مال و أعمال

أسعار الغاز ترتفع لأعلى مستوياتها في 11 شهراً

قالت مؤسسة العطية في نشرتها الأسبوعية لأسواق الطاقة، إن الأسعار الفورية للغاز الطبيعي المسال ارتفعت في آسيا إلى أعلى مستوياتها في أكثر من 11 شهراً الأسبوع الماضي، مدعومة بالتوقعات بأن درجات الحرارة المنخفضة في الشتاء ستؤدي إلى زيادة الطلب على الوقود المستخدم في التدفئة. وقُدّر متوسط سعر الغاز الطبيعي المسال الذي سيُسلم في شهر ديسمبر إلى شمال شرق آسيا بنحو 5.80 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، أي بزيادة بلغت 10 سنتات عن الأسبوع السابق. وكان سعر التسليم في شهر نوفمبر قد بلغ حوالي 5.70 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.

ووفقا للنشرة الأسبوعية، فقد أغلقت شركة CPC التايوانية مناقصة في وقت سابق من الأسبوع الماضي لشراء 12 شحنة العام المقبل، بينما اشترت شركة “بوسكو – Posco” الكورية الجنوبية شحنة للتسليم في النصف الثاني من شهر نوفمبر. علاوة على وجود نشاط شراء من قبل اليابان، حيث كانت كل من شركتي كانساي – Kansai للطاقة الكهربائية وجابكس -Japex تسعيان لشراء شحنة للتسليم في منتصف شهر ديسمبر، بينما كانت شركة قوانغتشو – Guangzhou للغاز الصينية ترغب في شراء شحنة للتسليم في أواخر شهر ديسمبر. وفي الولايات المتحدة، زادت أسعار العقود الآجلة للغاز الطبيعي الأسبوع الماضي، حيث رفعت التوقعات حول طقس أكثر برودة، وتزايد في الطلب على وقود التدفئة، وارتفاع صادرات الغاز الطبيعي المسال، من معدلات الإنتاج بعد إعصار دلتا. وكانت العقود الآجلة للغاز في الشهر الأول قد ارتفعت بنسبة 1.2٪ على مدار الأسبوع، لتغلق عند 2.77 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية. مما سيرفع من سعر العقود للأسبوع الرابع على التوالي. ومع ارتفاع صادرات الغاز الطبيعي المسال وتوقعات برودة الطقس، يتوقع المحللون أن يقفز متوسط الطلب في الأسابيع المقبلة.

تراجعت أسعار النفط يوم الجمعة، مُتأثرةً بمخاوف من أن يؤدي استمرار ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كوفيد -19 في الولايات المتحدة وأوروبا بالضغط على الطلب في اثنتين من أكبر المناطق المستهلكة للوقود في العالم. وكانت أسعار العقود الآجلة لخام برنت قد تراجعت 23 سنتاً يوم الجمعة، لتبلغ عند الإغلاق 42.93 دولار للبرميل، في حين تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 8 سنتات لتبلغ عند الإغلاق 40.88 دولار للبرميل. وشهد كلا الخامين القياسيين تغيراً طفيفاً خلال الأسبوع، حيث ارتفع خام برنت بنسبة 0.2٪، وخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.7٪.

وأفادت وثيقة سرية اطلعت عليها رويترز، أن أوبك بلس تخشى أن تؤدي موجة ثانية من الوباء طويلة الأمد، وارتفاع في الإنتاج الليبي، إلى أحداث فائض في سوق النفط العام المقبل، مما يعني مشهداً أسوأ مما كانت عليه الأوضاع الشهر الماضي. وقد ناقشت اللجنة الفنية المشتركة في أوبك بلس السيناريو الأسوأ خلال اجتماعها الشهري يوم الخميس. وشمل ذلك بقاء المخزونات التجارية لكبار المستهلكين العالميين في عام 2021 أعلى من متوسط الخمس سنوات، بدلاً من الانخفاض إلى ما دون ذلك المستوى. وستنظر اللجنة الوزارية المشتركة للمجموعة في تلك التوقعات خلال اجتماعهم المقبل يوم الإثنين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: