سياسة

محافظ سقطرى: التجويع سياسة الإمارات لتركيع أبناء الأرخبيل

أكد محافظ أرخبيل سقطرى، رمزي محروس أن ميليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتيا تستخدم سياسة التجويع وتعطيل مصالح السكان، لتركيع أبناء الأرخبيل. وأشار محافظ سقطرى، أمس، إلى أن الوضع في المحافظة أصبح مزريا للغاية بعد سيطرة ميليشيات الإمارات على المحافظة بقوة السلاح.

ونقل موقع “قشن برس” المحلي عن محروس قوله: إن مصالح السكان تعطلت، فيما يهدد الانفلات الأمني حياة الناس ويعكر صفو استقرارهم، خاصة بعد أن أصبحت المحافظة مثل الغابة، من يحمل السلاح هو من يفرض ما يريد وما يحلو له. واعتبر المحافظ محروس الوضع في سقطرى خطيراً ومخيفاً ولم يحدث في تاريخ المحافظة نهائياً؛ إلا بعد سيطرة الانتقالي المدعوم من أبوظبي على المحافظة، إذ تشهد سقطرى أزمة للمشتقات النفطية، ونقصاً حاداً في المواد الغذائية، وتلاعباً بالأسعار، كما عطل الانتقالي صرف المرتبات للموظفين لـ”تجويع المجتمع وتركيعه”، وفقا لموقع اليمن نت.

وأشار محروس أن كل أبناء سقطرى مستعدون للدفاع عن محافظتهم مما أسماه “العبث والاستهتار الذي يحدث من الانقلابيين بلا هوادة ولامسؤولية”، منوهاً بأن “المغرر بهم قد اتضح لهم أن المجلس الانتقالي مجرد أداة بيد الغير من خلال تصرفاتهم التي تدل على عدم اكتراثهم للمصالح العامة والخاصة، حيث يفضلون مصالحهم الشخصية على مصلحة المجتمع السقطري”. من جانبه، دعا برنامج الأغذية العالمي، التابع للأمم المتحدة، أمس، إلى سرعة إنقاذ اليمن، من الكارثة الإنسانية، التي “تجاوزت الحدود”، حسبما نشر مكتب البرنامج في اليمن، عبر حسابه في تويتر. وقال البرنامج إن “الصراع في اليمن تصاعد هذا العام مع تقاطع أكثر من 40 جبهة نشطة في البلاد”. وأشار إلى أن ملايين اليمنيين محاصرون حالياً في دائرة الصراع والجوع، وأضاف البرنامج إن المساعدات الغذائية التي قدمها “حالت دون وقوع كارثة حتى الآن، لكنها تجاوزت حدودها”. مؤكِّداً ”يجب علينا أن نتحرك الآن”.

وتشهد اليمن منذ أكثر من خمس سنوات حرباً طاحنة، خلفت أكثر من 112 ألف قتيل، وتسببت بأسوأ أزمة إنسانية في العالم. بحسب الأمم المتحدة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: