سياسة

العثورعلى مقبرتين جماعيتين في ترهونة

أعلنت الحكومة الليبية، امس، اكتشاف مقبرتين جماعيتين جديدتين بمدينة ترهونة وذكر بيان نشره المركز الإعلامي لعملية “بركان الغضب” عبر “فيسبوك”، أن الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين (حكومية)، عثرت على مقبرتين جماعيتين بالمدينة. وأضاف البيان أن “المقبرة الأولى تحتوي على أربعة جثامين، حيث لا تزال جهود فرق الهيئة متواصلة لانتشالها واستخراجها”. وأوضح أنه “بعد الانتهاء من المقبرة الأولى سيبدأ العمل على المقبرة الثانية، التي يتوقع أن تضم ذات العدد من الجثامين”. وذكر أن الهيئة تواصل منذ تحرير ترهونة من مليشيات الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، اتخاذ التدابير اللازمة بشأن اكتشاف المقابر الجماعية وانتشال الجثث منها. ورغم دحر مليشيا حفتر من مناطق جنوب العاصمة طرابلس ومدينة ترهونة، إلا أن الفظائع والجرائم التي ارتكبتها في تلك المناطق لا تزال تنكشف يوميا. وحسب مصادر ليبية رسمية، ارتكبت مليشيا حفتر وقوات موالية لها، جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، وإبادة جماعية، خلال الفترة من أبريل 2019، حتى يونيو 2020. وفي 16 يوليو الماضي، أعلنت الهيئة العثور على 226 جثة، في مقابر جماعية بترهونة، ومناطق جنوب طرابلس، منذ 5 يونيو الماضي.
سياسيا، بحثت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز، امس، مع الرئيس التونسي قيس سعيد، تحضيرات ملتقى الحوار الليبي المقبل. وذكر بيان صادر عن البعثة الأممية في ليبيا، أن سعيد استقبل وليامز بالعاصمة تونس، حيث بحث الجانبان التحضيرات الخاصة بالملتقى المزمع عقده بالبلاد، مطلع نوفمبر المقبل. وأعربت وليامز عن “شكر الأمم المتحدة لدعم تونس المستمر لجهود البعثة من أجل التوصل لحل سياسي ليبي – ليبي شامل يكفل السلام والاستقرار بالبلد والمنطقة”، وفق ذات المصدر. من جانبه، أعرب سعيد خلال لقائه بالمسؤولة الأممية، عن استعداد بلاده لوضع كل الإمكانيات المادية والبشرية اللازمة للمساهمة في إنجاح هذا الملتقى، وفق بيان صادر عن الرئاسة التونسية. وأفاد البيان، بأن سعيد “جدد تأكيده على ثوابت الموقف التونسي لحل الأزمة الليبية وفق مقاربة تقوم على وحدة ليبيا ورفض التدخلات الخارجية وإيجاد حل ليبي ليبي”. وأشار الرئيس التونسي إلى أن “هذا الحوار يندرج في إطار المقاربة التونسية للحل في ليبيا”، وفق ذات البيان.
وأردف: “تونس ليست في منافسة مع أي جهة كانت، والهدف المنشود هو إيجاد تسوية سلمية للأزمة في هذا البلد الشقيق”.
كما أعرب سعيد، عن تفاؤله الكبير بمستقبل الأوضاع في ليبيا، “التي تستحق وضعا أفضل مما هي عليه اليوم”. وأبدت الجزائر رغبتها بـ”المشاركة في الحوار الليبي الجاري حاليا، وتقديم العون والمساعدة في تدريب الراغبين في الانضمام للأجهزة الأمنية”. جاء ذلك في رسالة شفهية تلقاها وزير الخارجية الليبيي محمد سيالة، خلال لقائه بالسفير الجزائري في طرابلس كمال عبد القادر، بحسب بيان نشره المتحدث باسم الخارجية الليبية محمد القبلاوي، على تويتر.
أعلنت إدارة حقل “الشرارة”، أكبر حقول النفط في ليبيا، أنها بدأت، بضخ الخام إلى ميناء رأس لانوف. وقالت إدارة الحقل في بيان نقلته قناة “ليبيا الأحرار”، إنها “بدأت أولى مراحل ضخ المخزون العام في الخزانات من محطة الضخ الرئيسية بالحقل إلى ميناء رأس لانوف النفطي”. وقدرت إدارة الحقل ان يرفع تشغيله انتاج ليبيا من النفط إلى حوالي 350 ألف برميل يوميا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: