أخبار قطرمال و أعمال

جلوبال فيلاج سبيس: قطر ستبني أكبر أسطول ناقلات غاز

 

أكد تقرير لموقع “جلوبال فيلاج سبيس” أن ابرام قطر للبترول عقد لبناء ناقلات غاز طبيعي مسال في الصين ،في مشروع هو الأضخم يعد دلالة على مضي دولة قطر في مشاريع توسيعها لحقل الشمال الحيوي باعتبارها مورد طاقة آمن وموثوق ، كما أنه يدعم التعاون الاستراتيجي بين الدوحة و بكين و يفتح الأبواب أمام استثمارات صينية مع المؤسسات القطرية بأعلى ربحية و أكثر أهمية على المدى الطويل وأبرز التقرير الذي ترجمته الشرق انه في اطار مشروع ضخم لبناء أسطول ناقلات الغاز الطبيعي المسال الأكبر من نوعه في تاريخ الصناعة النفطية؛ وقعت قطر للبترول عقدا لبناء عدد من الناقلات في الصين، لتكون جزءا من متطلبات أسطول الناقلات اللازم لدعم مشاريع إنتاج الغاز الطبيعي المسال، ومن ضمنها مشاريع توسعة حقل الشمال. و ذلك في اطار خطة التطوير و التوسع القطرية حيث سيسهم الأسطول في تلبية متطلبات شحن الغاز الطبيعي المسال من مشاريع قطر للبترول المحلية والعالمية، واستبدال بعض ناقلات أسطول قطر الحالي، بالإضافة إلى استيعاب الزيادة الكبيرة المتوقعة في إنتاج حقل الشمال من 77 مليون طن سنويا إلى 126 مليون طن عام 2027 . ويعد الطلب القطري ، الأكبر من نوعه في تاريخ بناء السفن للغاز الطبيعي المسال ، ومن المتوقع أن يشغل 50-60٪ من القدرات الانتاجية للسفن في الصين .

أوضح التقرير أن العقد الذي تم توقيعه مع مجموعة هودونغ-زونغوا لبناء السفن المحدودة، والمملوكة بالكامل لمؤسسة الصين الوطنية لبناء السفن المحدودة؛ ينص على حجز حصة كبيرة من سعة بناء ناقلات الغاز في أحواض بناء السفن التابعة للشركة لصالح قطر للبترول حتى نهاية عام 2027، و قيمة هذه الاتفاقية تصل إلى نحو ثلاثة مليارات دولار أميركي، حيث يعتمد ذلك على طبيعة المتطلبات، ومدى حجم التوسع في قدرة بناء السفن الصينية. وتعد ناقلة الغاز الطبيعي المسال -التي تبلغ سعتها 174 ألف متر مكعب، والتي سيتم بناؤها لصالح قطر للبترول لأحدث جيل من تصاميم ناقلات الغاز الطبيعي المسال، وتتمتع الناقلة بأداء عالمي رائد من حيث الكفاءة والموثوقية والحفاظ على البيئة .و بين التقرير أن مشروع توسيع حقل الشمال في قطر، هو واحد من أكبر المشاريع في قطر و في مجال الغاز الطبيعي . و قد أعلنت قطر للبترول عن توسعة حقل الغاز في أبريل 2017.و سيؤدي التوسع إلى زيادة الطاقة الإنتاجية للغاز الطبيعي المسال في قطر من 77 مليون طن سنويًا إلى 126 مليون طن سنويًا ، وهو ما يمثل زيادة في الطاقة الإنتاجية بنحو 43٪.أكد التقرير أن الصفقة المبرمة بين قطر والصين استراتيجية حيث لا تستفيد الدوحة في هذه الاتفاقية من الأسعار التنافسية فحسب ، بل تحاول فتح الأبواب أمام استثمارات صينية أعلى ربحية و أكثر أهمية على المدى الطويل .

يعتقد محللو بناء السفن أن الطلب الهائل من قطر للبترول لسفن الغاز الطبيعي المسال في أحواض بناء السفن الصينية قد يترجم إلى استثمار من قبل الشركات الصينية في مشروع توسعة حقل الشمال في قطر. ستحتاج الصين إلى 80٪ من الغاز الطبيعي بحلول عام 2030 لتلبية الطلب المتزايد الذي يمكن الحصول عليه الآن من قطر. من المتوقع أن ينمو الطلب على الغاز الطبيعي المسال في الصين بمعدل نمو سنوي يبلغ 7٪ خلال 2020-2025 إلى 96 مليون طن.هذا هو مقدار احتياجات الصين من الطاقة وواردات الغاز ، حتى مع انخفاض الأسعار الحالية للغاز الطبيعي المسال ، لا تزال الصين تستورد حوالي 82 ٪ من الغاز الطبيعي المسال من خلال عقود طويلة الأجل مع تحقيق الرصيد من خلال عقود فورية أو قصيرة الأجل. لذلك ، من أجل تلبية الطلب المتزايد على الغاز الطبيعي المسال في البلاد ، ستتطلع الصين إلى تأمين المزيد من الشحنات طويلة المدى في السنوات القادمة.

 

المصدر : جريدة الشرق

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: