أخبار قطرإعلامفن

مثقفون وإعلاميون لـ الشرق: خطاب صاحب السمو عزز مشاركة المواطنين في بناء مؤسسات الدولة

ثمّن مثقفون وإعلاميون خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في افتتاح دور الانعقاد العادي التاسع والأربعين لمجلس الشورى أمس. وأكدوا لـ الشرق أن خطاب سموه لامس قضايا عديدة تهم المواطنين، وخاصة في ظل تداعيات جائحة كورونا (كوفيد- 19). وقالوا إن خطاب سموه رسخ للمشاركة السياسية وذلك بتعزيز دور المواطن في بناء مؤسسات الدولة، من خلال رؤية واضحة وشاملة، فضلاً عما اتسم به خطاب سموه من تأكيد موقف قطر الثابت من القضية الفلسطينية، ودعم الأشقاء الفلسطينيين، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

عبدالعزيز محمد: نقلة نوعية ترسخ المشاركة السياسية

قال الإعلامي عبدالعزيز محمد: تأتي كلمة صاحب السمو لتحدد منهاجاً مؤسسياً للرؤية المستقبلية للدولة، وترسم خطوات التكامل بين المؤسسات الوطنية ورؤية الدولة في تحقيق البناء، إذ يعتبر بمثابة نقلة نوعية تعزز مسيرة الديمقراطية وترسخ المشاركة السياسية، وتدعم النهضة الاقتصادية للبلاد في كافة المجالات؛ باعتبارها تشكل حالة من التعبير الحي عن الواقع الشعبي، كما تعبر عن تطلعاته وشجونه في مناقشة شؤونه، ولا شك بأن خطاب سمو الأمير يسطّر تاريخاً مهماً لرخاء الدولة والشعب، ونتمنى أن تتفتح فيه أبواب الخير وتنهض به البلاد لما هو قادم من تحديات ومشاريع تنموية ونهضة عمرانية.

عطا محمد: رؤية واضحة ومشرقة

قال الإعلامي والشاعر عطا محمد: جاء خطاب صاحب السمو أمير البلاد المفدى شاملاً برؤية واضحة ومشرقة وتوجيهات حكيمة لتعزيز أهمية مشاركة الجميع في لعب دور مهم وكبير في رؤية قطر الوطنية 2030.. وجاءت الإشارة في بداية كلمته إلى أن جائحة كورونا لم تنتهِ، مؤكداً على أهمية مواصلة الاهتمام والحرص من الجميع، مشيداً بالنظام الصحي في الدولة. كما كانت الرسالة واضحة لطمأنة كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة بأن الدولة لا تألو جهداً في توفير كل ما يضمن الحياة الكريمة للمواطنين والمقيمين، وبأن اقتصاد قطر بألف خير ولله الحمد، وأن قطر ثابتة على مواقفها الدولية التي تعكس مبادئها الراسخة القائمة على القيم الأصيلة والسياسة الحكيمة والحفاظ على السيادة الكاملة، “وأثبت هذا الخطاب التاريخي أن قطر تسير قدماً نحو (النهضة الشاملة) بخطى ثابتة رغم جميع التحديات وذلك بفضل الله ثم القيادة الحكيمة لصاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله”.

حسن الملا: الخطاب يعزز دور المواطن في بناء الدولة

أعرب الفنان التشكيلي حسن الملا، عن شكره وتقديره لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في تعزيز المسيرة الديمقراطية في قطر وترسيخ المشاركة السياسية من خلال الإعلان عن موعد انتخابات مجلس الشورى التي ستشكل علامة فارقة في تاريخ قطر، موضحاً أن سموه في كل خطاباته يولي اهتماماً بالغاً بالمواطن وبدوره في نهضة الوطن.
وأشار إلى أن خطاب سمو الأمير جاء شاملًا تناول فيه القضايا والتحديات التي تواجه قطر والعالم بسبب جائحة كوفيد 19 الخطيرة التي وضعت الجميع أمام اختبارات وخيارات صعبة، وكانت قطر من أقل دول العالم تأثراً بها، موضحا أن الانتخابات القادمة هي بمثابة دعم وتلبية مطالب القطريين في حقهم الانتخابي لمجلس الشورى.
وأوضح أن سمو الأمير حرص على أهمية التكامل بين دور الدولة والمجتمع، وعلى تنوع مصادر الدخل الذي يعتمد على المجتمع في القطاعات الاقتصادية والخدمية التي يعمل فيها أفراده بالادخار والمبادرات الخاصة والاستثمار والانتقال من عقلية الاستهلاك إلى عقلية المجتمع المنتج، لافتاً إلى أن سموه يضع المواطن دائماً على قائمة الأولويات من خلال منحه كافة الحقوق، في مقابل القيام بواجبه تجاه المجتمع على أكمل وجه.

د.خالد البوعينين: الخطاب لامسَ اهتمامات المواطنين

أكد المؤرخ الدكتور خالد بن محمد البوعينين، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في افتتاح دور الانعقاد العادي التاسع والأربعين لمجلس الشورى أمس كان خطاباً شاملاً، لامس فيه اهتمامات المواطنين، وكذلك ما يتعلق بالوضع الخارجي، ملقياً الضوء على الأزمة التي يشهدها العالم اليوم، والمتمثلة في جائحة كورونا (كوفيد- 19).
وقال د.البوعينين إنه من هذا المنطلق، فقد جاء الخطاب شاملاً في تناول صاحب السمو لقضايا الصعيدين الداخلي والخارجي، “فقد كان خطاب سموه على الصعيد الداخلي متفرداً للغاية، إذ كان خطاباً شاملاً موجهاً بشكل مباشر للمواطنين في استكمال بناء مؤسسات الدولة، وإجراء انتخابات مجلس الشورى في شهر أكتوبر من العام القادم، كما أطلع سموه المواطنين على كافة جهود الدولة المقدرة في مكافحة وباء كورونا، وحرص الدولة على تحقيق الصحة والسلامة للجميع، وهى كلها معطيات تعكس أن الخطاب حمل رؤية واضحة، وكان خطاباً شاملاً”. لافتاً إلى أن خطاب صاحب السمو على الصعيد الخارجي عزز من موقف قطر الثابت من القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للأشقاء الفلسطينيين، “وهذا ليس بغريب على صاحب السمو الذي يؤكد دوماً دعم القضية الفلسطينية، وإقامة الدولة المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية”.

علي المحمود: الخطاب يؤكد دور المواطن في نهضة الوطن

أوضح الكاتب علي المحمود، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في افتتاح دور الانعقاد العادي التاسع والأربعين لمجلس الشورى، يؤكد على أهمية المواطن ودوره في تطور الوطن وازدهاره، لافتاً إلى أن سموه حرص أن تكون الثقافة مسانداً قوياً للتطور الذي تنشده الدولة وقيادتها الحكيمة.
وقال: “يؤكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في كل خطاباته التي يوجهها للوضع الداخلي أو الخارجي حاجة الشعب والاهتمام بالمواطن ومصلحة الوطن الذي يضم بين أطيافه مقيمين أيضاً، ففي خطابه السنوي أمام مجلس الشورى في دور انعقاده التاسع والأربعين ركز سموه على الاهتمام بالمواطن ومصلحة الوطن الذي يحتضن على أرضه مختلف الجنسيات، وهو بالتالي يؤكد على الاهتمام بالإنسان وما يؤدي ذلك من ازدهار وتطور في كافة نواحي الحياة، خاصةً فيما يتعلق بالجانب الثقافي فالثقافة والاهتمام بها جانب أساسي يبرز مدى تطور الشعوب في هذا المجال من خلال سلوكياتهم ونمط معايشتهم للحياة”.
وأضاف: “يحرص حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله على الثقافة ودورها المساند للتطور الذي تنشده الدولة وقيادتها الحكيمة، “فمعارض الكتب وتنوع الصحافة ووسائل الإعلام المختلفة في الدولة دليل على التطور الثقافي”، وهذا ما يؤكده سموه في كل خطاباته التي يوجهها في كل مناسبة مما يجعل من تلك الوسائل الثقافية تجدد من عملها ونشاطها بما يتفق وتلك التوجهات للقيادة التي تطمع أن ترى كتابنا ومؤلفاتهم تطوف أرجاء العالم وبلغات متعددة وهذا ما نراه اليوم بالفعل، حيث ترجمت العديد من مؤلفات كتّابنا القطريين إلى عدد من اللغات المختلفة مما كان له الأثر العميق في استقطاب المعارض الثقافية ونشاطات ثقافية متنوعة ونقل ثقافاتنا إليهم”، موضحاً أن خطاب صاحب السمو هو ثقافةٌ موجهةٌ إلى كل القطاعات بلا استثناء.

جاسم الأنصاري: الإعلان عن الانتخابات بداية لتمثيل حياة برلمانية

قال الفنان جاسم الأنصاري: تضمن خطاب سمو الأمير المفدى نقاطا مهمة جدا تعلق بعضها بجهود الدولة في مواجهة جائحة فيروس كورونا (كوفيد 19)، وأشاد سموه بالدور التاريخي لفقيدي الأمة العربية، رجلان من أعظم رجال الخليج هما جلالة السلطان قابوس بن سعيد وصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد رحمهما الله.
وهنأ سموه القطريين بالإعلان عن مجلس شورى منتخب في شهر أكتوبر القادم، وهي بداية لتمثيل حياة برلمانية عبر مجلس الشورى يشارك فيها المواطن الحكومة في إرساء قواعد الديمقراطية في البلد، ونشكر سموه على هذه الخطوة الكبيرة التي ستحدث تطورا كبيرا في تشريع القوانين، وفرصة أيضا للشباب القطري كي يساهم بشكل أكبر في القوانين والتشريعات داخل البلد، وفرصة لاكتشاف كوادر ستصل الى مناصب برلمانية عبر صناديق الاقتراع، مضيفا: سيكون هناك مخاض فكري ستمضي فيه البلد الى الحياة البرلمانية، وهي من أهم الإشارات التي وردت في خطاب سمو الأمير المفدى.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: