عربى ودولى

استقالة وزير الداخلية الأردني بعد مخالفات الانتخايات البرلمانية ..الملك عبدالله: ما شهدناه خرق للقانون

على إثر الاستياء العام الذي أعقب الانتخابات البرلمانية في الأردن، أعلن رئيس الوزراء الأردني وزير الدفاع بشر الخصاونة، أن وزير الداخليّة، توفيق الحلالمة تقدّم باستقالته من منطلق المسؤوليّة الأدبيّة.

كما جاءت الاستقالة، بعد فترة قصيرة من إعراب عاهل الأردن الملك عبدالله، في تغريدة، عن استيائه من المشاهد التي يجري تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي والتي قال إنها عرَّضت حياة الأردنيين للخطر، في وقت تسعى فيه السلطات جاهدة لمكافحة الجائحة. وفقا لوكالة عمون.

وشهدت الانتخابات البرلمانية خلال اليومين الماضيين عدة مخالفات تمثلت في مظاهر احتفال وشغب تلت العملية الانتخابية وحمل للسلاح واستخدامه في الاحتفالات في بعض مناطق المملكة.

وصرح الملك في تغريدة عبر حسابه الرسمي بتويتر ،قائلاً: “المظاهر المؤسفة التي شاهدناها من البعض بعد العملية الانتخابية خرق واضح للقانون، وتعدٍّ على سلامة وصحة المجتمع، ولا تعبّر عن الوعي الحقيقي للغالبية العظمى من مواطنينا في جميع محافظات الوطن الغالي. نحن دولة قانون، والقانون يطبَّق على الجميع ولا استثناء لأحد”.

وقال الخصاونة في إيجاز صحفي الخميس، إن الأردن أنجز استحقاقاً دستوريّاً في ظلّ وضع وبائي معقّد، ولم نكن كدولة نمتلك خيارات بالتأجيل.

مضيفا أن الحكومة لن تتهاون في تطبيق القانون بشأن المخالفات المؤسفة وسيحاسب كل من قام بها وفق أحكام القانون. وفقا لوكالة عمون.

وبين أن الحكومة تأسف وتعتذر لغالبية المواطنين الذين التزموا بالقانون، وستُتخذ الاجراءات الرادعة بحق المخالفين وسيكون الإجراء القانوني بينا وواضحا.

وأكد الخصاونة أن وزير الداخلية توفيق الحلالمة قدم استقالته من الحكومة تحملا للمسؤولية المجتمعية، قائلا: رفعتها لجلالة الملك ونسبت بقبولها.

وسجَّل الأردن، الذي أصبح الآن إحدى أكثر دول المنطقة تضرراً، 5685 إصابة جديدة و80 حالة وفاة، الخميس 12 نوفمبر/تشرين الثاني، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 132086 حالة إصابة و1547 حالة وفاة منذ ظهور الوباء في مارس/آذار الماضي.

وأظهرت لقطات نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وأكد شهودٌ صحتها، آلافاً من أنصار المرشحين وهم ينزلون للشوارع منذ مساء يوم الثلاثاء، ويحتفلون بإطلاق أعيرة نارية، فيما نشبت اضطرابات في بعض المناطق، بسبب مهاجمة أنصار لمرشحين خاسرين ممتلكات عامة. وأرسلت السلطات تعزيزات مكثفة من الشرطة إلى المناطق التي شهدت اضطرابات؛ لتطبيق قوانين الطوارئ.

وقال مسؤولون من الشرطة، إن عشرات اعتُقلوا أثناء ذلك، من بينهم مرشحون خاضوا السباق الانتخابي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: