادة من الجمال الطبيعي الساحر والمقومات الأخرى التي تزخر بها قطر مثلما هو الحال في زكريت وجزيرة بن غنَّام وجزيرة القطيفان وخور العديد ودخان، واجتذاب الزوار عبر الاستثمار في تجارب المغامرات الخارجية وتجارب الترفيه وأماكن التسوق وغيرها من عوامل الجذب السياحي.
ولا شك أن استكمال شبكة النقل الداخلي في قطر، ومنها شبكة سكك الحديد القطرية “الريل” سوف يوفر البنية التحتية اللازمة للمساعدة في استكشاف هذه المناطق وتسهيل الوصول إليها.
وتقع العديد من ملاعبنا المقرر لها استضافة مباريات كأس العالم 2022 خارج الدوحة، ولذلك يعمل المجلس الوطني للسياحة بالتعاون مع شركائنا في اللجنة العليا للمشاريع والإرث على تطوير العديد من العروض السياحية المبتكرة التي من شأنها تعزيز تجربة الزوار القادمين لحضور البطولة وتشجيعهم على زيارة مناطق جديدة لم يستكشفوها بعد داخل البلاد.

مطار حمد

* ساهمت الخطوط الجوية القطرية بدور بالغ الأهمية في تعزيز تجربة السفر عبر مطار حمد الدولي خلال الفترة الماضية. ما أهم الإجراءات الاحترازية والوقائية التي اتخذتموها في المطار؟
– التزم مطار حمد الدولي بتنفيذ إجراءات تنظيف وتعقيم صارمة وطبَّق قواعد التباعد الاجتماعي في جميع مرافقه. ويتم تطهير جميع النقاط الرئيسية التي يستخدمها الركاب مرة كل 10إلى 15 دقيقة، كما يتم تنظيف جميع بوابات الصعود إلى الطائرة وطاولات بوابة الحافلات بعد كل رحلة. وبالإضافة إلى ذلك، يتم توفير معقمات اليدين في نقاط الفحص الأمني والجوازات.
ويحافظ المطار الحائز على تصنيف الخمس نجوم على تطبيق مسافة أمان قدرها 1.5 متر لضمان تحقيق التباعد الجسدي في جميع النقاط الرئيسية التي يستخدمها الركاب في المطار، وذلك عبر علامات أرضية ولافتات ومقاعد متباعدة. ويستعين مطار حمد الدولي بأحدث التقنيات وأدوات التكنولوجيا لتطبيق إجراءات الفحص الحراري والتطهير لجميع الموظفين والركاب، حيث يتم فحص المسافرين باستخدام الفحص الحراري. كما يتم الاستعانة بخوذة الفحص الذكية وهي خوذة محمولة وآمنة وتتميز بكفاءة الأداء وتتيح قياس درجة حرارة المسافرين دون تلامس. وتستخدم هذه الخوذة تقنيات متقدمة متعددة مثل التصوير الحراري بالأشعة تحت الحمراء والذكاء الاصطناعي وتتوفر بها شاشة تحمل تقنية الواقع المعزَّز. ويمكنها أيضاً تنفيذ سيناريوهات تحكم في الاستخدام عبر الهاتف الجوال.

ويستخدم مطار حمد الدولي أيضاً أجهزة الروبوت للقيام بعملية التعقيم، وهي أجهزة متنقلة ومستقلة تماماً وتطلق ضوءاً يحتوي على أشعة فوق بنفسجية مركّزة، وهي معروفة بفاعليتها في القضاء على غالبية الكائنات الحية الدقيقة التي تسبب العدوى. ويتم نشر أجهزة الروبوت في المناطق عالية الخطورة التي تشهد تدفقات عالية للركاب للحد من انتشار العدوى.
وتشجع جميع منافذ التسوق والأطعمة والمشروبات في مطار حمد الدولي إجراء معاملات غير النقدية عبر بطاقات مصرفية. ويعتزم المطار الاستعانة بأنفاق التعقيم بالأشعة فوق البنفسجية في تطهير جميع الأمتعة التي يتم تسجيلها للمسافرين (المغادرين والقادمين والعابرين). ويُجري المطار أيضًا تطهيراً منتظماً لجميع عربات نقل الأمتعة وأحواض الغسيل.
ويلتزم جميع موظفي مطار حمد الدولي بارتداء معدات الحماية الشخصية حفاظاً على سلامتهم وسلامة الآخرين أيضاً.

خيارات القطرية

* تصدرت الخطوط الجوية القطرية عناوين الصحف خلال الجائحة وذلك لدورها المشهود في إيصال المساعدات للدول ولم شمل العائلات فيما كانت معظم شركات الطيران الأخرى تواجه صعوبات بالغة من أجل البقاء. ما الذي أهَّل الخطوط القطرية للاضطلاع بهذا الدور الرائد في هذه الأزمة؟
– منذ بداية انتشار الوباء، لم يقل عدد وجهات الخطوط الجوية القطرية أبداً عن 30 وجهة وواصلت الشركة من خلالها تقديم خدماتها إلى خمس قارات. وتصدَّرت الخطوط القطرية المشهد في قطاع الطيران بفضل تقديمها المزيد من الخيارات والمرونة للمسافرين حتى يتمكنوا من التخطيط وإجراء حجوزاتهم بكل ثقة. كما قمنا بتنفيذ أكثر إجراءات السلامة والنظافة تطوراً على متن الطائرة، وأصبحنا أول شركة طيران تُلزم الركاب بارتداء واقيات الوجه بالإضافة إلى الكمامات.
ووفقًا لأحدث بيانات الاتحاد الدولي للنقل الجوي (أياتا)، أصبحت الخطوط الجوية القطرية أكبر شركة طيران دولية في الفترة من أبريل إلى يونيو من حيث الالتزام بمهمتها المتمثلة في نقل الأشخاص إلى وجهاتهم وأوطانهم. وقد مكّن ذلك شركة الطيران من اكتساب خبرات لا مثيل لها في نقل الركاب بأمان وجعلها في وضعية فريدة تؤهلها للبدء في إعادة بناء شبكتها بشكل فعال. ونفذت الشركة أكثر إجراءات السلامة والنظافة تطوراً وصرامة على متن طائراتها وفي مطار حمد الدولي عموماً.
ولتمكين المسافرين من التخطيط لسفرهم دون أن يساورهم القلق من الأوضاع الراهنة، قامت القطرية أيضاً بتعزيز مرونة سياسات الحجز لديها وتوفير المزيد من الخيارات لركابها. ولذلك سوف تسمح الخطوط القطرية بتغييرات لا محدودة في موعد السفر، كما يمكن للمسافرين تغيير وجهاتهم كما يشاءون طالما كانت في نطاق 5000 ميل من الوجهة الأصلية. ولن تفرض شركة الطيران أي فروق أسعار على الرحلات التي تتم قبل 31 ديسمبر 2020، وبعد ذلك سيتم تطبيق قواعد الأسعار. كما ستظل جميع التذاكر المحجوزة للسفر حتى 31 ديسمبر 2020 صالحة لمدة عامين من تاريخ الإصدار.

وتواصل الخطوط الجوية القطرية ريادتها في عملية الربط بين بلدان العالم عبر استئناف رحلاتها إلى أكثر من نصف الوجهات التي كانت تطير إليها قبل جائحة “كوفيد – 19″، وتقوم الخطوط الجوية القطرية بتشغيل عدد كبير جدا من الرحلات الى عدد كبير ايضا من الوجهات، مما يوفر خيارات سفر أكثر مرونة إلى وجهات عالمية أكثر من أي شركة طيران أخرى. وخلال شهر سبتمبر، تمكنت الخطوط القطرية من استئناف رحلاتها إلى الوجهات التالية: هيوستن (ثلاث رحلات أسبوعية بدأت 2 سبتمبر وتزداد إلى 4 أسبوعياً بداية من 15 سبتمبر وكتمندو رحلة واحدة أسبوعياً بداية من 5 سبتمبر ومقديشو ثلاث رحلات أسبوعياً بداية من 6 سبتمبر وفيلادلفيا ثلاث رحلات أسبوعياً بداية من 16 سبتمبر وسيالكوت ثلاث رحلات أسبوعياً بدأت 1 سبتمبر ولا شك أن تعافي قطاع السفر الدولي سوف يستغرق وقتاً، ولكن العودة إلى أكثر من 50 في المائة من شبكة وجهات ما قبل الجائحة تُعتبر إنجازاً كبيراً. كما أن استعادة ثقة المسافرين تكتسب أهمية حيوية في هذا الجانب، ونحن فخورون بأننا في موقع الريادة من حيث تقديم واحدة من أكثر سياسات الحجز مرونة وسخاء والتي تتيح للعملاء التخطيط لسفرهم بثقة ودون قلق. ونظراً لأننا واصلنا الطيران أثناء الوباء فيما توقف الآخرون، فقد اكتسبنا ثقة الركاب كشركة طيران يمكنهم الاعتماد عليها. ونقلنا عددًا أكبر من الركاب الدوليين إلى أوطانهم أكثر من أي شركة طيران أخرى خلال ذروة الجائحة، ولا نزال نولي الاهتمام بمهمتنا الأساسية والمتمثلة في نقل الركاب في جميع أنحاء العالم بأمان وثقة. ولا يزال هناك الملايين من الأشخاص الذين حالت بينهم الظروف وبين رؤية أصدقائهم وعائلاتهم منذ شهور وأصبح بإمكانهم السفر إلى بلدانهم بفضل شبكة وجهاتنا المتنامية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: