سياحة وسفرشركات قطركورونا

تجربة مواطن قطري مع الحجر الفندقي في ازمة كورونا

فى شهر مارس يوم 15 روي عبد الرحمن صالح عبدالرحمن محمد المانع تجربته في عودته الي دولة قطر اثناء بدء اومة كورونا وقال اعلنت دولة قطر على اغلاق المطار حمد الدولي بسبب انتشار فايروس كورونا و على جميع الطلاب و السياح و من يتلقى العلاج في الخارج العودة الى دولة قطر بقدر الامكان قبل الاغلاق التام. تم تحديد الاغلاق في تاريخ 19 مارس و بما اني طالب مبتعث في بريطانيا كان يجب علي العودة الى قطر قبل هذا التاريخ ولكن واجهت الكثير من الصعوبات والتحديات.

فبعد وصولي الى مطار الدوحة رايت المطار و لاول مرة بشكل مختلف تمام عن ماتعودت عليه في سفراتي السابقة، المطار كان شبه خاوي بشكل غريب ولكن وقتها كان هذا الشىء متوقع للامانه. و تم اخباري انه يجب علي الذهاب الى الحجر الصحي لمدة ١٤ يوم كاجراء احترازي طبيعي من قبل الدولة و انا بالطبع اقدر ذلك بغرض حمايتي و حماية اهلي في المقام الاول. كان علي الانتظار حتى ياتي دوري لاركب الباص ذاهبا الى الحجر الصحي و هنا في منطقة الانتظار رايت الكثير من الناس من مختلف الجنسيات والاعمار، رايت المسن و الشاب و العائلات و الاطفال و النساء و ذوي الاحتياجات الخاصة، قلت في نفسي ما هذا الوباء الذي جعل الكل يجتمع بهذه الطريقة الغير ساره. ولكن ما وجدته من المسئولين لادارة الازمة والمجهود الجبار الذي بذلوه لتيسير كافة العقبات امام الكل ومعاملتهم الطيبة للجميع جعلني انسي ما نحن فيه من ازمة لاني استشعرت ان في بلدي رجال يقدموا الغالي والنفيس لحماية ارواح كل من علي ارض قطر الخير لذا لا يسعني غير ان اتقدم برسالة شكر وعرفان الي المسؤولين و الضباط الذين كانوا ينظمون هذا الجمع المهول وان بجهودهم جعلوا الامر سهلا و سلس.

في البداية فكرة الحجر الصحي كانت مخفية بحكم انها جديدة علينا و على المجتمع كنا نعتقد انه كالسجن او المستشفى ولكن في الحقيقة كان هذا الشىء مختلف تماما. الحجر الصحي كان في فندق ٥ نجوم و من افضل الفنادق في قطر و هوا فندق الشعلة، التعامل و الضيافة كانت جميلة و سلسلة فوق ما هوا متوقع. الوجبات الثلاثة “فطور و غداء و عشى” كانت تصلنا كل يوم بشكل احترافي و كانت تصلنا اطباق لذيذة مثل البرياني و المجبوس و ربيان بحري و الكثير و هذا الشىء يجعلني اشعر اني فعلا في نعمة اني مواطن بارض الخيروالعطاء، فعلا الحمدالله على نعمة قطر لذا اود ان ابعث رسالة شكر وتقدير وامتنات الي سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد ال ثاني امير دولة قطر علي تكليفة للحكومة القطرية بحماية ارواح كل من علي ارض قطر الخير .

ولكن هنا كان اصعب تحدي وهوا تحدي الالتزام و الانتظار حتى ينتهي الحجر المفروض علينا ١٤ يوم، كان يجب علي شخصيا ان اقوم بجدول يشغلني هذي الفترة و اقوم بالاستفادة بها و احولها الى تجربة ايجابية. كنت اقوم بخمس اشياء اساسية ” الصلاة، التمارين الرياضية، التواصل مع الاقرباء عن طريق الهاتف، قراءة الكتب و اخيرا انهاء بعض المشاريع الجامعية بحكم الدراسة مازالت مستمرة. في النهاية مرت هذي الايام بشكل سريع بحلوها و مرها في الختام لن اخفي عليكم انها كانت تجربة صعبة وجديدة علينا و علي شخصيا ولكنها علمتنا الكثير مثل الاستفادة من الوقت و الاستعداد النفسي لاي ازمة مفاجاة تحصل مستقبلا و اهم شىء تعلمته عدم تاجل عمل اليوم الى الغد.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: