أخبار قطرمال و أعمال

أسعار الغاز الفورية تعاود الارتفاع في آسيا

قالت مؤسسة العطية للطاقة في تقريرها الاسبوعي: إن الأسعار الفورية الآسيوية للغاز الطبيعي المسال عاودت الارتفاع الأسبوع الماضي، بالرغم من ضعف الطلب الصيني، وبلوغ الصادرات الأمريكية إلى مستويات قياسية مرتفعة، وتوقعات بزيادة الإنتاج الماليزي. وقدِّر متوسط سعر الغاز الطبيعي المسال الذي سيُسلم في شهر ديسمبر إلى شمال شرق آسيا بحوالي 6.80 دولار إلى 6.90 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية. وكانت أسعار الغاز الطبيعي المسال في آسيا قد ارتفعت أكثر من ثلاثة أضعاف بعد أن بلغت أدنى مستوى لها في شهر يوليو عند معدل دولارين لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، ثم ما لبثت أن بدأت بالصعود في شهري سبتمبر وأكتوبر نتيجة ضعف الإمدادات.
وأضافت المؤسسة في نشرتها الأسبوعية لأسواق الطاقة، ان شحن الغاز الطبيعي المسال تأخر في الأسابيع الماضية من مصنع “بينتولو – Bintulu ” الماليزي، الذي تديره شركة “بتروناس – Petronas”، لكن اتضح أن الأعطال كانت مؤقتة، ومن المتوقع أن يعود الإنتاج إلى معدلاته الطبيعية في غضون الأسابيع المقبلة. كما لا يزال النقص المحتمل في إمدادات الغاز الطبيعي المسال الأسترالي يحول دون تراجع الأسعار، حيث يواجه مصنع “جورجن – Gorgon” للغاز الطبيعي المسال التابع لشركة شيفرون مشاكل في الإنتاج.

وزاد فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأمريكية نهاية الأسبوع الماضي من حدة التوقعات بتراجع حوافز إنتاج الغاز الصخري. كما قد يؤدي حدوث تباطؤ في تعافي الإنتاج في الولايات المتحدة وارتفاع الطلب إلى تقييد العرض وبالتالي الضغط على الأسعار. وكانت أسعار العقود الآجلة للغاز الطبيعي في الولايات المتحدة قد ارتفعت يوم الجمعة حيث بلغت الصادرات مستويات قياسية جديدة، نتيجة توقعات بطقس أكثر برودة وزيادة الطلب على التدفئة في الأسابيع المقبلة.

أما في أوروبا، فقد تسبب فيروس كوفيد-19 في تراجع الطلب، على الرغم من استقرار الأسعار على مؤشر TTF عند 4.97 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية يوم الجمعة، أي بارتفاع يبلغ حوالي 3 بالمائة عن الأسبوع السابق. في حين تشير التوقعات بأن يكون الطقس أكثر دفئاً واعتدالاً في شمال غرب أوروبا حتى نهاية شهر نوفمبر، مما قد يتسبب في انخفاض الاستهلاك بشكل أكبر من المعتاد مع نهاية الشهر. ويتوقع المحللون عودة الطلب على الغاز خلال شهر ديسمبر، لكنه سيكون أقل من المعدلات الموسمية بشكل ملحوظ.

أسعار النفط

وتراجعت أسعار النفط بنحو 2 بالمائة يوم الجمعة، مُتأثرة بزيادة الإنتاج الليبي والمخاوف من أن يؤدي ارتفاع الإصابات بفيروس كوفيد-19 إلى إبطاء تعافي الاقتصاد العالمي وتراجع الطلب على الوقود. ومع ذلك، فإن الآمال في الحصول على لقاح ضد الفيروس أبقت العقود الآجلة للنفط الخام في اتجاهها نحو تحقيق مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي. وانخفض سعر خام برنت بنسبة 1.7 بالمائة ليُغلق عند 42.78 دولار للبرميل يوم الجمعة، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.4 بالمائة لتنهي الجلسة عند 40.13 دولار للبرميل. وعلى الرغم من ذلك، حقق كلا الخامين مكاسب أسبوعية بلغت أكثر من 8٪.
وعزز ارتفاع الإنتاج في الولايات المتحدة من معنويات السوق، حيث ارتفع عدد منصات النفط الأمريكية إلى 10 منصات ليصل إلى 236 منصة الأسبوع الماضي وفقاً لبيانات “بيكر هيوز – Baker Hughes”، وتكون بذلك قد بلغت أعلى مستوياتها منذ شهر مايو. ومن جانب آخر، لا تزال بيانات الحكومة الأمريكية تُسبب بعض الضغط على الأسعار، حيث أظهرت ارتفاع مخزونات الخام بمقدار 4.3 مليون برميل الأسبوع الماضي، بعد أن توقع المحللون أن يتم سحب 913 ألف برميل من المخزون.

وبلغ عدد الإصابات الجديدة بفيروس كوفيد-19 في الولايات المتحدة ودول أخرى مستويات قياسية، وسوف يؤدي تشديد إجراءات الإغلاق إلى تعافي الطلب على الوقود بشكل أبطأ مما كان يأمله الكثيرون. وقد قفزت أسعار عقود خام برنت وتكساس الوسيط الأسبوع الماضي بعد أن تم الإعلان عن التوصل إلى لقاح تجريبي لـلفيروس تم تطويره من قبل شركتي “فايزر – Pfizer وبيونتك – BioNTech”الألمانية، حيث وصلت فاعليته إلى نسبة 90٪. لكن وكالة الطاقة الدولية علقت يوم الخميس بأنه من غير المرجح أن يحصل الطلب العالمي على دعم كبير نتيجة الاكتشاف الجديد للقاحات حتى العام القادم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: