أخبار قطرمال و أعمال

ماستركارد: المدفوعات بدون لمس في قطر توفر طرقاً آمنة للدفع

 

كشفت دراسة أجرتها مؤسسة ماستركارد المالية عن ارتفاع التعامل بالمدفوعات اللا تلامسية في قطر، وقالت إن التعاملات بهذه الطريقة تزود المستهلكين بطريقة آمنة للدفع.

وفي هذا السياق، قال سومو روي، مدير عام ماستركارد في قطر والكويت والعراق: “لقد لعبت الحكومة القطرية دورًا فعالًا في الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين، وأكّدت على أهمية الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي وتجنب ملامسة الأجهزة والأدوات ذات الاستخدام المشترك مثل نقاط البيع عند التسوق. ومن هنا برزت أهمية المدفوعات اللاتلامسية، حيث يمكن الآن استخدام البطاقات للدفع بأمان بحد يصل إلى 300 ريال قطري دون الحاجة لإدخال رقم التعريف الشخصي. وقد أصبح سكان قطر اليوم يفضلون المدفوعات اللاتلامسية باعتبارها وسيلة أكثر أمانًا ونظافة وسرعة للدفع، خصوصاً في ظل الأوضاع الراهنة التي تتطلب الحد قدر الإمكان من أي اتصال جسدي”.

تغيير النمط

ووفقا لدراسة المؤسسة فقد فرضت العديد من دول الشرق الأوسط خلال شهر مارس الماضي قيوداً أسهمت في تغيير النمط المعيشي للعديد من المجتمعات في تلك الدول. ولجأ عدد كبير من المستهلكين على إثر تلك القيود إلى تبني حلول الدفع اللاتلامسية عند شراء احتياجاتهم اليومية. وفي دراسة عالمية جديدة أجرتها شركة ماستركارد حول تغير سلوك المستهلكين في 19 دولة حول العالم، تم تسليط الضوء على إقبال المستهلكين المتزايد على استخدام تقنيات الدفع اللاتلامسية، حيث أكد 70% من المشاركين في هذه الدراسة في الشرق الأوسط وأفريقيا أنهم يستخدمون أساليب الدفع اللاتلامسية لأسباب تتعلق بالأمان والنظافة خلال فترة تفشي فيروس كورونا.

أساليب التسوق

وقد شهدت أساليب التسوق وشراء الاحتياجات اليومية من محلات المواد التموينية والصيدليات وغيرها من المستلزمات الضرورية تحولاً كبيراً في الآونة الأخيرة، حيث بات على المتسوقين تطبيق ممارسات التباعد الاجتماعي وغيرها من الإجراءات الوقائية الأخرى عند الخروج لشراء الاحتياجات اليومية لعائلاتهم. وأشارت الدراسة إلى أن هذا التحول بدا أكثر وضوحاً عند دفع ثمن المشتريات؛ حيث بات المستهلكون يفضلون الدفع باستخدام تقنيات الدفع اللاتلامسية نظراً للمخاوف بشأن معايير النظافة والأمان عند نقاط البيع.

تحول متزايد

وأظهرت الدراسة في الشرق الأوسط وأفريقيا حصول تحول متزايد نحو استخدام المدفوعات اللاتلامسية: أدت خطط الأمان إلى تفضيل المستهلكين لخيارات الدفع اللاتلامسية نظراً للسهولة والراحة الكبيرة التي تمتاز بها هذه الحلول. ولجأ ستة من كل عشر مشاركين 61% في الدراسة في المنطقة باستبدال بطاقاتهم التقليدية ببطاقات أخرى توفر ميزة الدفع غير التلامسي. وارتفاع مستوى الثقة في حلول الدفع اللاتلامسية: أدت الأحداث العالمية الراهنة إلى زيادة قلق المستهلكين بشأن استخدام النقد وتفضيلهم استخدام حلول الدفع اللاتلامسية لأسباب تتعلق براحة البال التي توفرها هذه التقنية، وأفاد 70% من المستهلكين في المنطقة أنهم يستخدمون الآن أحد أساليب الدفع اللاتلامسية، فيما اتفق 84% على أن هذا النموذج يعد من أساليب الدفع الأكثر نظافة وسلامة. فيما عبّر 79% عن سهولة هذه الوسيلة. كما تعتبر المدفوعات اللاتلامسية أسرع بعشر مرات من أساليب الدفع المباشر الأخرى، مما يتيح للعملاء الدخول إلى المتاجر ومغادرتها في وقت أقل.

وأوضحت الدراسة أن الدفع اللاتلامسي، ولد ليبقى ويستمر، حيث نعيش اليوم عصراً مستداماً يجري فيه المستهلكون معاملات الشراء بأسلوب مدروس بشكل جيد؛ وهذا الأمر يعزز استخدام المدفوعات اللاتلامسية في الأسواق التي وصلت إلى مراحل أكثر تطوراً في تبني هذه التقنية، كما أنه يحفز استخدامها في الأسواق الجديدة. ويبدو أن هذا الاتجاه سيستمر. وقد أكد حوالي 64% ممن شملتهم الدراسة أن مخاوف الإصابة بفيروس كورونا قد دفعتهم للحد من استخدام الدفع النقدي، فيما عبر 81% عن رغبتهم في الاستمرار باستخدام المدفوعات اللاتلامسية بعد تلاشي خطر فيروس كورونا.

 

 

المصدر : جريدة الشرق

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: