سياسة

نتنياهو يلتقي بن زايد قريباً ويدعوه لزيارة إسرائيل

وافق مجلس الوزراء الإسرائيلي،أمس، على الاتفاق مع الإمارات، والموقع عليه الشهر الماضي عقب وساطة من الولايات المتحدة، وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إنه اتفق، في اتصال هاتفي مع ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، على اللقاء قريبا. بحسب “الجزيرة نت” وأضاف نتنياهو، في بيان رسمي تزامن مع تصويت حكومته بالموافقة على الاتفاق الموقع مع الإمارات في 15 سبتمبر الماضي، أنه سيلتقي ولي عهد أبوظبي في وقت قريب، وأنه دعا الأخير لزيارة إسرائيل، وتلقى بالمقابل دعوة لزيارة الإمارات، وأضاف: “ولكن قبل ذلك سنرى هنا وفداً من الإمارات وسيذهب وفد آخر إلى هناك”. وهذا أول اتصال هاتفي منذ أن وقعت الإمارات في واشنطن الشهر الماضي اتفاق سلام مع الدولة العبرية. وكان نتنياهو ومحمد بن زايد أجريا في 13 من أغسطس الماضي مكالمة هاتفية مع الرئيس الأميركي. وغرد بن زايد على حسابه في تويتر قائلا إنه بحث مع نتنياهو “تعزيز العلاقات الثنائية، وآفاق السلام في المنطقة”.

وكانت القيادة الفلسطينية وفصائل المقاومة وصفت توقيع أبو ظبي الاتفاق هذا بالخيانة للقضية الفلسطينية، وبالخروج عن الإجماع العربي وخطة السلام العربية. ويرفض الفلسطينيون أي إقامة علاقات بين إسرائيل والدول العربية، قبل إنهاء الاحتلال للأراضي المحتلة عام 1967. وعقب موافقة حكومة تل أبيب على الاتفاق مع أبوظبي، ستعرض نص الاتفاق على الكنيست (البرلمان) الخميس المقبل، وبعد إقراره سيدخل حيز التنفيذ. ولا يشمل نص الاتفاق على أي تعهد من جانب تل أبيب بتعليق خطة ضم أجزاء من أراضي الضفة الغربية المحتلة، كما لا يتطرق النص لموضوع بيع أميركا طائرات إف 35 (F35) للإمارات، الذي تعترض عليه إسرائيل. بالمقابل يسهب نص الاتفاق في موضوع العلاقات الاقتصادية والسياحية والدبلوماسية.

وكان نتنياهو قد تباهى بالاتفاق مع الإمارات بوصفه “اتفاق سلام تاريخي حصل عليه دون مقابل ودون تقديم أي تنازلات وذلك من منطق القوة”.ويتطرق نص الاتفاق في ديباجته إلى أهمية الاتفاق بين الطرفين على الأمن والسلام والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط، ويتحدث بالعموم عن تعزيز “ثقافة السلام”. ويفيد مراسل الجزيرة أن التطرق إلى السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين في نص الاتفاق بين تل أبيب وأبوظبي جاء عاما، وخاليا من أي تفاصيل حول الأسس التي يفترض أن يقوم عليها السلام.

ويتطرق الاتفاق المؤلف من 9 صفحات، تشمل الملاحق، إلى التزام الطرفين بالعمل على منع أي عمليات عدائية من أراضي الدولتين، ويتطرق البند السابع إلى انضمام الإمارات وإسرائيل للتعاون مع الولايات المتحدة في إطار وضع ما سمي “أولويات إستراتيجية للشرق الأوسط” والذي يشمل توسيع التعاون الإقليمي والدبلوماسي، وتعزيز السلام الإقليمي. ويحدد البند الثامن التزام الطرفين بفحوى الاتفاق بغض النظر عن أي عمل يقوم به أي طرف بشأن لم يأتِ على ذكره في الاتفاق. ويتضمن الاتفاق ملحقا خاصا يحدد آلية العمل والتعاون المشترك بمجالات عدة، ومنها فتح السفارات وتبادل السفراء والتعاون في مجال السياحة والملاحتين الجوية والبحرية، والاقتصاد والاستثمار والتعليم، والبحوث العملية والصحة والبيئة وغيرها من المجالات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: