عربى ودولىكورونا

نيويورك تايمز: ماذا لو ضغط ترامب على أزرار النووي تحت تأثير أدوية كورونا؟

في حالة نفسية أو مزاجية غير عادية، وتحت تأثير أدوية كورونا التي حصل عليها الرئيس الأمريكي.. ماذا لو قرر ترامب – صاحب السلطة غير الخاضعة للرقابة – الضغط على أزرار الأسلحة النووية؟.. بالتأكيد لك أن تتخيل شكل العالم في هذه الحالة ..

تقول صحيفة “نيويورك تايمز” إن العلاج الذي يحصل عليه ترامب يثير الأسئلة حول سلطته النووية غير الخاضعة للرقابة .

وتضيف الصحيفة الأمريكية – في تقرير لها اليوم الاثنين – أن تصريحات الرئيس ترامب وتصرفاته غير المنتظمة، الأسبوع الماضي، والتي يعتقد بعض الأطباء أنها ربما تكون مدفوعة بعلاج (كوفيد- 19)، تطرح جدلًا طويل الأمد بين خبراء الأمن القومي حول ما إذا كان الوقت قد حان لإنهاء هذه السلطة التي اخترعتها الحرب الباردة (السلطة المطلقة للرئيس لإطلاق أسلحة نووية).

وتقول “نيويورك تايمز” أن ترامب هدد علنًا باستخدام هذه الأسلحة مرة واحدة فقط في رئاسته ، خلال تصادمه الأول مع كوريا الشمالية في عام 2017، لكن كان قراره عدم اللجوء إلى تسليم السلطة إلى نائبه مايك بنس الأسبوع الماضي أثار القلق داخل وخارج الحكومة.

ومن بين أولئك الذين جادلوا منذ فترة طويلة بضرورة إعادة التفكير في سلطات الرؤساء ، وزير الدفاع السابق ويليام جي بيري ، الذي يُعتبر عميد الاستراتيجيين النوويين الأمريكيين والذي أشار إلى هشاشة سلسلة مراقبة الأسلحة النووية والخوف أنه يمكن أن يكون عرضة لأخطاء الحكم أو عدم طرح الأسئلة الصحيحة تحت ضغط تحذير من هجوم قادم.

ولطالما تساءل منتقدو ترامب – بحسب الصحيفة – عما إذا كانت تصريحاته وتناقضاته غير المتوقعة تشكل خطرًا نوويًا، لكن المخاوف التي أثيرت الأسبوع الماضي كانت مختلفة إلى حد ما: ماذا إذا كان الرئيس الذي يتناول عقاقير متغير المزاج يمكن أن يحدد ما إذا كان التحذير النووي بمثابة إنذار كاذب؟.

ونقلت “نيويورك تايمز” عن خبراء أن العقاقير التي تستخدم في علاج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمكن أن تنعكس على حالته النفسية، وتزيد بشكل ملحوظ من خطر اتخاذه قرارا غير مناسب بشأن استخدام الأسلحة النووية.

واستشهدت صحيفة “نيويورك تايمز” بآراء خبراء لفتوا الانتباه إلى أن ميل ترامب إلى تصرفات وتصريحات غير متوقعة، استفحل بعد الإصابة.

وأشار المتحدث باسم رئيس الفريق الطبي لرئيس البلاد، بريان غاريبالدي، إلى أن الرئيس إلى جانب العلاج بالعقار المضاد للفيروسات ريمدسيفير، تناول ديكساميثازون، وهو المركب العضوي “الستيرويد” الذي يمكن أن يتسبب في شعور الشخص بالبهجة والطفرات المفاجئة في الطاقة وحتى الشعور بالحصانة.

ورأت الصحيفة أن علامات ذلك ظهرت في أن الرئيس الأمريكي استخدم حسابه في “تويتر” بنشاط وأجرى مقابلتين أو ثلاث مقابلات يوميا.

ولفتت إلى أن تقارير الطبيب المعالج للرئيس شون كونلي لم تتضمن معلومات مفصلة عن الفروق الدقيقة في حالة ترامب، وحول جميع الأدوية التي تم إعطاؤها له.

وفي هذا السياق، استشهدت الصحيفة برأي للبروفيسور فيبين نارانغ من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الذي قال فيه إن تاريخ محاولات التمويه والتغطية على أوضاع الرؤساء، قديم قدم العالم.

وحذر هذا الخبير من أن دواء “ديكساميثازون” يمكن أن يحول المرء إلى شخص مصاب بجنون العظمة أو الوسواس، لافتا إلى أنهم لا يعرفون المقدار الذي أعطي لترامب من هذا الدواء.

وذهب هانز كريستنسن، العضو في اتحاد العلماء الأمريكيين والمتخصص في الشؤون النووية أبعد من ذلك في قوله: “الزر النووي لا يجب أن لا يلامسه إصبع الرئيس المتعاطي للدواء”.

وقال إن ممثلي الحكومة الفيدرالية الأمريكية رفضوا الإفصاح عما إذا اتخذت أم لا احتياطات خاصة في حالة السيناريو المشار إليه.

وكانت رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي قد قدمت يوم الجمعة مشروع قانون لتشكيل لجنة خاصة لتقييم قدرة الرئيس على حكم البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: