عربى ودولى

14 قرارا اتخذها ترامب لصالح اسرائيل على حساب العرب والقضية الفسطينية

منذ بدء السباق الرئاسي في الولايات المتحدة اتجهت أنظار العالم بأجمعه لمعرفة من سيتزعم حكم أقوى دولة قي العالم، إلا أن الفلسطينيين لم يتجهوا بأنظارهم فحسب بل وضعو أنفسهم في حالة انتظار غير معلنة لهذا الحدث والاستحقاق الكبير، وكلهم أمل في أن تكون خسارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ، وفوز منافسه الديمقراطي جو بايدن تصب في صالح القضية الفلسطينية وبالتالي حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه كاملة غير منقوصة.

ولأن السياسة الأمريكية التقليدية تؤيد إسرائيل بشكل غير محدود منذ 1948 تاريخ تأسيس دولة الاحتلال لا يعتقد الفلسطينيون أن الرئيس الجديد، جو بايدن، سوف ينصفهم، ويحقق لهم أمانيهم الوطنية، لكنهم على الاقل يريدون حلا عادلا ومنصفا لقضيتهم العادلة.

وفيما يرى البعض أن نجاح جو بايدن في الانتخابات الأمريكية قد يعرقل خطط ترامب ويؤجل “صفقة القرن” في المنطقة، بينما يؤكد آخرون أنه لن يحدث فارق كبير في ظل سياسة واشنطن الداعمة لإسرائيل، إليكم أبرز القرارات التي اتخذتها إدارة ترامب السابقة ضد القضية الفلسطينية ولصالح إسرائيل وفقا لموقع عربي بوست:

أولاً- الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل:
أعلن ترامب في 6 ديسمبر /كانون الأول 2017، اعتراف إدارته بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارتها إلى القدس.
ثانياً- نقل السفارة الأمريكية إلى القدس:
نقلت الإدارة الأمريكية، في 14 مايو لعام 2018، سفارتها من تل أبيب إلى القدس المحتلة،وقال ترامب آنذاك إن نقل السفارة “يزيح ملف القدس من أي مفاوضات “فلسطينية ـ إسرائيلية”.

ثالثاً- قطع كامل المساعدات عن الحكومة الفلسطينية:
قررت الإدارة الأمريكية، في 2 أغسطس لعام 2018، قطع كافة مساعداتها المقدمة للفلسطينيين، بما يشمل “المساعدات المباشرة للخزينة وغير المباشرة”.

رابعاً- قطع المساعدات الأمريكية عن “أونروا”:
قطعت واشنطن، في 3 أغسطس/ آب لعام 2018، كامل مساعداتها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، بقيمة 365 مليون دولار، بعد أن جمّدت نحو 300 مليون منها في يناير/كانون الثاني من ذلك العام، وهو ما تسبب بأزمة مالية كبيرة للوكالة.

خامساً- وقف دعم مستشفيات القدس:
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في 7 سبتمبر 2018 حجبها 25 مليون دولار، كان من المقرر أن تقدمها مساعدة للمستشفيات الفلسطينية في القدس، وعددها 6 مستشفيات؛ والتي تقدّم خدماتها الطبية للفلسطينيين من سكان الضفة (بما فيها القدس الشرقية)، وغزة.

سادساً- إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية بواشنطن:
أغلقت الإدارة الأمريكية في 11 أكتوبر لعام 2018، مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، بعد إبلاغ رسمي تقدّمت به الأخيرة للقيادة الفلسطينية، في 10 سبتمبر في ذات العام.
وبعد أيام من ذلك الإبلاغ، طردت الإدارة الأمريكية، في 16 أيلول/سبتمبر، السفير الفلسطيني لديها حسام زملط وعائلته من بلادها،وسبق ذلك، في 10 سبتمبر لعام 2018، إغلاق الحسابات المصرفية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
سابعاً- دمج القنصلية الأمريكية مع السفارة بالقدس
قررت إدارة ترامب، في 18 أكتوبر 2018، دمج قنصليتها العامة في القدس المحتلة والتي تعتبر قناة للتواصل مع الفلسطينيين، مع سفارتها بالمدينة “قناة التواصل مع الإسرائيليين”.

ثامناً- الاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان السورية:
وفي إطار دعم ترامب لإسرائيل، اعترف في 25 مارس لعام 2019، بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان السورية المحتلة (منذ عام 1967).

تاسعاً- شرعنة الاستيطان:
في خطوة مخالفة لقرارات الشرعية الدولية، أعلن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، في 19 نوفمبر2019، أن بلاده لم تعد تعتبر المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة “مخالفة للقانون الدولي”.

عاشراً- إعلان صفقة القرن:
في يناير 2020، أعلن ترامب، خطة “صفقة القرن” المزعومة، التي قال الفلسطينيون إنها تسعى لتصفية قضيتهم، ورفضوها بشكل قاطع، وتتضمن الخطة إجحافاً كبيراً بالحقوق الوطنية الفلسطينية، وتدعو إلى إقامة حكم ذاتي، تحت مسمى “دولة”، على مناطق سكنية غير متصلة جغرافياً، وتقطع أوصالها المستوطنات الإسرائيلية.

حادي عشر- تأييد “الضم” دون إصدار قرار:
أيّدت إدارة “ترامب” ضم إسرائيل، أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة لسيادتها، حيث كان من المقرر أن تشرع تل أبيب بتنفيذ هذه العملية في الأول من يوليو لعام 2020، لكنّها أجّلته لأسباب غير معلنة.
وقالت الولايات المتحدة، في 29 أكتوبر الماضي، على لسان آفي بيركوفيتش، مبعوث الرئيس الأمريكي لمنطقة الشرق الأوسط، إنه تم “تأجيل خطة الضم الإسرائيلية لأراض فلسطينية في الضفة الغربية، لحين استكمال عمليات التطبيع بين إسرائيل ودول عربية”.
وتشمل الخطة الإسرائيلية ضم منطقة غور الأردن وجميع المستوطنات، وهو ما يعادل نحو 30% من مساحة الضفة المحتلة.

ثاني عشر- استبدال القدس بإسرائيل كـ”مكان لولادة مواطنيها”:
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، في 30 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أنها ستسمح للمواطنين الأمريكيين المولودين في القدس، باختيار إدراج “إسرائيل” أو “القدس” كمكان للولادة.
وتنفيذاً لهذا القرار، أصدرت سفارة الولايات المتحدة في إسرائيل، في 31 من ذات الشهر، أول جواز سفر أمريكي، استبدل مكان الميلاد بإسرائيل، عوضاً عن “القدس”.

ثالث عشر- نيّة “غير صريحة” لتغيير القيادة الفلسطينية
نقلت صحيفة “إسرائيل اليوم”، المقربة من بنيامين نتنياهو، في 19 سبتمبر، عن السفير الأمريكي فريدمان، قوله إن واشنطن تفكر في استبدال الرئيس الفلسطيني، بالقيادي المفصول من فتح محمد دحلان، لكنّ الصحيفة بعد نحو 9 ساعات، أعادت نشر نفي حول وجود نية لواشنطن بتغيير القيادة الفلسطينية.

رابع عشر- قيادة اتفاقات الدول العربية مع إسرائيل:
قادت إدارة “ترامب”، بدءاً من منتصف سبتمبر الماضي، عمليات توقيع اتفاقيات رسمية، بين دول عربية وإسرائيل، والتي يرى الفلسطينيون أنها تسعى لتدمير الحاضنة العربية والإسلامية لهم، خاصة أنها تتم قبل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
وحتّى نهاية الشهر الماضي، وصل عدد الدول التي وقعت اتفاقا مع إسرائيل، برعاية أمريكية، إلى ثلاث وهي: “الإمارات والبحرين في 15 سبتمبر والسودان 23 أكتوبر”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: