تعليم

وزير التعليم يفتتح مدرسة الجالية الإثيوبية بالدوحة

افتتح سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي أمس الإثنين، مدرسة الجالية الإثيوبية الدولية بالدوحة، بحضور سعادة السيدة سامية زكريا جوتو سفيرة الجمهورية الإثيوبية الفدرالية لدى الدوحة ولفيف من كبار المسؤولين بالدولة، إضافة إلى ممثلي مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص وأعضاء الجالية الاثيوبية المقيمين بالدوحة.
وقال سعادة وزير التعليم إن افتتاح مدرسة الجالية الإثيوبية الدولية بالدوحة يأتي تنفيذاً للتوجيهات السامية لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني – حفظه الله ورعاه – بتخصيص مدرسة لأعضاء الجالية الإثيوبية تحقق طموحاتهم وتطلعاتهم الأكاديمية والعلمية.
كما قام سعادته بجولة تفقدية بالمدرسة وقف خلالها على الفصول والبيئة المدرسية، وتحدث للطلبة الذين أعربوا عن سعادتهم وفخرهم بوجود مدرسة تُدرس المنهج الإثيوبي بجانب تدريس التاريخ القطري والتربية الإسلامية واللغة العربية.
وفي كلمتها في حفل الافتتاح، أعربت سعادة السفيرة الإثيوبية لدى الدوحة عن شكرها وتقديرها لأصحاب السعادة الضيوف الكرام الذين شرفوا حفل افتتاح المدرسة الاثيوبية، كما أعربت عن بالغ شكرها وعظيم امتنانها لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على تجاوبه السريع مع طلب الجالية الاثيوبية وتفضّله بهذه الهدية الكريمة وذلك خلال زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي الأسبق سعادة السيد هيلي مريم ديسالين إلى الدوحة في ديسمبر 2017، حيث تمثل هذه المنحة أحد الأدلة الملموسة على متانة العلاقات الثنائية بين قطر وإثيوبيا.
وقالت سعادتها إن أهمية المدرسة الاثيوبية تنبع من كونها تخدم ما يزيد على 20.000 مواطن اثيوبي يعيشون ويعملون على أرض دولة قطر، وهي مساهمة قيمة من الحكومة القطرية لأعضاء الجالية الإثيوبية. كما ثمنت دعم المنظمات الحكومية وغير الحكومية، وكل الشركاء على دعمهم للمدرسة الإثيوبية.
تجدر الإشارة إلى أن وزارة التعليم والتعليم العالي قد قامت بترخيص مدرسة للجالية الاثيوبية الدولية بالدوحة في أغسطس 2020 ومنحتها مبنى مدرسيا مفرغا تابعا لوزارة التعليم والتعليم العالي بعد صيانته وتهيئته ليستوعب ( 430) طالبا وطالبة لجميع المراحل الدراسية – الابتدائي والاعدادي والثانوي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: