عربى ودولى

وزير الخارجية الروسي يؤكد أن التسوية السياسية في “قره باغ” ممكنة

أكد السيد سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي، اليوم، أن التسوية السياسية في إقليم /قره باغ/ ممكنة ويجب أن تسير على الأرض بالتوازي مع تنفيذ الاتفاقيات التي تم التوصل إليها في موسكو.

وشدد لافروف، خلال تصريحات، على أن “التسوية السياسية ممكنة بالطبع، خاصة أنه تم تطوير المقترحات التي وضعها الرؤساء المشاركون وجاري العمل على تطويرها وهي لاتزال على طاولة المفاوضات، ومحتواها معروف، وهو التحرير التدريجي للمناطق حول /قره باغ/، والالتزام بضمانات الأمن في المنطقة، وضمان اتصالات قوية بين أرمينيا و/قره باغ/ قبل تحديد الوضع النهائي للطرف الأخير”.

وأعرب عن اعتقاده أن “هذه الأحداث المؤسفة الآن يجب أن تساعد في تفعيل العملية السياسية بالتوازي مع حل مسألة الأمن على الأرض”، لافتا إلى أن موسكو أخطرت باكو ويريفان بضرورة عقد اجتماعات عبر وزارات الدفاع لتطوير آليات للتحقق من وقف إطلاق النار في /ناغورني قره باغ/.

وأوضح وزير الخارجية الروسي أن الرسالة الرئيسية لبلاده تكمن في أنه من الضروري الاجتماع على الفور عبر الخط العسكري والاتفاق على الآلية ذاتها التي تم التوصل إليها في موسكو، لمراقبة وقف إطلاق النار “والذي لم يبدأ أحد بمناقشته بعد”.

كما أشار إلى أنه يتعين نشر قوات حفظ سلام في /ناغورني قره باغ/ للتمكن من تحقيق وقف إطلاق النار، قائلا في هذا الصدد “إنه “في المرحلة الأولى، وبالإضافة إلى تحرير المنطقتين، سيتم إلغاء حظر جميع الاتصالات والعلاقات الاقتصادية واتصالات النقل وسيتم نشر قوات حفظ السلام، مما يضمن عدم استئناف الأعمال العدائية”، مؤكدا ضرورة أن تعمل هذه الآلية الآن على خط التماس الفعلي، “وإذا لم يكن هناك توافق سياسي طويل الأمد، في وقت ما القرارات التي تم التوصل إليها بالسبيل العسكري ستظهر عدم اتساقها”.
تجدر الإشارة إلى أن اشتباكات مسلحة اندلعت منذ 27 سبتمبر الماضي على خط التماس بين القوات الأذربيجانية والأرمينية في إقليم /ناغورني قره باغ/ والمناطق الحدودية، في أخطر تصعيد بين الطرفين منذ أكثر من 20 عاما وسط اتهامات متبادلة ببدء القتال.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: