سياحة وسفر

القطرية تطلق برنامج التعويض الطوعي عن الكربون

أعلنت الخطوط الجوية القطرية أمس رسميّاً عن إطلاق برنامج للتعويض عن الكربون، وأصبح الآن لدى مسافري الخطوط القطرية الفرصة للتعويض الطوعي عن انبعاثات الكربون التي تنجم عن رحلاتهم، ابتداءً من نقطة حجز تذكرة الرحلة. إن البرنامج الذي تتبنّاه الخطوط الجوية القطرية للتعويض عن الكربون؛ مبنيّ على شراكة مع برنامج التعويض الخاص بالاتحاد الدولي للنقل الجوي (الإياتا) وتؤكد لعملائها أن جميع الإسهامات التي تشارك بالتعويض عن هذه الانبعاثات الكربونية ستتمّ من خلال المشاريع التي تعمل على خفض الانبعاثات الكربونية بصورة مؤكدة ومستقلة، فضلاً عن تحقيق الفوائد البيئية والاجتماعية على نطاق واسع.

وقال سعادة السيّد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطريّة: “إنه لمن دواعي سرورنا أن تكون لدينا القدرة لمنح مسافرينا الفرصة للتعويض عن انبعاثات الكربون التي تنجم عن سفرهم على متن رحلاتنا، وبوصفنا شركة طيران مسؤولة عن المحافظة على البيئة فإننا نقوم من خلال أسطول طائراتنا الحديث والمتطوّر تكنولوجياً؛ بتعزيز أداء طائراتنا والحد من التأثير البيئي للطيران، وهذا بالإضافة إلى برنامجنا لتوفير استهلاك الوقود، ويستطيع مسافرينا الآن المساعدة في الحدّ من التأثيرات البيئية من خلال اختيار التعويض عن الانبعاثات الكربونية الناتجة عن رحلاتهم الجوية”.

وقال السيد ألكسندر دي جونياك، المدير العام والرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للنقل الجوي (الإياتا): “نرحب بانضمام الخطوط الجوية القطرية لبرنامج التعويض عن الكربون الخاص بالاتحاد الدولي للنقل الجوي (الإياتا)، وهذا يعكس عمق التزام قطاع الطيران للحدّ من التأثيرات البيئية ومنح الفرصة في الوقت ذاته لمسافري الخطوط الجوية القطرية للحد من الأثر البيئي المترتّب عن سفرهم جوّاً. كما أنه لا يوجد بدائل عن السفر الجوي عندما يتعلّق الأمر بالسفر لمسافات طويلة؛ لذا يعتبر التعويض عن الكربون وسيلة فورية ومباشرة وعملية للحدّ من تأثيرات التغيرات المناخية”.

سيحظى مسافرو الخطوط الجوية القطرية الآن بالفرصة لاختيار برنامج التعويض عن الكربون عند شراء تذاكر السفر من خلال موقع الخطوط الجوية القطرية عبر الإنترنت والتطبيق الخاص بالهاتف المحمول. وتتوفّر المعلومات المتعلّقة بحجز التذاكر، بالإضافة إلى المعلومات الخاصة ببرنامج التعويض عن الكربون بعدّة لغات من ضمنها: العربية، والإنجليزية، والألمانية، والفرنسية، والبرتغالية، والإيطالية، والإسبانية، والتركية، والروسية، واليابانية، والصينية (الرسمية)، والصينية (التقليدية)، والبولندية، والهنغارية، والكورية، والكرواتية، والفارسية، واليونانية، والتشيكية، والرومانية، والصربية، والأوكرانية، والتايلندية، والإندونيسية، والفيتنامية.

وستتبنى شركة كلايمت كير الخبيرة في شؤون المناخ والاستدامة التعويض عن الانبعاثات الكربونية من خلال مشروع محطة هوائية لإنتاج الطاقة الكهربائية في فاتانبور-الهند. وقد تم تركيب مولدات توربينية هوائية ضمن هذا المشروع والتي يبلغ إجمالي إنتاجها 108 ميغاواط، وذلك لتوليد وإمداد الشبكة الوطنية الهندية بالطاقة الكهربائية النظيفة، ويتألف المشروع من 54 توربينا هوائيا، تم تركيبها في القرى في تالوك ديواس وتونكهورد وتارانا تالوك في مقاطعتي ديواس وأوجاين في مادهيا براديش. وتحلّ هذه التوربينات محلّ الكهرباء المولّدة من مصادر الوقود الأحفوري من الشبكة الوطنية الهندية للكهرباء، مما يؤدي إلى الحدّ من الكثافة الإجمالية للكربون وخفض انبعاثاته كما يعمل هذا المشروع على الحدّ من انبعاث 210 آلاف طن من غازات الاحتباس الحراري سنوياً.

وقال السيد روبرت ستيفينز، مدير قسم الشراكات في كلايمت كير: “يسرّنا أن نعمل جنباً إلى جنب مع الخطوط الجوية القطرية والاتحاد الدولي للنقل الجوي (الإياتا) للتعويض عن الكربون بشكل عالي الجودة والتحقق منه بصورة مستقلّة لصالح مسافري الخطوط الجوية القطرية الذين يرغبون بتحمل المسؤولية عن التأثير البيئي لرحلاتهم الجوية. كما أن دعمهم لمشروع فاتانبور لا يحدّ من انبعاثات الكربون عالميا فحسب؛ بل يوفر كذلك فرص العمل، كما يعزز التعليم من خلال توفير الخبرات والأدبيات التعليمية للمدارس القريبة، ويدعم وحدة طبية متنقلة تساهم في تحسين الرعاية الصحية للمجتمع المحلي”.

وقد تم الإقرار على برنامج التعويض عن الكربون التابع للاتحاد الدولي للنقل الجوي (الإياتا) من قبل منظمة ضمان معيار الجودة (QAS) المستقلة للتعويض الكربوني، وهو أعلى معيار للتعويض عن الكربون والذي يقيّم كيفية مراجعة المؤسسات بحساب الانبعاثات، واختيار مشاريع التعويض عن الكربون، وكيفية إبلاغ عملائها بهذه المعلومات. ويعتبر الاتحاد الدولي للنقل الجوي (الإياتا) من المنظمات الأربع الوحيدة في العالم التي تستوفي هذا المعيار.

ولا تعتمد الخطوط الجوية القطرية على نوع محدد من الطائرات لتسيير عملياتها، حيث تمتلك الناقلة أسطولاً متطوراً ومتنوعاً من الطائرات ذات الكفاءة العالية، مما مكّنها من التكيّف ومواصلة عملياتها خلال هذه الأزمة وتشغيل الحجم المناسب من طائراتها بناءً على ظروف كل سوق. وبسبب تأثير جائحة كوفيد – 19 على السفر، ارتأت الخطوط القطرية إيقاف تشغيل طائراتها من طراز إيرباص A380 حيث إنه لا يوجد أي مبرر لتشغيل طائرة بهذا الحجم الكبير لخدمة الأسواق حالياً. وتعدّ طائرات الناقلة من طراز إيرباص A350 (52 طائرة) وبوينغ 787 (30 طائرة) خياراً مثالياً لخدمة الرحلات الطويلة إلى مختلف وجهاتها في الأمريكتين وأوروبا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: