أخبار قطرعربى ودولى

سفير أفغانستان لـ الشرق: زيارة الرئيس غني مهمة لتسريع مفاوضات الدوحة

أكد سعادة السفير عبد الحكيم دليلي سفير أفغانستان لدى الدوحة أهمية الزيارة التي يقوم بها فخامة الرئيس الدكتور أشرف غني لدولة قطر في ضوء المفاوضات التي تستضيفها الدوحة بين الاطراف الافغانية بعد الاستضافة الناجحة لجولات المفاوضات بين الولايات المتحدة الامريكية وحركة طالبان والتي أفضت الى اتفاق الدوحة في فبراير الماضي.
وقال سعادته في تصريح ل الشرق إن زيارة فخامة الرئيس الدكتور أشرف غني مهمة جدا وفي توقيت مهم للغاية في ضوء المفاوضات التي تجري في الدوحة منذ ثلاثة اسابيع. واوضح السفير دليلي ان الزيارة تكتسب اهمية بالنظر الى تشكيلة الوفد الحكومي المرافق لفخامة الرئيس، حيث يضم الوفد النائب الاول لرئيس الجمهورية ومستشار الامن القومي ووزير الخارجية وثلاثة وزراء آخرين ومدير مكتب فخامة الرئيس، مضيفا ان كل هذا يعبر عن اهمية هذه الزيارة فلأول مرة يصطحب فخامته النائب الاول لرئيس الدولة في زيارة خارجية لدولة شقيقة، وقال ان هذا يعبر عن الاهمية التي تعطيها افغانستان للزيارة، خاصة في هذا الظرف الحساس الذي تستضيف فيه الدوحة مفاوضات السلام بين حركة طالبان والحكومة الافغانية. وقال ان زيارة الرئيس ومباحثاته في الدوحة والوفد المرافق ستساهم في توطيد العلاقات الاخوية بين البلدين في كافة المجالات وتوسيعها الى آفاق أرحب، كما انها ستساعد في تسريع عملية المصالحة الافغانية معربا عن امله في ان تكلل بالنجاح في ضوء الوساطات الناجحة التي قامت بها دولة قطر.
ومنذ انطلاق الوساطة القطرية رحبت الأطراف الأفغانية بالجهود التي تبذلها الدوحة، حيث اعتبرتها الحكومة الافغانية وحركة طالبان وساطة نزيهة بلا أجندات، واكد ذلك السفير عبدالحكيم دليلي، قائلا إن الوساطة القطرية بلا أجندات ولم تسع قطر إلا إلى تأليف قلوب الأفغان.
وخلال زيارته للدوحة سيلقي فخامة الرئيس أشرف غني محاضرة في معهد الدوحة عصر اليوم ينظمها مركز دراسات النزاع والعمل الانساني حول آفاق السلام في أفغانستان تتبعها جلسة نقاشية يديرها البروفيسور سلطان بركات مدير المركز.
وتأسس المركز عام 2016 تحت مظلة معهد الدوحة للدراسات العليا ويسعى إلى المساهمة في فتح آفاق الحوار من خلال تنظيم الفعاليات الثقافية والمؤتمرات والمحاضرات العامة. كما يسعى الى بناء معرفة تخصصية وتعميم أفضل الممارسات في مجال إدارة النزاع والعمل الإنساني مع الالتزام بمعالجة التحديات الإقليمية الأكثر إلحاحًا، بما فيها العنف المسلّح، والكوارث الإنسانية بأسلوب مبتكر ودقيق ومستقل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: