أخبار قطركورونا

شكرا قطر

مساعدات قطر الطبيه للعالم

    دعم قطري للعالم من الصين شرقا إلى إيطاليا وتكساس غربا ومن نيبال شمالا إلى رواندا جنوبا..

    ** عواصم العالم تشيد بالاستجابة السريعة والاستباقية في قطر للتصدي للوباء

    ** اهتمام الدوحة بمكافحة الوباء لم ينسها دورها تجاه الأشقاء والأصدقاء

    ** مساعدات قطر تحول دون تفاقم أزمة صحية عالمية

    ** الأجهزة والمواد الطبية تعزز قدرات الدول على مواجهة الوباء

    مساعدات قطرية للعالم

    حفاوة وترحيب كبير قوبلت به مساعدات قطر الطبية الى العالم من الصين شرقا حتى ايطاليا ونيويورك وهيوستن كبرى مدن تكساس غربا ومن النيبال وايران ولبنان في آسيا وتونس في شمال افريقيا الى رواندا في جنوب القارة حيث تصل المساعدات القطرية لتعين الدول الشقيقة والصديقة على مواجهة وباء كورونا ولتثبت قطر كما جاء على لسان وزراء في عدة دول انها الشقيق والصديق وقت الضيق.

    وقد وجه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بإرسال مساعدات طبية عاجلة إلى الجمهورية التونسية الشقيقة، وذلك دعما لجهود الأشقاء في تونس لمحاربة تفشي وباء فيروس كورونا المستجد كوفيد-19.

    كما وجه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بإرسال مساعدات طبية عاجلة إلى كل من جمهورية نيبال الديمقراطية الاتحادية، وجمهورية رواندا، وذلك دعما لجهود الأصدقاء في كلا البلدين لمحاربة تفشي وباء فيروس كورونا.

    تجيء المساعدات لتعزيز قدرات الدول الموبوءة على مواجهة مخاطر تفاقم فيروس كورونا والحد من انتشار الوباء وسرعة اكتشافه.

    وعلى الرغم من انشغالها واهتمامها بتحصين الوضع الداخلي لحمايته من وباء كورونا وتداعياته المختلفة، لم تنس دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى دورها وواجبها الإنساني تجاه الأصدقاء والأشقاء وتقديم العون لهم، مؤكدة تضامنها ووقوفها معهم وإلى جانبهم أثناء الرخاء والشدة.

    كما تحول هذه المساعدات دون تفاقم ازمة صحية عالمية نتيجة الوباء واستفحال خطره في ظل عدم جاهزية دول كثيرة على المواجهة.

    وبناء على توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى قدمت قطر ولا تزال تقدم العديد من المبادرات واللفتات الإنسانية خلال المواجهة العالمية الشرسة مع وباء فيروس كورونا.

    كانت دولة قطر دشنت مساعداتها الطبية الى دول العالم مبكرا ومع اول دولة ظهر وتفشى فيها الفيروس وهي الصين. ومن ثم قدمت مساعدات الى ايطاليا وايران ولبنان والى قطاع غزة لتعزيز قدرات الدول على مواجهة الوباء.

    مساعدات قطر كان لها صدى عند جميع الدول التي وجدت يد المساعدة العاجلة ميدانيا مما كان له اثر طيب لدى شعوب هذه الدول وفي مقدمتها ايطاليا التي ثمنت عاليا هذه المساعدات على لسان وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، لويجي دي مايو والمسؤولين الايطاليين الذين لمسوا عن قرب اهمية المساعدات القطرية والتي شملت مستشفيين ميدانيين. وتبلغ مساحة المستشفى الأول 5200 متر مربع، فيما تبلغ مساحة المستشفى الثاني 4000 متر مربع، ويسع المستشفيان معا 1000 سرير مزودة بأجهزة طبية ومعدات وتقنية حديثة، وذلك لعلاج المصابين بفيروس “كوفيد-19”. وتبعتها مساعدات وأجهزة طبية أخرى على متن 5 طائرات شحن عسكرية، حيث قدم صندوق قطر للتنمية والقوات المسلحة القطرية ملحمة رائعة بنقل تلك المساعدات الى الشعب الايطالي الصديق حيث كانت هناك حفاوة كبيرة بدولة قطر ومساعداتها.

    وفي إطار مساهمة دولة قطر بمكافحة هذا الوباء الذي يمثل تهديدا مشتركا للعالم كله، وجه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في وقت سابق بإرسال مساعدات طبية عاجلة إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأشادت طهران بالمساعدات الطبية القطرية في ظروف تفشي فيروس كورونا وثمّنت على لسان مسؤوليها قيام الخطوط الجوية القطرية ’قطر ايرويز‘ بنقل المساعدات الطبية من الدول الاخرى والمنظمات الدولية الى ايران مجانا.

    كما وجه سمو أمير البلاد المفدى بتقديم مساعدات مالية عاجلة لدولة فلسطين الشقيقة، وذلك دعما لشعبها الشقيق، ومساهمة من دولة قطر في الجهود العالمية المبذولة لمكافحة تفشي وباء فيروس كورونا المستجد “كوفيد19″، فضلا عن تقديم مساعدات عاجلة، تشمل الأدوية والمستلزمات الطبية والمواد الغذائية ووقود تشغيل مولدات المستشفيات بقطاع غزة وهو ماكن موضع ترحيب وتقدير المسؤولين الفلسطينيين. وسبق ذلك أن أرسلت دولة قطر 8 طائرات حاملة معها 300 طن من المستلزمات الطبية العاجلة للأصدقاء في جمهورية الصين، في الوقت الذي حظرت فيه خطوط الطيران الدولية رحلاتها إلى المطارات الصينية.

    وكان لهذه المبادرات وقع كبير لدى الشعب الصيني عبر عنه سعادة السيد وانغ يي عضو مجلس الدولة ووزير الخارجية في جمهورية الصين الشعبية، قائلا أنه في أصعب الأوقات في مكافحة الصين للوباء، أعربت قطر عن دعمها للصين في اللحظة الأولى. كما امتدحت الصين الاستجابة السريعة من دولة قطر لمخاطرالوباء واجراءاتها الاستباقية لمكافحته.

    كما وجه سمو أمير البلاد المفدى بإرسال مساعدات طبية عاجلة إلى لبنان لدعمه في محاربة جائحة كورونا.

    وأشاد سعادة الدكتور ناصيف حتي وزير الخارجية اللبناني بتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بإرسال مساعدات طبية عاجلة إلى بلاده دعما لجهود لبنان في محاربة وباء فيروس كورونا المستجد /كوفيد-19/، منوها أيضا بعمق العلاقة بين دولة قطر والجمهورية اللبنانية.

    و قال سعادة الدكتور حمد حسن وزير الصحة اللبناني انه ” قبل القيمة المادية للمساعدة القطرية إنها رسالة محبة تلقاها الشعب اللبناني والحكومة اللبنانية من دولة قطر التي كانت وما زالت الى جانب اخوانها العرب.

    واضاف “نسجل استمرار هذا التعاون البناء بين الدولتين على المستويين الرسمي والشعبي”، وقال ان الوقت صعب ووقت امتحان وبهذا الظرف يبين الصديق لأن الصديق وقت الضيق، في ظل وضعنا الاقتصادي الضيق وجدنا قطر من الأصدقاء المخلصين.

    واشار وزير الصحة اللبناني الى أنه من هنا تكمن أهمية هذا العطاء والهبة القطرية للبنان.

    مساعدات قطر لمواجهة الوباء وصلت الى هيوستن كبرى مدن ولاية تكساس الامريكية حيث وجه السيد سيلفيستر تيرنر عمدة هيوستن الشكر إلى دولة قطر على منحة المستلزمات الطبية التي قدمتها من أجل دعم جهود الحد من انتشار فيروس كورونا “كوفيد – 19″، وقال العمدة إن الدعم القطري لم يكن للعاملين في ولاية تكساس فحسب بل شمل كل البلاد.

    كما توجهت ولاية نيويورك الأمريكية بالشكر إلى دولة قطر على تبرعها السخي بتوفير كمامات وأقنعة للوجه وقفازات للعاملين في مجال الرعاية الصحية وذلك دعما لجهود الحد من انتشار فيروس كورونا “كوفيد – 19″.

    جاء ذلك من خلال تغريدة نشرها مكتب الشؤون الدولية للولاية على حسابه الرسمي بموقع التواصل الإجتماعي تويتر قال فيها:

    شكرا لدولة قطر وللسفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، على التبرع السخي المتمثل في توفير 10.000 قناع للوجه و10.000 قفاز طبي للعاملين في مجال الرعاية الصحية في مدينة نيويورك وكل الولاية وقد وصلنا الدعم في وقت حاجتنا له”.

    الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق