أخبار قطرمال و أعمال

معدلات قياسية للسيولة تتخطى ملياري ريال

واصلت بورصة قطر حركتها الإيجابية التي استمرت لأكثر من أسبوع متخطية كافة العقبات والتحديات وعلى رأسها تداعيات أزمة كورونا وتأثيراتها الكبيرة على الاقتصادات والأسواق العالمية، حيث استطاع المؤشر العام أن يكسب اكثر من أربعمائة نقطة ليتخطى حاجز المائتي نقطة فوق العشرة آلاف نقطة، ماضيا نحو منطقة الـ 10500 نقطة، كما تمكن السوق من تحقيق معدلات سيولة قياسية فاقت 2 مليار ريال. وقد عبر المستثمرون عن رضاهم بالنتائج المالية للربع الثالث التي جاءت في ظل الضغوطات التي القت بها أزمة كورونا والتي تشير إلى تحسن النتائج مقارنة بنتائج الربعين الأول والثاني، حيث يتوقع أن تحقق نتائج افضل في الربع الرابع والأخير وتعطي توزيعات أرباح مرضية. وقد لعبت حزمة المحفزات الاقتصادية التي قدمتها الدولة للشركات خلال الأزمة والبالغة 75 مليار ريال دورا كبيرا في دعم الأداء وتحقيق الاستقرار في السوق، كما كان للاقتصاد الوطني دور رئيسي وكبير في أداء كافة القطاعات في قطر، حيث حافظ الاقتصاد على تصنيفاته الائتمانية مع نظرة مستقبلية مستقرة في ظل التحديات المحيطة بالاقتصاد العالمي. هذا ويتوقع أن يواصل السوق صعوده، خاصة مع سقف التوقعات الذي بدأ يرتفع بأن يجد العالم لقاحا لعلاج فيروس كوفيد 19 ليستعيد العالم نشاطه الطبيعي وتدور عجلة الاقتصادات والحركة التجارية في العالمية.
وصعدت بورصة قطر في ختام تعاملات امس الخميس، بدعم ارتفاع 6 قطاعات بقيادة البنوك والخدمات المالية. وارتفع المؤشر العام بنسبة 0.92% ليصل إلى النقطة 10212.58، ليربح 92.89 نقطة عن مستوى الأربعاء. وحققت البورصة سيولة قياسية بلغت 2.94 مليار ريال، علماً أنها كانت تبلغ 588.79 مليون ريال في الجلسة السابقة، بينما هبطت الكميات إلى 170.45 مليون سهم، مقابل 278.56 مليون سهم أول أمس. وحققت البورصة مكاسب قيمتها 6.4 مليار ريال، حيث ارتفعت رسملة الأسهم من 588.1 مليار ريال عند إغلاق جلسة الثلاثاء الماضي إلى 594.5 مليار ريال في نهاية تعاملات جلسة أمس. ودعم المؤشر العام ارتفاع 6 قطاعات، على رأسها البنوك والخدمات المالية، ويليه الخدمات والسلع الاستهلاكية، والصناعة، ثم التأمين، والعقارات، والاتصالات، بينما انخفض النقل. وصعد البنوك والخدمات المالية 1.57%، بدعم ارتفاع عدة أسهم تقدمها الوطني بنسبة 2.98%. وفي المقابل انخفض النقل 0.24%، لتراجع أسهم القطاع الثلاثة على رأسها الملاحة بـ0.58%.
وتصدر سهم التحويلية الارتفاعات بـ3.56%، فيما جاء إزدان على رأس التراجعات بـ1.94%. وحول أنشط التداولات، تصدر ناقلات الكميات بـ22.24 مليون سهم، فيما جاء الوطني في صدارة السيولة بقيمة 127.50 مليون ريال. وفي جلسة امس، ارتفعت أسهم 30 شركة وانخفضت أسعار 17 شركة وحافظت شركتان على سعر إغلاقهما السابق. وكانت إدارة مؤشر إم إس سي أي للأسواق الناشئة وسابقاً مؤشر مورجان ستانلي، قد قررت إدخال شركة قطر لنقل الغاز المحدودة “ناقلات”إلى مؤشر الشركات الكبرى والمتوسطة، في إطار نتائج المراجعة النصف السنوية للمؤشر فيما يخص الشركات القطرية المدرجة بالبورصة، بينما لم تضمن المراجعة خروج أي شركة، وستسري النتيجة اعتباراً من إغلاق يوم 30 من نوفمبر الجاري. وكانت البورصة قد أغلقت تعاملات الأربعاء على انخفاض طفيف، بعد ارتفاع دام لـ6 جلسات متتالية، وسط نشاط كبير بسبب عمليات المضاربة التي شهدها السوق. وسجل مؤشر العائد الإجمالي ارتفاعا بمقدار 178.56 نقطة، أي ما نسبته 0.92 بالمائة ليصل إلى 19 ألفا و633.34 نقطة. كما سجل مؤشر بورصة قطر الريان الإسلامي السعري ارتفاعا بقيمة 10.83 نقطة، أي ما نسبته 0.47 بالمائة ليصل إلى ألفين و334.13 نقطة.. وأيضا سجل مؤشر بورصة قطر الريان الإسلامي ارتفاعا بقيمة 19.31 نقطة، أي ما نسبته 0.47/ بالمائة ليصل إلى 4 آلاف و164.01 نقطة. وسجل مؤشر جميع الأسهم المتداولة ارتفاعا بمقدار 36.69 نقطة، أي ما نسبته 1.17 بالمائة ليصل إلى 3 آلاف و163.30 نقطة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: