أخبار قطرعربى ودولى

فوزية كوفي عضو الفريق الحكومي ومرشحة لجائزة نوبل: مفاوضات الدوحة من أجل مستقبل أفغانستان

اعتبرت فوزية كوفي النائبة في البرلمان وعضو فريق التفاوض الأفغاني في محادثات الدوحة، ترشيحها لجائزة نوبل للسلام هو تقدير للمرأة الأفغانية التي تناضل من أجل أن تُسمع، وقالت في تغريدة على تويتر:” يعتبر الترشيح تقديرًا للجهود المشتركة للجميع بما في ذلك النساء في أفغانستان، ويجب على جميع الأطراف ضمان سماع النساء وإشراكهن. إن احترام التنوع في أفغانستان اليوم شرط أساسي لإقامة سلام مستدام”. وتم تسمية كوفي من قبل مجلس السلام النرويجي ضمن 5 مرشحين لشجاعتها وتضحيتها.
وفي السياق قالت كوفي لصحيفة “ذا هندو ” إن ترشيحها لجائزة نوبل للسلام، التي كشفت عنها قائمة مجلس السلام النرويجي للمرشحين الأوائل الأسبوع الماضي، هو اعتراف بكل النساء الأفغانيات اللواتي يقاتلن ليكونن ضمن عملية المصالحة، وأن يكون لها مكان على الطاولة. وردا على سؤال ما هو شعورك حيال ترشيحك لجائزة نوبل للسلام، وأيضًا لكونك من الأوائل؟
قال كوفي: أعتقد أنه مزيج لكل الجهود التي بذلها شعب أفغانستان والنضالات والتضحيات التي قدموها لأن الجميع في أفغانستان ضحية للحرب. لقد واجهت النساء على وجه الخصوص الظلم والتمييز وفقدن أحباءهن، وتم سلبهن أيضًا الفرص – فرص التعليم والعمل في عهد سابق لذلك، وبحاجة أن يكن جزءًا من عملية السلام، وعليهن التأكد من عدم المساس بحقوقهن.
وتابعت كوفي: أعتقد أن هذا الترشيح هو اعتراف بكل الجهود التي بذلتها النساء لإشراكهن في العملية والاستماع إليهن. وأعتقد أنه سيساعد كثيرا في هذه العملية من خلال إعطاء مثل هذا التقدير العالي لجهود المرأة الأفغانية. إنه يمنحني شخصيًا، قوة أكبر بكثير، إلى جانب شقيقاتي الثلاث الأخريات -النساء في فريق التفاوض المؤلف من 21 عضوًا- اللائي يخضن عملية التفاوض هذه.
وحول توقعها بالفوز بجائزة نوبل للسلام قالت كوفي: إن حقيقة وصولنا إلى هنا هي إنجاز كبير للمرأة الأفغانية. إنه يشير إلى أن المجتمع الدولي والعالم يراقبان عملية السلام ويتفهمان أهمية إشراك المرأة. حتى لو لم أفز، وأعلم أن لديهم عملية اختيار صعبة، فإن مجرد حقيقة أنني مرشحة لجائزة نوبل يعد نجاحًا كبيرًا ليس فقط للنساء ولكن للجميع.
وحول سير محادثات الدوحة قالت كوفي: ما يجب أن نضعه في الاعتبار هو أن الحرب استمرت لأربعة عقود في أفغانستان. أفهم أن التوقعات كبيرة في الوطن، والناس يريدون أن يروا أن عملية السلام تؤثر على حياتهم بسرعة. لكن العملية لها تحدياتها الخاصة أيضًا، نريد حقًا أن نجعل أساس هذه المحادثات قويًا. لذا فنحن نعمل الآن على الأساس والنظام الداخلي. واضافت:لا أريد أن أعتبر مجرد امرأة. أريد أن أعتبر ممثلة لبلدي وكسياسية لها حقوق متساوية في الجلوس عبر الطاولة ومناقشة مستقبل بلدها. ليس فقط مستقبل المرأة ولكن مستقبل الجميع في ذلك البلد. ولا يمكن إخراج المرأة من قوة العمل، وستتمكن المرأة من التمتع بحقوق متساوية؟
لقد عانت النساء بالفعل الكثير. إذا نظرت إلى المؤشرات الاجتماعية، نعم، لقد أحرزنا تقدمًا على مدار العشرين عامًا الماضية فيما يتعلق بتعليم المرأة، والصحة، والمشاركة السياسية، والوصول إلى الموارد الاقتصادية، ولا شيء يمكن مقارنته بالوقت الذي كانت فيه طالبان في السلطة، ولكن لا تزال أفغانستان هي دولة لديها أسوأ المؤشرات، وأعلى معدلات الوفيات النفاسية، وأعلى معدلات الأمية، وما إلى ذلك. فما مقدار المبلغ الذي ندفعه من أجل السلام؟ السلام مع النزاهة والكرامة والشمول هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار.
وكانت كوفي قد اعتبرت في وقت سابق انطلاق المفاوضات الافغانية في الدوحة 12 سبتمبر يوما تاريخيا لأفغانستان، وقالت في تغريدة على تويتر: “لا يمكن أن تنتهي الحرب بالحرب، فالأشخاص الذين فقدوا أرواحهم خلال 40 عامًا ليسوا مجرد ارقام، فقد دفنت معهم العديد من الفرص والمواهب والأحلام من أجل حياة أفضل، وما زلنا نعاني، حان الوقت للعمل كمواطنين مسؤولين ووضع نهاية لإراقة الدماء “. وكوفي هي الرئيسة السابقة لهيئة المرأة والمجتمع المدني وحقوق الإنسان، وزعيمة الحركة من أجل التغيير، المنتدى الاقتصادي العالمي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: