شركات قطر

طارق علاونة: كورونا عطلت العجلة الاقتصادية العالمية.. وقرارات سمو الأمير دعمت القطاع الخاص

 

قال طارق علاونة، نائب المدير العام بشركة أمانة قطر للمقاولات، إن الشركة تأسست عام 1997 لتصبح واحدة من شركات المقاولات الرائدة في قطر.

تأتي قوتنا من قدرتنا على التكيف بسرعة مع احتياجات عملائنا والسوق التنافسية؛ وتتضمن حافظة مشروعاتنا مجموعة من أشهر المعالم في قطر، كما أننا نستثمر في تطوير موظفينا والاحتفاظ بهم لأننا نرى أنهم مفتاح نجاحنا ونمونا المستمر.

لعبت العلاقات طويلة الأمد دورًا مهمًا في تقديم خدمات المقاولات المتميزة في مجال الإنشاءات للعملاء والهيئات الحكومية، كما أن التزامنا المستمر بالابتكار والتطوير يدفع عجلة تقدمنا نحو المستقبل، ومواجهة جميع التحديات وتحويلها إلى فرص.

وكان لموقع “عيون قطر” لقاء مع طارق علاونة نائب مدير العام.. وإلى نص الحوار

كيف ترى الواقع الاقتصادي والمحلي بعد أزمة كورونا؟.. وما هي مقومات النجاة في قطاعكم؟

مما لا شك فيه أن أزمة كورونا عطلت العجلة الاقتصادية العالمية إلا أن الاقتصاد القطري يتمتع بقوة وديناميكية كافية للتاقلم والتكيف تضمن عودة المياه إلى مجاريها بشكل فوري بعد انتهاء الأزمة

هل ترى أن كورونا غيرت موازين القوى الاقتصادية عالميًا؟

بالطبع سيكون هنالك معادلات اقتصادية جديدة وقوى وتحالفات جديدة.

من وجهة نظرك كيف ترى أهمية القرارات التي اتخذتها الحكومة القطرية في مساندة القطاع الخاص؟

تم اتخاذ عدة قرارات وإجراءات حكيمة من قبل الحكومة بهدف دعم القطاع الخاص والنهوض به من هذه الأزمة

ما هي العقبات الحالية التي تواجه سريان العمل بقطاعكم.. وما هي المقترحات من وجهة نظركم؟

تتمحور العقبات التي نواجهها باستيراد بعض المواد من الخارج، ونرى أنه من الممكن إيجاد حلول مع الوقت من المنتج المحلي.

كيف تغلبتم على الأزمة الراهنة.. وما هي المشروعات الجاري العمل عليها؟

تم اتخاذ جميع التدابير الاحترازية والالتزام بالتعليمات والتوجيهات المنصوص عليها من الجهات المختصة ووزارة الصحة.

كيف ترى القرارات الأميرية التي وجه بها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدي لدعم القطاع الخاص بالدولة؟

إن القرارات الأميرية التي وجه بها صاحب السمو قرارات حكيمة تدل على مدى التكاتف والتعاون لدعم القطاع الخاص من أجل تخطي هذه المرحلة الصعبة.

هل ترى أن دولة قطر نجحت في السيطرة على هذا الوباء؟

إن دولة قطر قد ساهمت وبشكل كبير في الحد من انتشار هذا الوباء.

كيف ترى السوق القطري والأسواق الأخرى دوليًا خاص بقطاعكم؟

إن دعم القيادة والحكومه المستمر لهذا القطاع سيسهم في نمو القطاع الخاص والنهوض به ليتجاوز جميع الأزمات والعقبات.

ما هي رسالتكم للقيادة الرشيدة والشعب القطري بماسبة شهر رمضان المبارك؟

كل عام والقيادة القطرية والشعب القطري بألف خير وتقبل الله صيامكم وقيامكم وصالح الأعمال.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق