أخبار قطرتعليمصحةكورونا

د. يوسف المسلماني : نسبة الإصابة بكورونا في الأوساط المدرسية منخفضة

قال الدكتور يوسف المسلماني – المدير الطبي لمستشفى حمد العام -، إن الخطوات التي قامت بها وزارة الصحة العامة بالتنسيق مع وزارة التعليم والتعليم العالي للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد “كوفيد – 19″، هي خطوات قائمة على أسس علمية مثبتة، حيث يتم التركيز على المبادئ الأساسية مثل التباعد الجسدي واستخدام الأقنعة الواقية وغسل اليدين بالماء والصابون وهذه الإجراءات إجراءات متبعة في داخل المدارس وخارجها، كما هناك اتفاقيات بين وزارتي الصحة والتعليم حول كيفية استخدام الطلبة الحافلات، وكيفية دخولهم للمدرسة، وكيفية جلوسهم أيضا في الفصول الدراسية، وكيفية تجنب الاختلاط، مع استخدام الأقنعة الواقية للفئات العمرية المحددة، إلى جانب استمرار فحص الكوادر التعليمية والإدارية في المدارس لضمان سلامة الموظفين والطلبة، إلى جانب المعايير المتبعة لاكتشاف أي مصاب وطريقة التعامل معه”.

وحول المعايير المتبعة أوضح الدكتور المسلماني في حديث لبرنامج المسافة الاجتماعية قائلا ” إنَّ المعايير لها علاقة بمتى يتحتم علينا إغلاق فصل واحد، ومتى يتحتم علينا إغلاق المدرسة كاملة، ومتى يتحتم علينا إجراء فحوصات للطاقمين التدريسي والإداري والطلبة، والمخالطين، وأؤكد أن اكتشاف الحالات بين أوساط الطلبة في بداية العام الدراسي له مؤشر إيجابي أتاح لنا اتخاذ الإجراءات اللازمة بصورة سريعة لمنع تفشي الفيروس بصورة أكبر بين أوساط الطلبة والموظفين، وهو يؤكد نجاح المعايير المتبعة للحد من تفشي الفيروس، وهذه الإجراءات معمول بها سواء خلال اليوم الدراسي العادي أو حتى خلال الاختبارات، حيث كان سيتم ذات الإجراء من فرض الحجر الصحي في حال كان مصابا أو مخالطا مع إجراء الفحص لاكتشاف الإصابة من عدمها، حيث إن مدة الحجر 14 يوما للمصاب، أما المخالطين إذا ثبتت مخالطة المصاب عن قرب فلابد الخضوع إلى 14 يوما مدة الحجر، أما إن كانت المخالطة بمسافة مع استخدام قناع الوجه فيتم اختزال المدة بناء على نتيجة الفحص”.
وأكدَّ الدكتور المسلماني أنَّه لا تزال نسبة الإصابة في المدارس أقل من الإصابة بين أفراد المجتمع، وهذه النسب المنخفضة التي يتم تسجيلها تؤكد نجاعة الاشتراطات والآليات التي تم فرضها في المدارس بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي، للحفاظ على بيئة مدرسية آمنة، مشددا على أنَّ الالتزام بالإجراءات الاحترازية كان السبب والركيزة الأولى في الحد من تفشي الفيروس في البيئة المدرسية أو في المجتمع، لافتا إلى أنَّ الأعداد التي يتم تسجيلها بالإصابة أغلبها هي حالات قد تكون استهترت باتباع الإجراءات الاحترازية، حيث إنَّ اتباع الإجراءات الاحترازية وخاصة استخدام أقنعة الوجه يقلل من فرص انتقال العدوى، مستشهدا الدكتور المسلماني بما حدث في ولاية مانشستر الأمريكية حيث غصت المستشفيات في تلك الولاية بسبب عدد الإصابات الذي يعود لتهاون الأشخاص هنالك بالإجراءات الاحترازية، لذا على الجميع الالتزام بالإجراءات الوقائية للحد من تفشي الفيروس في المجتمع وللوصول للعدد صفر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: