مال و أعمال

وكالة فيتش تثبت تصنيف الدولي الإسلامي عند “A”

ثبتت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني تصنيف الدولي الإسلامي عند درجة “A” مع نظرة مستقبلية مستقرة، وهو ما يشير إلى أن البنك استطاع مواجهة التحديات الطارئة والمستجدة في الأسواق، وحافظ على جدارة مركزه المالي، مستنداً إلى قوة الاقتصاد القطري وملاءته العالية، وأكدت وكالة فيتش في تقريرها الخاص بحيثيات تصنيفها للدولي الإسلامي: “إن تثبيت تصنيف البنك يعود إلى مجموعة من العوامل الهامة كالاحتمالية العالية للغاية للحصول على دعم حكومي عند الحاجة، خصوصاً مع التصنيف السيادي المرتفع لدولة قطر الذي يعكس قدرتها القوية على دعم بنوكها والتزامها الكبير تجاه القطاعات الرئيسية فيها، فضلا عن الحجم الكبير للقطاع المصرفي القطري المستند إلى قوة الاقتصاد القطري المدعوم بعوائد واحتياطيات ضخمة”.

وأشارت فيتش إلى “أن الدولي الإسلامي يتمتع بملاءة مالية مرتفعة مقابل المتطلبات التنظيمية، كما يتمتع بجودة أصول عالية وربحية قوية، ويضاف إلى ذلك كله أن للبنك مركزا راسخا في القطاع المصرفي المحلي، ويعتمد بشكل رئيسي على ودائع التجزئة المحلية مع انخفاض واضح للاعتماد على التمويل الخارجي”، وأكدت فيتش “أن الدولي الإسلامي يتمتع بقاعدة رأس مال قوية أعلى بكثير من الحد التنظيمي المطلوب، وهذا بدعم من الصكوك التي أصدرها البنك المؤهلة ضمن الشريحة الأولى من رأس المال في عامي 2016 و2019 بقيمة 2.1 مليار ريال قطري، كما أن البنك مدعوم بسيولة عالية تمثل 38% من إجمالي الأصول بنهاية النصف الأول من عام 2020، حيث كانت تغطية السيولة، وصافي التمويل المستقر متميزة عند نسب 215% و124% على التوالي”.

وصرح د. عبد الباسط أحمد الشيبي الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي تعليقاً على تثبيت تصنيف البنك عند هذه الدرجة المرموقة قائلا: “نحن سعداء بأننا استطعنا أن نواكب الاقتصاد القطري ونجاحاته الكبيرة وتصنيفه المرتفع حيث يشكل رافعة النمو للقطاع المصرفي ولبقية القطاعات الأخرى”.

وأضاف: “إننا نعتمد بشكل رئيسي على الفرص الكثيرة التي يوفرها الاقتصاد القطري، ونقوم بدورنا في تفعيل نشاطنا وتعزيز مركزنا المالي عبر التعاون مع مختلف القطاعات الاقتصادية، وفق دراسات جدوى ومخاطر تتماشى مع المعايير والاستراتيجية التي رسمها مجلس إدارة البنك، استناداً إلى حقيقة أن السوق المحلية تمثل أكبر فرصة من ناحية ومن ناحية أخرى هي التزام يجب أن نقف أمامه بمسؤولية من أجل المساهمة في تنمية بلادنا وازدهارها”.

وأكد د. الشيبي: “أن تصنيف وكالة فيتش وغيرها من وكالات التصنيف الائتماني العالمية للدولي الإسلامي ولمختلف البنوك القطرية عند مستويات مرتفعة له دلالة خاصة ومزدوجة، فمن ناحية أولى يدل على قوة القطاع المصرفي القطري وقدرة البنوك المحلية على الارتقاء بمستويات أدائها إلى درجات عالية، ومن ناحية ثانية يؤكد على صوابية القرارات والتوجيهات الحكومية والجهات الإشرافية وقدرتها الاستشرافية على المبادرة والفعل وفق رؤية تستند إلى عناصر القوة الكثيرة التي تمتلكها دولة قطر”.

وأشار الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي إلى أن “تجديد وكالة فيتش لتصنيف الدولي الإسلامي هو إقرار متجدد بقدرة الدولي الإسلامي على مواجهة عوامل السوق المختلفة مع كل ما حملته الأسواق مؤخراً من رياح غير مواتية شملت العالم بأسره، ولاشك بأن هذا التصنيف المرتفع سيساعد البنك في خططه وخطواته وشراكاته داخلياً وخارجياً”، وأعرب د. الشيبي أخيراً “عن ثقته بأن الدولي الإسلامي سيواصل مسيرة نجاحه وترسيخ مركزه المالي، والعمل عن كثب مع مختلف القطاعات الاقتصادية في الدولة، كما سيواصل البنك تنفيذ استراتيجياته التشغيلية والتطويرية بما يتماشى مع أفضل المعايير المعتمدة في القطاع المصرفي محلياً وعالمياً”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: