كورونا

كيف سينقل لقاح “فايزر” ضد كورونا إلى دول العالم ؟

بعد الإعلان عن فعالية لقاح فايرز الجديد ضد فيروس كورونا المستجد استقبل العالم أجمع بترحيب واسع هذه الاخبار الواردة عن أول لقاح محتمل ضد الفيروس، إلا أن دول العالم التي تخطط لاستقبال اللقاحات تواجه تحديات كبيرة، فضلا عن وجود عقبة كبيرة على الأقل يجب التغلب عليها أولا، تتعلق بعملية نقل اللقاح.

شركة فايزر قالت إن لديها خطة على المدى القصير لنقل اللقاح، مشيرة إلى أنه سيتم توزيعه من مراكزها الخاصة في الولايات المتحدة وألمانيا وبلجيكا، ويحتاج اللقاح إلى نقله برا وجوا، ويتعرض لعملية تخزين محتمل في مراكز توزيع خلال المراحل المختلفة، وستكون العقبة الأخيرة (الاحتفاظ بدرجة الحرارة المطلوبة) عند تسليمه للعيادات ومراكز العمليات والصيدليات والمستشفيات بحسب موقع بي بي سي.

من جهتها كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، أن شركة فايزر طورت صندوق نقل خاص بحجم حقيبة سفر، معبأ بالثلج الجاف ومثبت به جهاز تعقب جي بي إس، ويمكنه الاحتفاظ بحوالي 5000 جرعة من اللقاح في درجة الحرارة المناسبة لمدة 10 أيام، بشرط أن يظل الصندوق مغلقا. كما أنه قابل لإعادة الاستخدام أيضا.

كما تتولى شركة بولار ثيرمالز البريطانية صناعة صناديق مماثلة للقاحات أخرى، وتعتبر شركة فايزر من بين عملائها، ولكن حتى الآن لم تتلق طلبا لتصنيع صناديق اللقاح الجديد.

لكن هذا الصندوق لن يكون رخيص الثمن، حيث أوضح رئيس المبيعات بشركة بولار ثيرمالز بول هاريسون، أن سعر الصندوق الواحد لنقل اللقاحات في درجة 8 درجات تحت الصفر فقط يتكلف 5000 جنيه استرليني، كما أنه يحمل 1200 جرعة فقط.

وتستخدم الشركة الهلام الهوائي (أيرو جيل) بدلا من الثلج الجاف داخل الصندوق، وهو مفيد في حال استمر نقص المخزون العالمي من ثاني أكسيد الكربون وأثر على توافر منتجات تعتمد عليه.

وبحسب وكالة بلومبيرغ الإخبارية، فإن اللقاح الجديد الذي طورته شركتا «فايزر» و«بيونتك» صنع من تقنية الحمض النووي الريبي، والتي توجه الجسم البشري لإنتاج البروتينات التي تطور بعد ذلك أجسامًا مضادة واقية.

وبعد وصول اللقاحات إلى مراكز التطعيم، يجب إذابة اللقاحات من -70 درجة مئوية وحقنها في غضون خمسة أيام، إذا لم تفسد، ثم يجب بعد ذلك، إعادة الرحلة الشاقة من ثلاجة المستودعات إلى الغلاف الملفوف من جديد – لتقديم الجرعة الثانية المعززة بعد شهر.

وهذا يعني أن الدول ستحتاج إلى بناء شبكات الإنتاج والتخزين والنقل التي يحتاجها اللقاح من نقطة الصفر، ما يتطلب استثمارا وتنسيقاً هائلين، وحتى ذلك قد يضمن وصول اللقاح الى دول غنية، وربما مراكزها الحضرية فقط.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: