شركات قطرمال و أعمال
أخر الأخبار

رائد الرستم :قرارات سمو الأمير كانت الضامن لاستمرار نمو الاقتصاد الوطني

كان لمجلة وبوابة “عيون قطر” لقاءً مع السيد / رائد الرستم، الرئيس التنفيذى لشركة جي اي سي للمقاولات والخدمات.

وإلى نص الحوار

 

كيف تري الواقع الاقتصادي والمحلي بعد أزمة كورونا ؟وماهي مقومات النجاه في قطاعكم؟

 

على الرغم من الصعوبات الكبيرة التي تواجهها اغلب الاسواق والجمود الاقتصادي على مستوى العالم فإن المؤشرات تدل على ثبات الوضعين المالي والاقتصادي محلياً بفضل القيادة الرشيدة لحكومة دولة قطر والسياسة المعتمدة على الصعيدين الداخلي والخارجي وكذلك الحفاظ على مركزها الائتماني القوي، وهذا ما اكدته التقارير الاخيرة لعدة وكالات تصنيف ائتماني عالمية.

في ما خص قطاع المقاولات العامة، باعتقادي انه بالامكان مواجهة التحديات التي فرضتها ازمة كورونا عن طريق استمرار الجهود المشتركة والعمل الجماعي مع جميع الهيئات العامة والخاصة ذات الصلة وخاصة هيئة الاشغال العامة للحد بأكبر قدر ممكن من الخسائر كما اي تأخير محتمل على جداول التنفيذ.

هل تري ان كورونا غيرت موازين القوي الاقتصادية عالميا ؟

مما لا شك فيه ان هناك تأثيرات اقتصادية عالمية لأزمة كورونا فقد تسببت بحالة ركود على نطاق واسع و بطء غير مسبوق بمعدلات النمو سيستمر لعدة سنوات مما قد يؤدي الى تغييرات اساسية على المديين المتوسط والطويل في تمحور الاقتصاد العالمي.

من وجهة نظرك كيف تري أهمية القرارات التي اتخذتها الحكومة القطرية في مساندة القطاع الخاص؟

لقد كان لمبادرة الحكومة القطرية منذ الأيام الأولى لبدء خطة مواجهة الوباء وتقديم حزمة محفزات مالية واقتصادية تأثيراً ايجابياً واضحاً على القطاع الخاص وتحديداً قطاع الصناعات الصغيرة والمتوسطة وقطاعات التجزئة والأمن الغذائي.

ماهي العقبات الحالية التي تواجه سريان العمل بقطاعكم وماهي المقترحات من وجهة نظركم؟

اضافة إلى العراقيل العديدة التي تسببت فيها جائحة كورونا في قطاع المقاولات بشكل عام كالإجراءات الاحترازية الإضافية للأمن والسلامة وتدابير التباعد الاجتماعي والنقل العام فاننا واجهنا عقبة أساسية تمثلت في وجود ٨٠٪؜ من عمالتنا محجوزين ضمن الجزء المغلق من المنطقة الصناعية منذ ١٧ مارس، مما نتج عنه تعثر و توقف لاعمال الإنشاء التي كانت جارية.

كيف تغلبتم علي الازمة الراهنة وماهي المشروعات الجاري العمل عليها ؟

نظراً لان جزءاً من اعمالنا يقضي بتحويل محطات ضخ الصرف الصحي وتحويل  مجاري عدد كبير من التوصيلات المنزلية التي كانت قيد اعادة التأهيل و التطوير وحرصاً على عدم حدوث أي تأثير على راحة السكان وسلامتهم وسلامة المنشأت والبيئة  في مناطق عملنا ، فقد حاولنا أقصى المستطاع ونجحنا إلى حد بعيد بحمدالله وجهود طواقم المشاريع بالتعاون مع الاستشاريين و هيئة الأشغال بتسيير عمليات ضخ وتحويل الصرف الصحي في الأماكن المفتوحة وتفادي أي مشاكل قد تنجم عن تعطل الأعمال وذلك بالاستعانة ببعض العمالة المتاحة من مقاولي الباطن وذلك بأسرع وقت ممكن وبالمحافظة على نظم الجودة المطلوبة والمعايير البيئية والصحية المعتمدة.

كيف تري القرارات الاميرية التي وجه بها حضرة صاحب السمو امير البلاد المفدي لدعم القطاع الخاص بالدولة؟

بدون شك كان لتوجيهات حضرة سمو امير البلاد المفدى حفظه الله، والقرارات الحكيمة التي طالت القطاعات الاقتصادية المختلفة الأثر الكبير في ضمان استمرار نمو الاقتصاد الوطني وزيادة قدرته على مواجهة تداعيات جائحة فيروس كورونا.

هل تري ان دولة قطر نجحت في السيطرة علي هذا الوباء ؟

إن القرارات والإجراءات الاحترازية التي يتم اتخاذها في دولة قطر لمواجهة انتشار وباء «كورونا» تستحق صراحة كل الإشادة والتقدير؛ حيث إن الحكومة والدوائر والأجهزة المختصة في قطر تضرب أروع أمثلة في إدارة الأزمة وتفعيل الإجراءات الاحترازية للتعامل مع هذا العدو الخفي، وكذلك في رعاية المصابين ومعالجتهم جميعاً دون التفريق بين المواطنين والمقيمين والعمالة الوافدة. كما أن القرارات والإجراءات الاقتصادية التي اتخذتها الدولة بتوجيه مباشر من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، بشأن مواجهة تداعيات تفشّي فيروس «كورونا» لها دور محوري في إنجاح عملية إدارة الأزمة. ومما يعجبني في قطر أن مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص أيضاً دخلت بقوة على خط مواجهة «كورونا»، لتقوم بمؤازرة جهود الحكومة لمنع تفشّي الفيروس.

كيف تري السوق القطري والاسواق الاخري دوليا خاص بقطاعكم ؟

لا شك ان قطاع المقاولات قد تأثر في العالم نظراً للترابط على اكثر من صعيد مع النمو الاقتصادي بشكل عام،  الا انني. على ثقة انه محليًا سيكون الانعكاسات السلبية محدودة جداً نظراً لصلابة الإجراءات التي اتخذتها الدولة لمواجهات التحديات والمضي قدمًا في الإنجازات المخطط لها.

ماهي رسالتكم للقيادة الرشيدة والشعب القطري بماسبة شهر رمضان المبارك؟

في البداية أشكركم على هذا الحوار، ويشرّفني أن أهنّئكم بمناسبة حلول شهر رمضان الفضيل، أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركة.

كما يسرني أن أقدم أحرّ التهاني والتبريكات بهذه المناسبة السعيدة للشعب القطري الشقيق وقيادته الرشيدة، سائلاً الله سبحانه وتعالى قبول الصيام والقيام. وبما أننا نستقبل شهر رمضان المبارك ونحن في ظروف استثنائية، بسبب الانتشار غير المسبوق لفيروس كورونا، أعرب عن ثقتي في أن أبناء قطر الشرفاء سيجتازون هذه الأزمة بكل صمود واقتدار، فلهم مني كل التحية والتقدير.

وأنتهز هذه الفرصة لأتمنى لدولة قطر أميراً وحكومة وشعباً كل التوفيق في التغلب على هذه الأزمة، وتحقيق مزيد من الإنجازات على مسيرة التقدم والنماء.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق