عربى ودولى

ترامب عينه على 4 سنوات رئاسية إضافية

طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعلان نتائج الانتخابات فور انتهائها، وحذر من التلاعب في الأصوات، في وقت تبرز فيه مؤشرات على أن تأخر فرز الأصوات قد يؤخر تحديد الفائز، وفي حين توعد المرشح الديمقراطي جو بايدن منافسه الجمهوري بالهزيمة؛ تستعد الولايات المتحدة لاضطرابات أمنية محتملة. وقال إن الأمريكيين بحاجة لمعرفة الفائز بالانتخابات بُعيد انتهائها وليس بعد أيام وأسابيع، محذرا من أن موافقة المحكمة العليا على تمديد التصويت عبر البريد سيفتح الباب للتلاعب في بطاقات الاقتراع. وتأتي تصريحات ترامب – التي تتضمن تشكيكا في نتائج الانتخابات – في وقت أعلنت فيه وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أنها قامت باستعدادات لحماية المباني الفدرالية في واشنطن، تحسبا لاضطرابات خلال الانتخابات. كما أنها تأتي في وقت تتزايد فيه المؤشرات على أن فرز الأصوات التي أدلى بها الناخبون عبر البريد سيتأخر في ولايات عدة إلى ما بعد يوم الاقتراع.

ويقيم ترامب خمسة تجمّعات انتخابية في ولايات رئيسية فيما يركّز خصمه جو بايدن نهاية حملته الانتخابية على بنسيلفانيا التي تُعتبر أيضاً أساسية، قبل يومين من اقتراع الثالث من نوفمبر، رغم أنه أقام مئات التجمّعات الانتخابية، لا يُظهر الرئيس الجمهوري البالغ 74 عاماً أي مؤشر تعب، إنما على العكس يستعدّ لرحلة تمتدّ في المجمل على أكثر من 3500 كلم الأحد (ميشيغان وآيوا وكارولاينا الشمالية وجورجيا وفلوريدا)، كما أنه يقيم الإثنين أيضاً خمسة تجمّعات انتخابية في أربع ولايات. وهتف أنصار ترامب الذين تجمّعوا في أربع مدن في بنسيلفانيا “أربع سنوات إضافية، أربع سنوات إضافية”. وكان قطب العقارات السابق فاز عام 2016 بفارق ضئيل على المرشحة الديمقراطية آنذاك هيلاري كلينتون، في هذا المعقل الصناعي السابق الذي قد يقرر مصير الانتخابات، يتفاخر الملياردير الجمهوري من جهته، أمام أنصاره الذين لا يضع إلا قلة منهم كمامات، بالتقليل من خطورة كوفيد – 19 الذي أُصيب هو نفسه به. وقال ترامب إنه في ظل إدارة بايدن “ستكونون سجناء في بلدكم”. ولا يزال السؤال الأبرز هو إذا كان سيصوّت عدد أكبر من الناخبين السود في ميشيغان، من العدد الذي صوّت في عام 2016. فمنذ أربع سنوات، تسبب تصويت عدد ضئيل منهم بفوز ترامب في هذه الولاية، بأقلّ من 11 ألف صوت. وزارت المرشحة الديمقراطية لمنصب نائبة الرئيس كامالا هاريس ولاية فلوريدا لتشجيع الناخبين على التوجه إلى مراكز الاقتراع في وقت مبكر، في إحدى الولايات حيث يبدو بايدن أنه قادر على التنافس مع الرئيس الجمهوري على الفوز. في المقابل، شاركت السيدة الأولى في الولايات المتحدة ميلانيا ترامب من جهتها في تجمع انتخابي في ويسكنسن وكذلك نائب الرئيس الجمهوري مايك بنس في كارولاينا الشمالية، حيث تحتدم المعركة بين المرشحين، على غرار ترامب وبايدن، سبق أن أدلى أكثر من تسعين ألف أمريكي بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية، من أصل أكثر من 230 مليون ناخب. وفي مؤشر على التوتر السائد في كافة أنحاء البلاد مع اقتراب موعد الانتخابات، تحصّنت متاجر عدة في مدن أمريكية مختلفة، من بينها نيويورك والعاصمة واشنطن، خشية تحوّل تظاهرات إلى أعمال شغب، وفي حال حصول معركة محتدمة وتأخر صدور النتائج، يخشى البعض من خروج أنصار المرشحين إلى الشوارع للمطالبة بإلغاء فوز الخصم. وتوقّع ترامب السبت “حصول فوضى في بلدنا”. ولم تبدُ نبرة الرئيس مطمئنة إذ إنه رفض مراراً القول بوضوح ما إذا كان سيسلّم الحكم سلمياً في حال خسر في الانتخابات. وكشفت قناة “سي إن إن” عن أن عددا من المسؤولين في البيت الأبيض يتعاونون منذ أشهر، كما جرت العادة، مع فريق بايدن للتحضير لاحتمال انتقال الحكم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: