مال و أعمال

خبراء اقتصاديون: خطط إستراتيجية جديدة للأمن الغذائي وتنويع الاقتصاد

خطاب صاحب السمو حدد ملامح المرحلة المقبلة..

الدوحة 

قال خبراء ماليون ومصرفيون واقتصاديون إن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، حدد ملامح المرحلة الاقتصادية المقبلة من خلال الخطوات والإجراءات التي تم اتخاذها لعبور هذه المرحلة، التي شهدت إطلاق محفزات مالية تجاوزت 75 مليار ريال، الى جانب المبادرات والمشاريع الداعمة للقطاع الخاص، ومن بينها برنامج الضمانات الوطني.

وقال خبراء الاقتصاد، وبينهم مسؤولون تنفيذيون لـ الشرق، إن دعوة سمو الأمير للتعاون والتكاتف يجب أن تكون شعار المرحلة القادمة، وفي هذا الصدد أكد السيد عبد الباسط الشيبي الرئيس التنفيذي للبنك الدولي الاسلامي، استعداد البنك وجاهزيته للمشاركة بفعالية في خطط وبرامج الاصلاح الاقتصادي، مشيرا إلى أن البنك باشر فعليا الانخراط في برنامج الضمان الوطني بالتنسيق مع بنك قطر للتنمية، والجهات المعنية لتحقيق الأهداف والنتائج المرجوة من البرنامج، وأكد الشيبي على أن المسؤولية الوطنية تقتضي اليوم تعاون كافة القطاعات والمؤسسات الاقتصادية، ونوه الخبراء في حديثهم لـ الشرق إلى أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، كان خطابا واضحا وشاملا، وقريبا من الأحداث، ومتابعا للتفاصيل، ولذلك جاء مطمئنا للجميع، مع وضوحه في الرؤية والاستراتيجيات التي تضمنها سواء فيما يخص القطاع الصحي، أو القطاع الاقتصادي.

كما أن الخطاب يعكس جانبا مهما من نجاح الإدارة القطرية للأزمات، فقد مرت قطر بأزمات سابقة سواء منها الأزمة الاقتصادية العالمية السابقة 2008 أو أزمة الحصار 2017 وخلال كل هذه الأزمات وضعت الإدارة القطرية قواعد مهمة للاقتصاد أصبحت تمكنه من القدرة على امتصاص الصدمات أثناء حدوثها. وهناك مسألة اساسية في هذا الخطاب السامي وتتعلق بأنه كان مستوعبا لتداعيات الأزمة الحالية من حيث الهدوء والتوقع والاطمئنان، فلم يحس المتابع لخطاب سموه بأي تردد أو تلكؤ بل كان صريحا وشفافا وواضحا.

وتوقع الخبراء خروج القطاعات المعنية قريبا بخطط اسراتيجية تتواءم مع متطلبات المرحلة لاسيما في مجال الأمن الغذائي وأمن الطاقة وتنويع الاقتصاد، وبخصوص الوضع الاقتصادي للدولة، أعرب الخبراء بأن الرؤية الواضحة المتضمنة في خطاب سمو الأمير تؤكد أن اقتصادنا بخير، ومعدلات نموه لن تتبدل كثيرا خاصة أن توقعات صندوق النقد تشير الى احتمال تسجيله 3 % في 2021، والواقع التجارب الماضية توضح لنا أن الدورات الاقتصادية تمر كل فترة بمنحنى دائري كل فترة من الارتفاع إلى الهبوط والعكس، والعالم يمر حاليا بأسوأ حالات الانخفاض بسبب كورونا والمشاكل الاقتصادية العالمية، وفي وقت لاحق سنصل مرحلة استعادة النمو.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: