فن

فرنسا تناقض نفسها وتطرد رساماً موريتانياً سخر من ماكرون في كاريكاتير!!

أنهت منظمة فرنسية تعمل في شمال إفريقيا عقد عمل يربطها برسام الكاريكاتير الموريتاني خالد ولد مولاي إدريس، على خلفية نشره رسوما كاريكاتيرية لنصرة الرسول الكريم (ص) والسخرية من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون .

ورأى ناشطون أن القرار الفرنسي يعد ازدواجية وتناقضاً غريباً، ما بين تبريرها نشر رسوم مسيئة للرسول الكريم (ص) باسم حرية التعبير، ورفض نشر رسوم كاريكاتيرية تسخر من الرئيس الفرنسي.

وأشاروا إلى أن “فرنسا تدافع عن الإساءة للمسلمين ورموزهم ومقدساتهم وتدعمها بذريعة حرية الرأي والتعبير، بينما تعاقب من يعبر عن رأيه بحرية ويمارس حقه في الاختلاف”.

وكان الإعلام الموريتاني قد نشر أن سفارة فرنسا بنواكشوط أنهت عقد عمل رسام الكاريكاتير الموريتاني البارز خالد ولد مولاي إدريس، بحجة الإساءة لرموز الجمهورية الفرنسية عبر نشره رسوما كاريكاتورية تسخر من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

إلا أن ولد مولاي إدريس نفى – في توضيح نشره بصفحته في موقع الفيسبوك – أنه يعمل لدى السفارة الفرنسية بنواكشوط.

وأكد الفنان – في توضيح لوكالة الإعلام الإخبارية – أن الأمر يتعلق بمنظمة تنموية فرنسية عاملة في شمال إفريقيا كانت تربطه بها علاقة عمل وبسبب الأحداث وخوفا من العنف الذي قد تتسبب به موجة الكراهية التي أطلقها الرئيس ماكرون تم إلغاء الأنشطة والعقد.

وقال ولد مولاي ادريس إنه تم ابلاغه من طرف منسق المنظمة أن ما أسماه “الانجراف وراء العاطفة ورسم الكاريكاتير لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم قد لايخدمهم ولا يخدم استتباب الوضع”.

وجاءت رسوم الفنان التشكيلي الموريتاني في إطار الرد على إصرار الرئيس ماكرون على الدفاع عن الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة لنبي الإسلام في فرنسا.

20201027 1603820245 95140

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: