سياسة

أبوظبي تبدأ في ضرب قناة السويس.. وهذا هو موعد دخول أول سفينة إماراتية لإسرائيل

كشفت الإمارات رسمياً عن تفاصيل مشروعها لضرب قناة السويس المصرية عن ربط ميناء حيفا الإسرائيلي بالموانئ الإماراتية والعراقية، فيما أعلنت إسرائيل عن موعد دخول أول سفينة إماراتية تدخل الدولة العبرية .

ونقلت صحيفة “كلكليست” العبرية عن الرئيس التنفيذي لشركة موانئ دبي أن الشركة ستستحوذ على 30% من أسهم ميناء “حيفا” وذلك لربطه بموانئ الإمارات والعراق..

ويقول الدكتور صالح النعامي الباحث في الشأن الإسرائيلي إن “هذا الربط سيمس كثيرا بقناة السويس ومكانة مصر الجيو استراتيجية”.

ووفق النعامي، على حسابه الرسمي على تويتر، فمن الأفكار التي يطرحها المسؤول الإماراتي لربط ميناء حيفا بالعراق إحياء أنبوب النفط الذي كان يتدفق النفط العراقي من خلاله إلى ميناء حيفا عندما كانت كل من فلسطين والعراق تحت الحكم البريطاني، كما ورد في مقابلته مع “كلكليست”.

20201007 1602095270 709

أول سفينة إماراتية

من جانبه، كشف مدير ميناء حيفا مندي زلتسمان، اليوم الأربعاء، عن قرب وصول أول سفينة شحن إماراتية إلى إسرائيل، قائلا إنها ستدخل الميناء الأسبوع المقبل.

وبحسب قناة “كان” العبرية، فإن أول سفينة شحن إماراتية، التي تحمل اسم “م س سي باريس” ستدخل ‫ميناء حيفا يوم الاثنين المقبل.

وجاءت تصريحات زلتسمان، خلال لقاء أجراه عبر الفيديو كونفرنس، مع مسؤولين في مجال الموانئ من ‫أبوظبي و‫دبي.

وفي وقت سابق وقعت شركتا “دوفرتاور” الإسرائيلية و”موانئ دبي ” الإماراتية عدة اتفاقات للتعاون في أنشطة الشحن والموانئ، من ضمنها تأسيس خط شحن بحري مباشر بين دبي وإيلات.

ووفق موقع “غلوبس” المختص بالاقتصاد الإسرائيلي فإن مسؤولين في تل أبيب أجروا مباحثات في الإمارات، لإقامة خط أنابيب نفط ومشتقات، يمتد إلى ميناء إيلات على البحر الأحمر. ومن إيلات حتى عسقلان على البحر المتوسط، تملك إسرائيل خط أنابيب نفطيا، قالت الصحيفة إنه سيكون ملائما لنقل الخام نحو الأسواق في أوروبا على وجه الخصوص.

تمر ناقلات النفط الخليجية حاليا والمتجهة إلى الغرب، من خلال مضيق هرمز بالخليج ومنها إلى مضيق باب المندب جنوب البحر الأحمر، وصولا إلى قناة السويس ومنا لأسواق أوروبا والأمريكتين.

بذلك، ستكون قناة السويس في هذه الحالة، أمام تحديات وجود منافس بري أقل كلفة، بطله الأكبر إسرائيل، وذلك بعد 5 سنوات من إنفاقها مبلغ 8 مليارات دولار على إنشاء تفريعة تزيد فاعلية القناة.

وبحسب الاعلام الاسرائيلي: “سيساعد تصدير النفط إلى أوروبا عبر خط أنابيب بري يربط إسرائيل ودول الخليج، على تجاوز الطرق الملاحية الخطيرة والمكلفة لمضيق هرمز وقناة السويس”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: