أخبار قطرسياسةعربى ودولى

الأوروبي وباكستان يدعمان محادثات الدوحة

رحبت أفغانستان بالبيان المشترك الصادر عن الاتحاد الأوروبي وباكستان الذي أكد “دعمهما القوي لعملية السلام الأفغانية التي بدأت في 12 سبتمبر في الدوحة، وجاء في بيان لوزارة الخارجية الأفغانية: “إن إعادة التأكيد على التزام الاتحاد الأوروبي وباكستان بمحادثات سلام ناجحة في أفغانستان أمر قيم”. وأضافت الوزارة “ستعزز الدعوات من حلفائنا الدوليين للحد من العنف ووقف إطلاق النار الفوري من فرص نجاح المحادثات كما أن تعزيز الإجماع الإقليمي والعالمي لنجاح محادثات السلام أمر بالغ الأهمية”. وذلك بحسب”خاما برس”.

وأعرب الاتحاد الأوروبي وباكستان في بيان مشترك، عن دعمهما المحادثات بين الأطراف الأفغانية في الدوحة وحثّا الأطراف المتحاربة، إلى الاتفاق على وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية وقال البيان المشترك “يرغب الاتحاد الأوروبي وباكستان في التفكير بشكل مشترك حول عملية السلام الأفغانية، وتشجيع استمرارها الثابت “.

وأعرب الطرفان أيضاً عن دعمهما لاتفاقية السلام الموقعة بين الولايات المتحدة وطالبان في الدوحة في 29 فبراير وأيضاً الإعلان الموازي بين الحكومة الأفغانية والولايات المتحدة. وقال الاتحاد الأوروبي وباكستان إن نجاح المحادثات في الدوحة يعتمد في المقام الأول على الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، ويجب على الجانبين بذل جهود جادة لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في أفغانستان. وأكد الاتحاد الأوروبي وباكستان على أهمية التنمية الاقتصادية للمنطقة، وأبديا استعدادهما لاتخاذ مبادرات بناءة لتحقيق هذا الهدف.

وحول حماية المكاسب التي حققتها أفغانستان على مدى العقدين الماضيين، قال البيان المشترك: “يجب إجراء هذه المفاوضات بهدف حماية وتعزيز الإنجازات التي تحققت في السنوات الـ19 الماضية في مجالات التنمية الاجتماعية والاقتصادية وحقوق الإنسان والحريات الأساسية لجميع الأفغان، ولاسيما النساء والشباب، ووضع الأساس الديمقراطي لأفغانستان مسالمة ومزدهرة”. ودعا الاتحاد الأوروبي وباكستان الأطراف إلى مراعاة اتفاق دائم وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، استجابة للنداء العالمي من قبل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، والسعي نحو القضاء التام على العنف.

من جهته، أدان مجلس الأمن الدولي، “بأشد العبارات” هجوما تبناه تنظيم “داعش” الإرهابي على جامعة كابل بأفغانستان، الإثنين الماضي. وقال المجلس في بيان وصل الأناضول نسخة منه، إنه يدين “الهجوم الإرهابي الوحشي والجبان على الجامعة الأفغانية”. وأعرب عن “القلق البالغ إزاء استمرار العنف في أفغانستان، والذي لا يزال يودي بحياة المدنيين الأبرياء”. وشدد مجلس الأمن على أن “أي هجوم يستهدف عمدا المنشآت التعليمية أمر لا يمكن قبوله”. وأكد أن “الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين”. ودعا إلى “ضرورة محاسبة مرتكبي هذه الأعمال الإرهابية المشينة ومنظميها ومموليها ورعاتها وتقديمهم للعدالة”.بحسب “الأناضول”.

من جهتها، رفضت طالبان وجود القاعدة في أفغانستان، وقال المتحدث باسم الحركة محمد نعيم إن الحركة لن تسمح لأية جماعة بما في ذلك القاعدة باستغلال الأراضي الأفغانية واستخدامها ضد دول أخرى، مشيرا إلى جهود السلام الجارية في الدوحة، وقال نعيم في مقابلة مع شبكة تولو نيوز: “في الوقت الحالي، لا وجود للقاعدة في أفغانستان”.

وفي غضون ذلك، قالت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” إنه حتى الآن هذا العام، استلمت القوات الأفغانية أكثر من 1300 مركبة عسكرية من الولايات المتحدة،وقال نائب وزير الدفاع شاه محمود ميخائيل إن المعدات العسكرية والعربات ستستخدم لضمان سلامة الناس. وفي السياق، قال اللفتنانت جنرال جون ديدريك، قائد القيادة الانتقالية الأمنية المشتركة في أفغانستان: “الحفاظ على قوات الأمن الأفغانية له أهمية حيوية لاستقرار أفغانستان وأمنها على المدى الطويل”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: