أخبار قطررياضةعربى ودولىمال و أعمال

القناة الخامسة الفرنسية: مونديال 2022 ينعش سوق العقارات

سلط تقرير للقناة الخامسة الفرنسية “تي في 5” على إيجابية تأثير قرار تحديد شروط وضوابط تملك غير القطريين للعقارات في قطر لتسهيل إجراءات منح الإقامة لملاك العقارات والمستثمرين الأجانب، وأبرز التقرير المنشور أمس وترجمته الشرق أن فتح سوق العقارات للأجانب والتشجيع على الاستثمار في السوق القطرية ومنح الإقامة الدائمة هي الإجراءات الأحدث في الدوحة التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وجذب رؤوس الأموال الأجنبية، وفرصة لجلب الاستثمارات الخارجية. وسجلت دولة قطر انفتاحا في سوقها العقاري من خلال تشجيع الأجانب على امتلاك العقارات المخصصة للسكن والتجارة ليتم منحهم إقامة طيلة تملكهم للعقار. وتعد هذه الخطوة الذي تم الإعلان عنها في سبتمبر، الأحدث في سلسلة إجراءات تهدف إلى تنويع اقتصاد قطر التي تسعى إلى تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، وفضلا عن جذب رؤوس الأموال الأجنبية قبل كأس العالم لكرة القدم 2022. ويساعد هذا القرار أيضا في امتصاص الفائض من العرض العقاري، خاصة بعد انخفاض أسعار الوحدات السكنية بنحو الثلث منذ عام 2016، وفقا لمؤشر أسعار ValuStrat. في السابق، كان يجب كفالة المستثمرين من قبل شركة قطرية أو مواطن ليتمكن من الإقامة في الدولة، من الآن فصاعدا، يمنح شراء عقار لا يقل عن 200 ألف دولار أمريكي الحق في الحصول على تصريح إقامة طوال مدة امتلاك العقار، وسيحصل مالك العقار الذي لا تقل قيمته عن ما يعادل مليون دولار على مزايا الإقامة الدائمة التي تشمل الصحة والتعليم، والاستثمار في بعض الأنشطة التجارية.

وقالت تينا تشادا، وهي مغتربة كينية تعيش في قطر منذ 15 عاما، وترغب في تملك عقار للعيش فيه والحصول على إقامة دائمة: “أعتقد أن هذا القرار سيسمح لي بالشعور بأنني في وطني في قطر.. إنها بلد آمن “، كما تأمل أن تتمكن من إحضار والديها بالتأشيرة التي ستمنح لها. وأوضح تقرير القناة الفرنسية أنه يمكن للأجانب الآن شراء العقارات في 25 منطقة، خاصة في الدوحة وحولها. توجد برامج مماثلة في أماكن أخرى من الخليج، ولكن بتكلفة أعلى بكثير. وفي لوسيل شمال الدوحة، بينما يمكنك بمليون دولار الاستحواذ على 330 مترا مربعا في منطقة اللؤلؤة.
وقال سعيد عبدالله السويدي، مسؤول بوزارة العدل: “تم اختيار هذه المناطق لأن لديها بنية تحتية جديدة بالإضافة إلى إطلالة على البحر في الغالب”. وأضاف: “نحاول تشجيع الاستثمار في العقارات”، مؤكدا أن الهدف قبل كل شيء “تنويع الاقتصاد حتى لا نعتمد على النفط والغاز”. يمثل البرنامج تغييراً جذرياً في السوق القطرية وفرصة لجلب الاستثمارات الخارجية.

وقال أوليفر إسيكس من وكالة سوثبيز العقارية ومقرها الدوحة “الزخم الذي ستحدثه كأس العالم 2022، سيؤدي بطبيعة الحال إلى زيادة الطلب على السوق العقارية”. ويتوقع أن الطلب الأولي سيأتي بشكل أساسي من الأجانب المقيمين بالفعل في قطر في تقرير نُشر في أكتوبر، قالت شركة التدقيق KPMG إن الوحدات السكنية لم تتأثر بجائحة كورونا “كوفيد- 19” وهذا لم يمنع معاملات العقارات السكنية من الوصول إلى 1.48 مليار دولار في الربع الثاني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: