أخبار قطرعربى ودولى

بعد اعتذار قطر و4 دول .. الجامعة العربية تبحث عن رئيس !!

“نود إبلاغكم بأن دولة فلسطين تتخلى عن رئاستها لهذه الدورة المشؤومة”.. بهكذا وصف وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي الدورة الحالية للجامعة العربية في ظل الاتفاقيات التي عقدتها الإمارات والبحرين مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وفشل الوزاري العربي في إدانة خروجهما عن الإجماع العربي.

القصة بدأت مع إعلان أبوظبي توصلها لاتفاق سلام مع إسرائيل، إذ طالبت فلسطين الرئيس الحالي لدورة الجامعة العربية بعقد اجتماع عاجل يناقش التصرف الإماراتي الفردي، لتماطل أمانة الجامعة وتضغط دول من حلفاء الإمارات في عقد الاجتماع، وما أن عقد الاجتماع في سبتمبر الماضي، حتى اعترضت دول بعينها على مجرد مناقشة بند الاتفاق الإماراتي، لتعلن بعدها فلسطين تخليها عن رئاستها لمجلس جامعة الدول العربية في دورتها الحالية، احتجاجا على موقف أمانة الجامعة من العلاقات العربية مع إسرائيل.

وكان المالكي قد طالب نظرائه العرب بـ “موقف رافض لهذا الخطوة، وإلا سيعتبر اجتماعنا هذا مباركة للخطوة أو تواطؤا معها، أو غطاء لها، وهذا ما لن تقبله دولة فلسطين”..

وترأست السلطة الفلسطينية التي تحظى بصفة دولة كاملة العضوية في الجامعة العربية، الدورة الحالية لمجلس الجامعة في السابع من سبتمبر، وتتخلى عن دورها قبل انتهاء الدورة في مارس المقبل.

وقال المالكي في مؤتمر صحفي عقده في مقر وزارة الخارجية في رام الله: “نود إبلاغكم أن دولة فلسطين تتخلى عن رئاستها لهذه الدورة المشؤومة، وترفض أن يسجل في تاريخها ارتباط رئاستها بهذا الانحدار القيمي والمبدئي الذي تجلى في اجتماع مجلس وزراء الخارجية الأخير”.

وأضاف المالكي: “للأسف لقد كان واضحا أن الأمانة العامة للجامعة قد اتخذت توجها للتغطية على ما قامت به الإمارات، أو ما لحقت به سريعا مملكة البحرين، مما عمق أزمة الجامعة العربية بشكل خطير”.

قطر تبدأ سلسلة الاعتذار
من جانبها، اعتذرت قطر عن تسلم رئاسة الدورة الحالية لجامعة الدول العربية، عوضا عن فلسطين.

وقالت المندوبية العامة القطرية لدى الجامعة العربية – في رسالة بالخصوص لإدارة الجامعة – “نعتذر عن استكمال الدورة المذكورة، التي تخلت عنها دولة فلسطين، مع التمسك بحق دولة قطر في الرئاسة المقبلة للدورة الـ 155 مارس 2021”.

الكويت ترفض وليبيا آخر المعتذرين
بدورها، اعتذرت دولة الكويت عن استلام رئاسة الدورة الحالية للجامعة العربية، بعدما تخلت عنها فلسطين ورفضت قطر استلامها.

وتبع قطر والكويت، لبنان وجزر القمر في الاعتذار، وكان آخر المعتذرين عن الرئاسة ليبيا.. حيث أبلغ مندوب ليبيا بالجامعة العربية صالح الشماخي الأمانة الأمانة العامة للجامعة رسميا باعتذار ليبيا عن رئاسة الدورة، وقال مسؤول ليبي : إن طرابلس تتطلع لرئاسة مجلس الجامعة في ظروف أفضل وتتمسك بحقها في الرئاسة وفقا للنظام الداخلي وحسب الترتيب المعمول به.

كالعادة، أطلقت الإمارات سهم الانقسام العربي، وباتت مؤسسة العرب المفترضة (الجامعة العربية) أقرب ما يكون إلى من ينتظر إعلان الوفاة للعمل العربي المشترك.. في ظل انحدار يصف به وزير الخارجية الفلسطيني اجتماعها حول ما اقترفته يد أبوظبي ..

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: