أخبار قطرعربى ودولىمال و أعمال

MANILA BULETIN: استثمارات قطرية مرتقبة في القطاع المالي الفلبيني

نشرت جريدة MANILA BULETIN الفلبينية تقريرا كشفت فيه عن قرب ظهور العديد من الاستثمارات القطرية داخل السوق المالي الفلبيني، وبالذات فيما يتعلق بمجال البنوك من جهتي التكنولوجيا المالية والصيرفة الإسلامية، اللتين حققت فيهما قطر تقدما واضحا خلال السنوات القليلة الماضية، مما جعل منها اليوم من بين أهم الدول المتمكنة من هذا القطاع على المستوى العالمي وليس الإقليمي وفقط، مستندا الى تصريحات السيد غريغ لوايون رئيس مجلس الأعمال القطري الفلبيني، خلال قمة المنطقة الإقصادية في مينداناو، التي أعلن فيها عن وجود محادثات بين البنك المركزي الفلبيني “Bangko Sentral ng Pilipinas ” مع مجموعة من البنوك القطرية الراغبة في دخول عالم البنوك الفلبيني.

وأكد لوايون الاهتمام القطري الكبير بالفرص التي يطرحها السوق في الفلبين في كل ما يتعلق بالتمويل الإسلامي، أو الخدمات المصرفية الإسلامية، بالرغم من وجود بعض العراقيل التي يتم العمل على تجاوزها في الفترة الحالية، من أجل خلق بيئة الأعمال المناسبة للمستثمرين القطريين، ذاكرا منها ندرة خبراء التمويل الإسلامي في البلاد، وهو ما يتم التركيز على تداركه في المرحلة الراهنة، مما سيفتح آفاقا كبيرة أمام تطوير التمويل الإسلامي في الفلبين، بالإضافة إلى التكنولوجيا المالية التي بلغت فيها قطر مراحل متقدمة في الأشهر الماضية، وبالضبط منذ بداية الأزمة التي خلفها انتشار فيروس كورونا المستجد، وهو ما تنوي العاصمة مانيلا وغيرها من المدن الاستفادة منه في المستقبل القريب.

وتابع لوايون خلال حديثه بأن الجهات العاملة في قطاع البنوك تجتهد منذ مدة لرفع نسبة الوعي لدى الأفراد فيما يخص التمويل الإسلامي المستمد مما تنص عليه الشريعة الإسلامية، وذلك لتسهيل مهمة المستثمرين القطريين ووضعهم في أحسن الظروف من أجل الانطلاق بمشاريعهم وبناء أنظمتهم المصرفية المتماشية مع هذا النوع من التمويلات، والمعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا المالية في أقرب وقت ممكن داخل الفلبين.

وبين لوايون بأن محادثات التعاون والشراكة بين الجانبين القطري والفلبيني في المرحلة الحالية، لا تقتصر على قطاع البنوك فقط بل تعدته إلى مجموعة من المجالات الأخرى التي من المنتظر أن تعزز بالعديد من المشاريع القطرية في المستقبل، وفي مقدمتها الزراعة، والطاقة المتجددة بالإضافة إلى الصناعة التي تتوفر في الفلبين على جميع مقومات النجاح، بما فيها كثرة المصانع وتواجد اليد العاملة، بالذات في منطقة لوزون التي تضم لوحدها أكثر من 290 مصنعا تنشط في مختلف المجالات، وهو ما يسعى رجال الأعمال القطريون للاستفادة منه في الفترة المقبلة، من خلال إطلاق العديد من المصانع الجديدة التي ستوجه بضائعها نحو السوق المحلي وغيرها من الأسواق في منطقة شرق آسيا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: