تعليمأخبار قطر

طلاب نورثويسترن يطلقون مشروعاً جديداً

أطلق عدد من طلاب جامعة نورثويسترن قطر مشروعاً بحثياً جديداً يهدف لتغيير وجهات النظر حول معنى العيش والعمل والدراسة وتأسيس عائلة في دولة قطر.
يحمل المشروع الجديد اسم “Decoding Qatar”، وهو عبارة عن مدوّنة صوتيّة على إنستجرام تُلقي الضوء على تاريخ البلاد وثقافتها ولغتها ومعالمها السياحية والترفيهيّة، بالإضافة إلى فرص العمل والاستثمار، وذلك بأصوات المقيمين في قطر.
وقال الأستاذ المساعد جواو كيروغا الذي يشغل أيضاً منصب المرشد في المشروع الجديد: “قطر دولةٌ صغيرة تحمل طموحاتٍ كبيرة. وقد تحوّلت في الأعوام العشرين الأخيرة من دولةٍ هادئة ومجهولة نسبياً إلى دولة حاضرة بقوّة على الساحة الدولية في مجال الرياضة والتعليم والسياسة، وصحيح أنّ قطر هي دولة عصريّة ذات طابع عالمي، لكنّ معظم الناس لا يملكون أدنى فكرة عن الحياة فيها، وبالتالي، فإنّ غايتنا تكمن في إعطاء الفرصة للمقيمين في الدوحة للتحدّث عن تجاربهم الشخصية”.
في وقتٍ سابق من العام الحالي، حصلت الطالبات مارييل أغويلو كورتيل وشيرو تشين وروي اوه على منحة من مكتب الأبحاث الجامعيّة في جامعة نورثويسترن بدعم من كيروغا لتطوير مشروع متعدّد الوسائط حول الحياة في دولة قطر يلقي الضوء على وجهات النظر لدى المقيمين والمواطنين إزاء ثروة البلاد الجديدة وتنميتها الحضريّة والاجتماعيّة المتسارعة.
وفيما كانت الخطة الأولية للمجموعة تقضي بصناعة فيلم وثائقي، اضطرّت الطالبات لتعديل استراتيجيّتهنّ بسبب انتشار وباء كورونا (كوفيد – 19) والتفكير في وسائل بديلة لبثّ الحياة في قصصهنّ. وتعاونّ من أماكن إقامتهنّ في الصين وسنغافورة ودولة قطر، حيث وقع اختيارهنّ على المدوّنة الصوتية التي تترافق مع صور متحرّكة بصفتها المنصّة المثاليّة لإيصال أفكارهنّ.
لم تتوقّع الطالبات هذا التحوّل المفاجئ في مسار الأحداث، لكنّ اوه قالت لنا إنّ ذلك سمح لهنّ بتوسيع البحث ليشمل عدداً أكبر من الأشخاص، وأضافت: “ساعدَنا اعتماد صيغة المدوّنة الصوتيّة على الارتقاء بالمشروع والتواصل مع عددٍ أكبر من المقيمين والمواطنين، ما يساهم في إعطاء صورةٍ أجمل عن التنوّع الثقافي الكبير في قطر.”
يمثّل المشروع بالنسبة للطالبات منبراً لتصحيح المغالطات والأفكار النمطيّة حول المجتمع القطري وحياة المقيمين في البلاد. وقد قالت كورتيل في هذا الصدد “لقد قضينا أعواماً مذهلة في الجامعة، ونعتبر دولة قطر بلدنا الثاني، وبالتالي، أردنا أن ندحض الفكرة الخاطئة السائدة لدى الأجانب بأنّ القطريّين مجرّد أشخاص أثرياء يعيشون حياة الرفاهيّة”.
كان أدريان ضيف المدوّنة الصوتيّة الأولى في المشروع الجديد، وهو مدير عامّ من سنغافورة يقيم في دولة قطر منذ أكثر من عشرة أعوام ويعتبرها بلده، وتطرّق أدريان في المدوّنة إلى علاقاته المهنيّة مع رجال الأعمال القطريّين والحياة الرغيدة التي تعيشها عائلته بفضل عمله في الدّوحة.
أمّا الضيفة الثانية ماريا، فهي صحفيّة يونانيّة انتقلت إلى دولة قطر عام 2017، وقد تحدّثَت عن شعورها بأمانٍ أكبر كامرأة في الدوحة مقارنة بأثينا.
ومن المتوقّع أن تستضيف المدوّنات المقبلة زوجين من الجنسيّة الفلبينيّة يتحدّثان عن الفرص التي سنحَت لعائلتهما خلال إقامتهما في دولة قطر، وإحدى خرّيجات جامعة نورثويسترن قطر الّتي ستتحدّث عن وجهة نظرها كمواطنة قطريّة وتلقي الضوء على حسن الضيافة والروابط العائليّة الوثيقة التي تشكّل جزءاً لا يتجزّأ من ثقافة البلاد.
وإلى جانب المدوّنات الصوتيّة، تستخدم الطالبات حسابهنّ على تطبيق إنستجرام لنشر حقائق مهمّة عن دولة قطر، بما في ذلك محفظة استثماراتها الدوليّة ومعاني الأعمال الفنية المنتشرة في كلّ أنحائها، بالإضافة إلى تفاصيل فريدة عن مناطقها الصحراويّة ومناخها.
وقال كيروغا “يحتفي المشروع بدولة قطر وقواها العاملة المتعدّدة الجنسيّات والتنوّع الكبير الذي تشتهر به، وأنا فخور جداً بتشيرو وروي ومارييل على العمل الممتاز الذي قمنَ به بالرغم من التحدّيات التي فرضها انتشار الوباء”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: