عربى ودولى

اختتام الجولة الأولى من مفاوضات ترسيم الحدود بين إسرائيل ولبنان

اختتمت اليوم، الجولة الأولى من مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، برعاية الأمم المتحدة وبوساطة أمريكية، في مدينة الناقورة جنوبي لبنان.
ويأتي اختتام الجولة الأولى بعد نحو ساعة من إعلان انطلاقها، فيما لم يعلن عن أي معلومات بشأن تفاصيل ما جرى فيها.. بينما اتفق المجتمعون على أن تكون الجولة الثانية من المفاوضات في 28 أكتوبر الحالي.
وأفادت الوكالة اللبنانية للإعلام أن الوفد اللبناني كان قد وصل على متن ثلاث مروحيات حطت في الناقورة.
وقال المكتب الإعلامي في الرئاسة اللبنانية في بيان في وقت سابق إن الوفد اللبناني الذي يتولى التفاوض التقني لترسيم الحدود الجنوبية يتألف من أربعة أعضاء: العميد الركن الطيار بسام ياسين رئيسا، العقيد الركن البحري مازن بصبوص، عضو هيئة إدارة قطاع البترول في لبنان وسام شباط، الخبير نجيب مسيحي، أعضاء.
وكان الرئيس اللبناني العماد ميشال عون قد شدد /أمس/ لأعضاء الوفد التقني لبلاده المكلف بالتفاوض مع الكيان الإسرائيلي بشأن ترسيم الحدود البحرية “ضرورة أن ينحصر التفاوض حول هذه المسألة تحديدا”، موصيا بأن تبدأ المفاوضات على أساس الخط الذي ينطلق من نقطة /رأس الناقورة/ برا، والتي نصت عليها اتفاقية “بوليه نيوكومب” عام 1923 والممتد بحرا استنادا إلى تقنية خط الوسط، من دون احتساب أي تأثير للجزر الساحلية التابعة لفلسطين المحتلة، وفقا لدراسة أعدتها قيادة الجيش اللبناني على أساس القانون الدولي.
وأعلن لبنان وإسرائيل بداية الشهر الحالي التوصل إلى تفاهم حول بدء مفاوضات برعاية الأمم المتحدة في مقرها في مدينة الناقورة الحدودية، في خطوة وصفتها واشنطن بأنها “تاريخية”.
يدور النزاع الحدودي البحري بين لبنان وإسرائيل على مجمع نفطي في البحر الأبيض المتوسط، يقول لبنان إنه يقع ضمن مياهه الإقليمية والاقتصادية، وتزعم إسرائيل أن لها الحق في جزء من مساحة الرقعة.
ويتمثل المجمع رقم 9 في منطقة على شكل مثلث تصل مساحتها إلى 860 كيلومترا مربعا، وتقع على امتداد ثلاثة من المجمعات البحرية العشرة في لبنان. ويعود تاريخ المجمع عام 2009 حين اكتشفت شركة “نوبل للطاقة” الأمريكية كمية من احتياطي النفط والغاز في الحوض الشرقي من البحر الأبيض المتوسط.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: