سياسة

البرلمان الأوروبي ينتقد سياسة الإمارات في القرن الأفريقي وتورطها في تهريب الذهب وتقويض الأمن

انتقد البرلمان الأوروبي سياسة أبوظبي في منطقة القرن الأفريقي ودورها في تقويض المكاسب الأمنية والسياسية التي تحققت في الصومال.

وقال خلال قرار بشأن التعاون الأمني بين الاتحاد الأوروبي وأفريقيا في منطقة الساحل والقرن الأفريقي، إن الدور الإماراتي في الصومال كان سبباً في الانقسام الوطني بين حكومة الصومال الفدرالية والأعضاء بالفدرالية، بحسب الجزيرة نت.

وجاء في حيثيات قرار البرلمان الأوروبي أن كميات من الذهب بمليارات الدولارات تُهرب من دول غرب أفريقيا كل عام عبر الإمارات.

وفي أبريل الماضي كشف تحقيق موسع أجرته رويترز تورط الإمارات في التجارة المحرمة للذهب، وكيف أصبحت دبي البوابة الرئيسية لتهريب الذهب من إفريقيا، حيث التحقيق إلى وجود عمليات لتهريب الذهب بمليارات الدولارات من افريقيا كل عام عن طريق الإمارات التي تمثل بوابة للأسواق في أوروبا والولايات المتحدة وغيرها.

وأظهرت بيانات جمركية أن الإمارات استوردت ذهبا قيمته 15.1 مليار دولار من أفريقيا في 2016 أي أكثر من أي بلد آخر وذلك ارتفاعا من 1.3 مليار دولار فقط في 2006. ولم يكن جانب كبير من هذا الذهب مسجلاً ضمن صادرات الدول الأفريقية.

وقال 5 خبراء اقتصاديين حاورتهم رويترز إن ذلك يشير إلى نقل كميات كبيرة من الذهب دون تسديد الرسوم الضريبية الواجبة عليها للدول المنتجة.

واستطاعت رويترز تقدير حجم التجارة المحرمة من خلال مقارنة الواردات الإجمالية الداخلة إلى الإمارات بالصادرات المعلن عنها من الدول الأفريقية.

وقالت شركات تعدين في أفريقيا لرويترز إنها لا تصدر إنتاجها من الذهب إلى الإمارات الأمر الذي يشير إلى أن واردات الإمارات من الذهب من أفريقيا قد تكون من مصادر أخرى غير رسمية.

وكان تقرير سابق لموقع “أخبار الصومال” قال إن مقديشو أدانت مراراً دور الإمارات في أرض الصومال حيث ضبطت عشرات الملايين من الدولارات التي دخلت مقديشو من أبو ظبي في أبريل 2018، كما اعتقلت الصومال شبكة من الجواسيس الإماراتيين.

وفي يوليو الماضي أكد موقع المونيتور الأمريكي أن الصومال رفضت عرض الإمارات إعادة فتح مستشفى زايد في العاصمة مقديشو، مقابل دعم مشاركة أبوظبي في الحرب اليمنية.

وقال وزير الخارجية والتعاون الدولي الصومالي أحمد عيسى عوض رداً على العرض الإماراتي: “الصوماليون ليسوا أدوات رخيصة تستخدم لتنفيذ مطالبكم”، مضيفاً “اليمن جارة ودولة شقيقة ولها سيادتها وكرامة شعبها” و”يعرف العالم أن سقطرى هي أرض يمنية منذ العصور القديمة”. وسبق أن أدان عوض خلال مقابلة تلفزيونية، دور موانئ دبي “غير المصرح بها” في أرض الصومال وبونتلاند باعتبارها انتهاكاً لسيادة الصومال.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: