أخبار قطر

اختتام أعمال مؤتمر الدوحة الدولي الرابع للمكفوفين

اختتمت امس، أعمال مؤتمر الدوحة الدولي الرابع للمكفوفين تحت عنوان “التنشئة الاجتماعية للطفل الكفيف” والذي نظمه الاتحاد العربي للمكفوفين من مقره في الدوحة، عبر تقنية الاتصال المرئي.

وناقش المؤتمر – الذي استمر على مدار ثلاثة أيام وشارك فيه نخبة من الخبراء والمختصين من داخل وخارج قطر- عدة أمور أهمها دور الأسرة في تنشئة الطفل الكفيف ودمج الطفل الكفيف في المجتمع وتنمية المهارات العلمية والثقافية للطفل الكفيف.

وأوصى المشاركون في بيانهم الختامي بأن يقوم الاتحاد العربي باتخاذ التدابير والآليات اللازمة مع الدول والجامعات، لإعداد مزيد من البحوث في الإعاقة البصرية ونشر مفاهيم حقوق الطفل الكفيف ومتابعة احترامها وتطبيقها على وفق ما جاء في المواثيق والاتفاقيات الدولية، بما يحقق تنشئة اجتماعية تبني شخصيته ودمجه في المجتمع، ومناهضة التمييز على أساس الإعاقة باعتبار أن كف البصر جزء من التنوع البشري.

وحث المشاركون، وسائل الإعلام على توعية المجتمع عامة وأسر الأطفال المكفوفين خاصة، بهدف تنشئتهم وتربيتهم وتعليمهم، لإعدادهم عناصر فاعلة ومنتجة في المجتمع، مؤكدين أهمية التنسيق مع الجهات الوطنية والدولية المعنية بشؤون الطفولة لوضع الخطط وإعداد البرامج الخاصة بتربية الأطفال المكفوفين وتعليمهم، ومشددين على أهمية تكييف التكنولوجيا الحديثة لمساعدة الطفل الكفيف لتحدي الصعاب وتجاوز الإعاقة.

ودعا المشاركون في المؤتمر إلى توظيف المسرح في تربية الأطفال المكفوفين وتعليمهم ودعوة معاهدهم الخاصة لتفعيل مادة التربية الفنية في مناهجها، ومن ضمنها المسرح، ومخاطبة كليات الفنون الجميلة لاستقطاب المكفوفين.
كما دعوا إلى تطبيق ما جاء في معاهدة مراكش والإفادة من بنودها في البحث العلمي الخاص بتنشئة الطفل الكفيف وتربيته وتعليمه.

يذكر أن الاتحاد العربي للمكفوفين هو منظمة إقليمية ترعى شؤون المكفوفين وضعاف البصر في الوطن العربي تحت مظلة جامعة الدول العربية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: