أخبار قطرمال و أعمال

عضو مجلس إدارة مصنع الألياف المعدنية: 10 آلاف طن الطاقة القصوى ونغطي 20 % من السوق

أكد رجل الأعمال هاشم العوضي عضو مجلس إدارة مصنع قطر للألياف المعدنية قوة القطاع الصناعي محلياً، وقال إنه شهد طفرة في الآونة الأخيرة وينتظره مستقبل كبير، مصرحاً لـ “الشرق” بأن قرار مجلس الوزراء الموقر الأخير حول تملك غير القطريين للعقار بأنه قرار صائب وسيدعم ازدهار القطاع الصناعي في البلاد، وقال إن مصنع الألياف المعدنية الذي انطلق أول إنتاج له في منتصف العام الماضي 2019 بصدد إجراء التوسعة الثانية في المصنع في منتصف العام المقبل 2021 من خلال خط إنتاج ثان سيتم استيراد ماكيناته وتركبيها، مشيرا إلى أن نسبة الإنتاج الحالية تغطي 20% من حاجة السوق المحلي، وأوضح أن إنتاج المصنع استفادت منه جهات عديدة، حيث يتم استخدامه في العديد واجهات الأبراج والملاعب الرياضية والمصانع والقصور والفلل والأسواق والقاعات وبين الجبس بورد والمخازن وحتى للزراعة، وإنتاجنا هو من الصوف الصخري وهو عبارة عن عازل للحرارة والصوت.

بداية كيف كانت الفكرة وما المجالات التي يخدمها إنتاجكم ؟

نحمد الله أولا فقد أصبح المصنع واقعاً بعد أن كان حلماً فكان أول مصنع للعازل الحراري والوحيد في قطر، ونشكر قيادتنا الرشيدة التي تقف خلف كل عمل كبير في بلادنا الحبيبة والتي جعلت من قطر واحدة من افضل الأقطار في مجال التنمية والتطور، وما يشهده الاقتصاد القطري من نمو متسارع دليل على مكانة قطر وقدرتها على تحقيق معدلات نمو افضل خلال السنوات القليلة المقبلة، ويأتي مصنع العازل الحراري ضمن منظومة المصانع الكبيرة التي تم إنشاؤها في عز التحديات التي واجهت قطر خلال الفترة الماضية وأثبت وجوده خاصة وقت الحصار الجائر وكان شاهداً على فترة مزدهرة تشهدها بلادنا، خاصة في مجال قطاع الصناعة.

ويأتي مصنع العازل الحراري ليغطي ضمن منظومة المصانع الواعدة مجالاً مهماً في قطاع العقارات والإنشاءات والأبنية المختلفة مثل المنشآت الكبيرة التي يتم تنفيذها ضمن مشاريع المونديال أو تلك المشاريع المبهرة في لوسيل واللؤلؤة وغيرهما من مناطق قطر التي تحولت إلى سوق استثماري جاذب للشركات والصناديق والاستثمارات الخارجية، جنبا إلى جنب مع المستثمر الوطني، أما المجالات التي تخدمها صناعاتنا فهي عديدة من بينها استخدام العازل في واجهات الأبراج والملاعب الرياضية والمصانع والقصور والفلل والأسواق والقاعات وبين الجبس بورد والمخازن وحتى للزراعة، وإنتاجنا هو من الصوف الصخري وهو عازل للحرارة والصوت.

وماذا عن مساهمتكم في المجال الزراعي؟

نعم يمكن استخدام الصوف الصخري في الزراعة بوصفه وسيلة متزايدة على الزراعة المائية والبستنة، ألياف الصوف الصخري تسمح بمرور الهواء الكافي لنمو الجذور ولدعم الهياكل الأساسية.

هل من فكرة مختصرة عن الصوف الصخري؟

الصوف الصخري يطلق عليه الصوف المعدني أو الألياف المعدنية وهي عبارة عن ألياف مصنوعة من المعادن الطبيعية أو الاصطناعية ويستعمل الصوف الصخري بكفاءة عالية في تطبيقات العزل الحراري والعزل الصوتي ومنع انتشار الحريق. ويتم تجميع الألياف على خطوط إنتاج خاصة وتشكيلها للحصول على الأنواع المختلفة من الصوف الصخري وهي الألواح واللفائف والفراشات ومغلفات الأنابيب والصوف السائب، ويتم إنتاج هذه الأنواع بأبعاد وكثافات متفاوتة، ويمكن تصفيح الألواح برقائق الألومنيوم أو بوشاح الصوف الزجاجي أو بالبلور العضوي أو بالسلك الشبكي.

وبالتالي كيف يعمل وما فوائده؟

يتم تركيب الصوف الصخري داخل الجدران، وبالتالي يعمل على التقليل من نسبة الصوت المتنقل عبر القاطع إلى الجهة المجاورة، كما انه يمتاز بمعامل امتصاص أي صوت مرتفع، كما أنه غير قابل للاحتراق، حيث تتميز شعيرات الصوف الصخري بخلوها من المواد العضوية ما جعلها تحافظ على وزنها عند تعرضها للحريق.. ويمتاز الصوف الصخري أيضا بأنه غير قابل لامتصاص الرطوبة والمياه.

وللعازل الحراري فوائد عديدة فهو يقلل تكلفة البناء نسبة لامتصاصه الكبير للحرارة الداخلة على المنشآت المختلفة سواء في الصيف أو الشتاء، حيث يحافظ على جو المكان، ومن فوائد العازل الحراري أيضا توفير الطاقة سواء بالنسبة للمكيفات أو حتى السخان، فضلا عن وجوده كمادة مضادة للحريق ومانع للضجيج والإزعاج.

متى بدأ العمل في المصنع وكم حجم الإنتاج الحالي؟

بدأنا العمل في منتصف العام الماضي 2019، بتكلفة تقدر بـ 50 مليون ريال، ولابد هنا من تقديم خالص الشكر والتقدير للحكومة ممثلة في الجهات المختصة من الوزارات والمسؤولين وغيرهم الذين كان لهم الدور الكبير في نجاح المصنع وقيامه في الوقت المناسب، حيث حصلنا على الدعم اللازم والمساندة والتشجيع مما كان له ابلغ الأثر في دوران عجلة المصنع في الوقت المناسب وتقديم إنتاجه للسوق المحلي المتعطش لمثل هذا النوع المهم من الصناعة. أما حجم الإنتاج الحالي فهو 8 آلاف طن وتمكنا من إنتاج 4 ملايين متر مربع خلال الفترة الماضية. أما الطاقة القصوى للمصنع فتصل إلى (10000) طن سنويا والتي يتوقع أن نحققها في بداية العام المقبل 2021 بإذن الله.

ما الجهات التي تستخدم منتجاتكم؟

منتجنا بحمد الله وجد مكانه في السوق المحلي والكثير من الجهات إلى جانب الأفراد تقبل على منتجاتنا من بينها كبرى شركات المقاولات، وفي ملعب المدينة التعليمية، وذلك ضمن مشاريع كأس العالم 2022، إضافة إلى مشاريع متنوعة في لوسيل والؤلؤة، وفي لوسيل اكثر من برج ومبان يستخدمون منتجاتنا وفي المباني الجديدة بجامعة قطر، وكما سبق أن قلت لك فإن منتجاتنا الآن موجودة في مشاريع كبرى كالمصانع والمزارع والقصور وغيرها.

ما خطط توسعكم المستقبلية ؟

قطر تشهد قيام العديد من المشاريع سواء على صعيد التنمية المستدامة ورؤية قطر 2030 أو تلك المشاريع التي تنهض الآن استعدادا لاستضافة أكبر حدث رياضي على مستوى العالم في 2022. وتوسعتنا الثانية قريبة جدا وهي في 2021، وعلى صعيد المصنع فان لنا خطة للتوسع في ذات المجال من خلال إدخال خط إنتاج ثان يتم استيراده وتركيبه في منتصف عام 2021، ولا ننسى أن نشير إلى أن المصنع يقوم على مساحة معتبرة تصل إلى 15000 متر مربع في المنطقة الصناعية، وسنعمل على الاستفادة من كل شبر فيها من اجل التوسع وتطوير منتجاتنا للحصول على رضا عملائنا من الشركات وشركات المقاولة والأفراد.

كيف تنظرون لمستوى الرضا حيال المنتجات؟

بحمد الله هناك رضا عن مستوى الجودة وتنافسية الأسعار، وبالتالي فإن أغلب المباني الجديدة تستخدم منتجاتنا، ومع ذلك فان طموحاتنا لا تقف عند هذا الحد وإنما نعمل على تطوير منتجاتنا وإدخال أي إضافة جديدة يمكن أن تظهر على مستوى الإنتاج في مجال العازل الحراري.

كم يبلغ حجم الإنتاج بالنسبة للسوق المحلي؟

نحن بحمد الله وفي ظل النمو الذي يشهده قطاع الإنشاءات في قطر تمكنا من سد حاجة السوق المحلي بنسبة 20%، وهي مسبة لا نقول إنها طموحنا ولكننا نرنو إلى تحقيق حاجة السوق الكلية بذات الجودة والأسعار المعقولة التي ترضي زبائننا. أما النسبة المتبقية فهي تأتي من بعض الأقطار الشقيقة والصديقة كتركيا وهولندا.

كيف تنظرون لمستقبل الصناعة في قطر ؟

الحمد لله وبشهادة مراكز الدراسات والمؤسسات المحلية أو الدولية فإن القطاع الصناعي في قطر قوي وشهد طفرة في الآونة الأخيرة وينتظره مستقبل ويعود الفضل بعد توفيق الله لقيادتنا الرشيدة وبفضل توجيهاتها السديدة وتشجيعها المستمر، خاصة للقطاع الخاص القطري الذي يقود كشريك أساسي دفة العمل في تطوير القطاع الصناعي والذي شهد بفضل مجهوداته تطورا كبيرا في مجال التصنيع والزراعة. ولابد من الإشارة هنا للقرار الأخير الصادر من مجلس الوزراء الموقر الخاص بتملك غير القطريين للعقار في قطر، وهو قرار صائب وحكيم وجاء في وقته وسيكون له دور كبير في نمو القطاع العقاري وازدهار الصناعة ودعم استراتيجية الدولة نحو التحول إلى اقتصاد رقمي.

كيف تقيمون دور القطاع الخاص في تعزيز التطوير الصناعي؟

القطاع الخاص القطري من أفضل القطاعات على مستوى المنطقة من حيث المشاركة الفاعلة والمساهمة في تنفيذ مشاريع التنمية المختلفة، وقد اظهر القطاع الخاص القطري خلال الفترة الماضية مقدرات باهرة، خاصة في التحديات التي مرت خلال الفترات الماضية، ويكفي أن الإحصائيات والأرقام تكشف عن حجم المشاريع والإنجازات التي نهضت بفضل القطاع الخاص لوحده أو بمشاركة القطاع العام، ومع ذلك فإن القطاع الخاص ينتظره الكثير ويأمل منه الكثير، ونتوقع مزيدا من الدعم والتشجيع له خلال السنوات المقبلة لمزيد من الإنجاز.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: