أخبار قطرإعلاممال و أعمال

موقع فرنسي: قطر تلعب دوراً مهماً في التحول العالمي للطاقة

أكد موقع “كونيسونس” الفرنسي أن قطر تعد المصدر الرئيسي وأحد أكبر منتج للغاز الطبيعي في العالم،وتتجه قطر الآن إلى تنويع اقتصادها الوطني لتقليل الاعتماد على الهيدروكربونات وتشجيع استخدام الموارد “المستدامة”، وهو طموح منصوص عليه في رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية.

وأبرز التقرير أن قطر تمتلك ثالث احتياطيات مؤكدة من الغاز الطبيعي في العالم (24700 مليار متر مكعب في نهاية عام 2019، أو حوالي 12.4٪ من الاحتياطيات المؤكدة في العالم) وترغب في إظهار مزايا الغاز على الوقود الأحفوري الآخر، كثيف الكربون “كجزء من مكافحة تغير المناخ. وزاد الاستهلاك العالمي للغاز الطبيعي بنحو الثلث بين عامي 2009 و2019 ومن المتوقع أن يلعب الغاز دورا رئيسيا في استراتيجيات إزالة الكربون في العديد من البلدان، من خلال استبدال الفحم والنفط لإنتاج الكهرباء. ومع ذلك، فإن هدف الاحترار العالمي المحدود إلى درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الصناعة سيتطلب بمرور الوقت التحول من الغاز الطبيعي إلى مصادر الطاقة المتجددة في قطاع الطاقة. مع تكثيف جهود التخفيف من آثار تغير المناخ، سيحتاج العالم إلى تقليل اعتماده على جميع الهيدروكربونات، بما في ذلك الغاز الطبيعي.

التحول العالمي للطاقة هو سباق مع الزمن يمكن لقطر أن تلعب فيه دورا رائدا يتجاوز الغاز الطبيعي من خلال نشر تقنيات جديدة أكثر ذكاءً لزيادة خدمات الطاقة مع تقليل النفايات وتحسين إدارة الطاقة. سيكون لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات مكانة مركزية في هذه الابتكارات وتابع التقرير: يمكن أن تساعد تقنيات التقاط وتخزين واستخدام ثاني أكسيد الكربون قطر، كما أن تطوير نشاط الطاقة صديقة البيئة في قطر سيساعد في وضع البلاد في طليعة مكافحة تغير المناخ ولتطوير قطاع جديد بنجاح في قطاع الطاقة، يجب أن تدعم الأولوية الوطنية هذه التكنولوجيا بنشر البنى التحتية المخصصة، على غرار الإيثانول الحيوي في البرازيل والطاقة الحيوية في السويد، وطاقة الرياح في الدنمارك والطاقة الشمسية الكهروضوئية في اليابان.

وأبرز التقرير بالنظر إلى عام 2050 وما بعده، يمكن للدوحة، من بين أمور أخرى، الاستفادة من موقعها الجغرافي الاستراتيجي لتكون مركزا عالميا للابتكار في تقنيات الطاقة الشمسية، ويمكن أن يصبح الشرق الأوسط أيضا موطنا لاقتصاد هيدروجين “أخضر” أو “أزرق”. وتتمتع قطر بأحد أعلى الإمكانات في العالم لتسخير الطاقة الشمسية، استنادا إلى ساعات سطوع الشمس السنوي بالإضافة. لذلك فإن تطوير تقنيات الطاقة الشمسية هو أكثر مجالات الطاقة الواعدة في قطر، في بداية عام 2020، أعلنت قطر عن إنشاء محطة للطاقة الكهروضوئية بقدرة 800 ميجاوات في الخرسعة. وسيتم تطوير مشروع الخرسعة من قبل شركة توتال والمجموعة اليابانية ماروبيني، اللتين تعلنان عن استثمارات إجمالية تبلغ حوالي 500 مليون دولار. تقوم قطر بتطبيق سلسلة من الإجراءات للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري ووضع نفسها في موقع الريادة في تطوير التقنيات “الجديدة”. على الصعيد المحلي، تهدف قطر إلى زيادة حصة الطاقات المتجددة في استهلاك الكهرباء في البلاد إلى 20٪ اعتبارا من عام 2024، يجب أن يتحقق انتقال الطاقة في قطر. وبين التقرير: أنشأت قطر مؤسسات رسمية للتعامل مع قضايا تغير المناخ على سبيل المثال، اللجنة الوطنية للتغير المناخي، وهي هيئة وطنية مسؤولة عن صياغة سياسة المناخ، وتجدر الإشارة إلى أن قطر انضمت إلى برنامج البنك الدولي للحد من غازات الاحتباس الحراري وتشارك في الشراكة العالمية للحد من حرق الغاز.

يمكن لقطر أيضا أن تعزز جهودها من خلال تطوير أهداف كفاءة الطاقة وكثافة الكربون، مما يشجع الاستثمار في تطوير تقنيات الطاقة المنخفضة. وبالتالي، سيكون التحدي الذي يواجه قطر هو التوفيق بين الأهداف الجديدة في مكافحة تغير المناخ وتطوير قطاع الطاقة لديها، من بين أمور أخرى، على قطاعات “أنظف” جديدة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: