أخبار قطرسياسة

موقع أمريكي: إدارة ترامب تعمل على حل الأزمة الخليجية

أكد تقرير لموقع “وورلد بوليتيك ريفيو” أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تشارك مرة أخرى في وساطة إقليمية للسعي إلى حل الأزمة الخليجية وإنهاء الحصار المفروض على الدوحة، وهناك تحرك أمريكي لإعلان قطر حليفا رئيسيا من خارج الناتو، مما يؤكد انفتاح واشنطن على تعزيز تعاونها الاستراتيجي مع شركاء الخليج. وأضاف التقرير:”إن الإدارة الأمريكية سترحب بالمصالحة الخليجية يمكن أن يعتبرها البيت الأبيض “فوزا” آخر في السياسة الخارجية للولايات المتحدة قبل الانتخابات الرئاسية الشهر المقبل، كما أوضح التقرير أن قطر تتمسك بحل الدولتين لحل القضية الفلسطينية، فيما ترحب واشنطن بالدور القطري في قطاع غزة، أوضح التقرير أن الإمارات والبحرين حاولتا عزل دولة قطر دبلوماسيا واقتصاديا، منذ عام 2017 ولكن هذه المحاولة من الناحية العملية، كانت للحد من استقلالية الدوحة.

من جهة أخرى، قال التقرير إن ما يسمى باتفاقات أبراهام تضفي الطابع الرسمي على علاقات المصلحة البراغماتية مع إسرائيل التي بنتها الإمارات والبحرين وسعت لتطويرها على مدى العقد الماضي. كانت العلاقات غير الرسمية مع إسرائيل موجودة، لذلك ليس من المفاجئ أن تكون هاتان الدولتان أول من تعلن عن اتفاقيات مع إسرائيل في 13 أغسطس و11 سبتمبر على التوالي. استثمرت كلتا الدولتين بشكل كبير في الترويج لبلادهما باعتبارهما معاقل للتسامح الديني في السنوات الأخيرة، وذلك لصرف الانتباه عن حملات القمع الممنهجة التي تمارسها ضد المعارضة السياسية المحلية. البحرين أوضح قادتها منذ فترة طويلة رغبتهم في تطوير علاقات أكثر انفتاحا وتعاونا مع إسرائيل. في عام 2009، كتب ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة في مقال رأي بواشنطن بوست، “نحن كعرب لم نفعل ما يكفي للتواصل مباشرة مع شعب إسرائيل”. بغض النظر عما إذا كانت أي دول خليجية أخرى ستحذو حذو الإمارات والبحرين في إبرام اتفاقيات مع إسرائيل في المستقبل القريب، فإن اتفاقيات إبراهام تضيف طبقة أخرى من التعقيد إلى البيئة الإقليمية التي تعيش بالفعل حالة من عدم اليقين، في ظل الحصار على قطر الذي يدخل عامه الرابع، بالإضافة إلى أن عدة دول في المنطقة التي شهدت مؤخرا تغييرات في القيادة.
كما بين التقرير أن البحرين لديها مشهد سياسي ومجتمع مدني نشط نسبيا مقارنة بالإمارات. بعد أيام من الإعلان عن الصفقة الإماراتية مع إسرائيل، وقع ائتلاف يضم 23 جماعة سياسية ومدنية ونقابات عمالية ونقابات مهنية بحرينية بيانا مشتركا ضدها، وهناك بوادر معارضة تبحث عن أي فرصة للتحول إلى تهديد أوسع للنظام العام. من المرجح أن يراقب المسؤولون في عواصم الخليج الأخرى عن كثب أي رد فعل مجتمعي محتمل على العلاقات مع إسرائيل. وهناك مخاوف بشأن مسعى إدارة ترامب لبيع أنظمة أسلحة متطورة، بما في ذلك طائرات مقاتلة من طراز F-35 وطائرات بدون طيار مسلحة، إلى الإمارات الأمر الذي يؤدي إلى انتهاك محتمل لالتزام الولايات المتحدة المستمر منذ عقود بضمان تمتع إسرائيل بالتفوق العسكري في المنطقة. وخلص التقرير إلى أن فوز نائب الرئيس السابق جو بايدن من شأنه أن يمثل عودة إلى أسلوب أكثر تقليدية في صنع السياسة الأمريكية، على عكس نهج ترامب الأكثر تعاملًا، وسيكون من غير المرجح أن تدفع إدارة بايدن دول الخليج للعلاقات مع إسرائيل كما فعل ترامب سيستمر التعامل مع إسرائيل بطريقة عملية وبشروطهم الخاصة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: