كورونامال و أعمال

مايكروسوفت: منح بعض الموظفين خيار العمل من المنزل بشكل دائم بسبب كورونا

العمل عن بعد .. ربما سيكون هذا هو العنوان الأبرز والخيار الأفضل في سوق العمل في مختلف أنحاء العالم خلال الشهور المقبلة وذلك في ظل أنباء عن احتمال حدوث موجة ثانية من فيروس كورونا “كوفيد – 19” .

وقد سارعت عدد من الشركات في اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من إنتشار الفيروس بين الموظفين في المكاتب ومقار العمل ، حيث حذت عملاق البرمجيات والتكنولوجية العالمية شركة مايكروسوفت حذو شركتي فيسبوك وتويتر، وذلك بعد أن منحت موظفيها خيار الاستمرار بالعمل من المنزل بشكل دائم شريطة موافقة المدير المسؤول، وذلك وفقا لشبكة بي بي سي البريطانية.

قرار الشركة العالمية جاء متوافقا مع التحول السريع الذي طرأ على العمل المكتبي بسبب تفشي الفيروس التاجي، وقالت “بي بي سي” إن شركات عدة تعيد النظر في مساحة المكاتب التي تحتاجها مع تزايد الاحتمالات بأن فترة العمل عن بعد “من المنازل” قد تطول أكثر.

مايكروسوفت لم تتيح خيار العمل من المنزل لكل موظفيها ، حيث قالت إن بعض الوظائف ستتطلب حضور الموظفين إلى مقار العمل، من قبيل العمل على المعدات والتجهيزات. مشيرة إلى أن العديد من الموظفين سيستطيعون العمل بدوام جزئي من المنزل، دون حتى الحاجة إلى موافقة رسمية من مديريهم.

وتعليقا على هذا القرار قالت المتحدثة باسم “مايكروسوفت” إنّ الهدف من التدابير الجديدة هو “تطوير طريقة العمل بشكل تدريجي، مع الالتزام بدعم أنماط العمل الفردي ومجال الأعمال”. وأضافت أن الإرشادات الجديدة تنطبق على موظفيها في المملكة المتحدة أيضاً.

ومنذ بداية أزمة جائحة كورونا شهد الاقتصاد وسوق العمل العالميين تغيرات جوهرية أثرت بشكل مباشر على كيفية أداء المهام الوظيفية والأعمال في مختلف أنحاء العالم.

بي بي سي قالت في تقريرها إن أكثر من 46 % من الموظفين في البلاد كانوا ينجزون أعمالهم من المنزل بدءاً من شهر أبريل.

بينما في الولايات المتحدة، فإن النسبة قد وصلت إلى 42 % في شهر مايو، بحسب نيكولاس بلوم، أستاذ الإقتصاد في جامعة ستانفورد، الذي تركز بحثه على الأشخاص البالغين ممن تتراوح أعمارهم بين 20 و64 عاماً، والذي كان دخلهم في العام الماضي يزيد عن 10 آلاف دولار.

ويرى محللون، بحسب ما نقلته بي بي سي، أن زيادة العمل من المنزل ستؤثر على السوق العقاري بشكل قد يؤدي إلى خفض الطلب على إيجار المكاتب والسكن في المدن ذات العقارات الباهظة الثمن. وهذا ما حصل فعلاً في نيويورك وسان فرنسيسكو.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: