سياسةإعلام

دوناً عن العالم الإسلامي.. مقربون من ولي عهد أبوظبي يعارضون حملة مقاطعة المنتجات الفرنسية

ما أن ارتفعت الأصوات العربية والإسلامية على تويتر ومواقع التواصل الاجتماعي بصوت واحد، تنادي بمقاطعة البضائع الفرنسية رداً على إساءات الرئيس الفرنسي للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، حتى استجابت المؤسسات والمتاجر في قطر والكويت وبعض الدول التي وضعت خطوطا حمر تجاه الإساءة لخاتم الأنبياء .. لكن المقربين من ولي عهد أبوظبي كانوا لهم رأياً آخر ..

أخونة الحملة

وغرد مستشار ولي عهد أبوظبي عبد الخالق عبدالله متهماً الحملة العربية والإسلامية لمقاطعة المنتجات الفرنسية حملة إخوانية، قائلاً: “حملة الإخوان ضد حرب فرنسا المحقة على الغلو والتطرف ليست مخلصة لوجه الله وليست دفاعا عن الإسلام بل هي متاجرة بالدين”..

20201024 1603555459 98141

ولم يستغرب المتابعون للشأن الإماراتي أن تصدر اتهامات “الأخونة” لمن يفزع لمن حاول توجيه الإساءة لرسوله الكريم (ص)، فهكذا دائماً كانت الإمارات في صفوف الهجوم على الإسلام، بدعوى “فزاعة الإخوان”، وما يثير للسخرية أن متاجر وعلامات تجارية غربية في قطر والكويت رفضت الإساءة للنبي وقاطعت المنتجات الفرنسية ، ليتساءل المتابعون : هل هذه المتاجر العالمية، متاجر إخوانية ؟!!

تركيا هي الأزمة!!

وفي إصرار على توجيه حملة وهمية تجاه تركيا رغم أن الأزمة مع فرنسا، غرد علي بن تميم المقرب من ولي عهد أبوظبي قائلاً: “مع الحملة الشعبية لمقاطعة تركيا التي أساءت إلى إرث الرسالة المحمدية وتراث العرب والمسلمين ولا بل ألف لا لحملة مقاطعة المنتجات الفرنسية لأن فرنسا سعت دون كلل ولا ملل إلى عدم الارتهان للجماعات الإسلاموية المتطرفة التي تريد احتكار الصواب ونشر الاحتراب بالزيف والسراب وفتاوى الإرهاب”.

20201024 1603555459 21292

وإذ لم يعد هناك أي استغراب من المواقف الإماراتية التي أصبحت في خانة العداء مع العالم الإسلامي، تحاول أبوظبي تحويل دفة العداء إلى تركيا رغم مواقفها المدافعة عن الإسلام بهدف إحياء حملة مقاطعة وهمية للمنتجات التركية وكأن الرئيس التركي هو من أساء النبي الكريم .

ويتساءل المراقبون للشأن الإماراتي: ما الذي أساءت إليه تركيا من إرث الرسالة المحمدية؟ .. فالتصريحات صدرت عن الرئيس الفرنسي والرسوم المسيئة خرجت من مجلة فرنسية .

ويجيب أحد المغردين تعليقاً على تغريدة بن تميم : “سياسة الإمارات في تغريدة لا وألف لا لمقاطعة فرنسا وإن أساءت للرسول ﷺ ونعم وألف نعم لمقاطعة تركيا وإن دافعت عن الرسول ﷺ”.

أصوات رخيصة

في رده على تأييد فرنسا بقضية الرسومات المسيئة.. غرد الإعلامي الإماراتي أحمد الشيبه النعيمي قائلاً: “كل الأمة تغضب لشتم رسول الله وتدافع عنه، إلا شرذمة منحطة رخيصة تصدر أصواتها من بلدي المختطف الإمارات، وذلك بإيهام الناس أن الدفاع عن حبيبنا المصطفى قضية فئة سياسية”.

20201024 1603555459 80010

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أكد في خطاب متلفز له إصراره على نشر الرسوم المسيئة للإسلام “نصرة للقيم العلمانية” وفق قوله، وذلك رغم حادثة الطعن لامرأتين مسلمتين محجبتين تحت برج إيفل بباريس والتي وقعت يوم الأحد.

وأكد ماكرون في خطابه أن بلاده لن تتخلى عن الرسوم الساخرة، وذلك في معرض حديثه عن مدرس فرنسي قتل بعد نشره صورا مسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام.

وقال الرئيس الفرنسي: “سنواصل أيها المعلم، سندافع عن الحرية التي كنت تعلمها، وسنحمل راية العلمانية عاليًا”، بحسب وكالة فرانس برس.

وعبر وسوم “إلا رسول الله”، “الا رسول الله يا فرنسا”، و”مقاطعة المنتجات الفرنسية، أعلن ناشطون من كافة البلاد العربية والإسلامية مقاطعة المنتجات الفرنسية، ودعوا المتاجر إلى إزالة المنتجات الفرنسية من على أرفهها وهو ما استجابت له المؤسسات التجارية في الكويت وقطر .

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: