شركات قطر

المدير التنفيذي لشركة سيكو مهندسون استشاريون: قرارات أمير البلاد أنقذتنا من حدوث انهيار اقتصادي

 

أجرى موقع “عيون قطر” لقاء مع المهندس أحمد شيخة، المدير التنفيذي لشركة سيكو مهندسون استشاريون.. وإلى نص الحوار.

1- كيف ترى الواقع الاقتصادي والمحلي بعد أزمة كورونا؟.. وما هي مقومات النجاة في قطاعكم؟

-أدت أزمة الوباء العالمية إلى تحول جذري في التواصل في قطاع الأعمال والتعليم والإدارة وكل القطاعات التي يمكن اتخاذ القرارات فيها بالاجتماعات الافتراضية، وهذا ما سيؤدي إلى تغير مفاهيم العمل والتوظيف في المستقبل في قطاعات كثيرة من الاقتصاد، فقطاع الاستشارات الهندسية مثلا سيستند إلى التواصل عن بعد في العديد من أعماله؛ ما يؤدي إلى معطيات جديدة في مقومات العمل والتوظيف.

2- هل ترى أن كورونا غيرت موازين القوى الاقتصادية عالميًا؟

-كانت موازين القوى الاقتصادية في العالم إلى وقت قريب تستند إلى حجم الاقتصاديات العالمية وخلال أزمة كورونا أصبحت موازين القوى تستند إلى القدرة إلى الإستجابة للأزمات وكذلك بروز العملاق الصيني كورشة العالم والمركز الرئيسي في العالم للتصنيع والإنتاج.

وبالرغم من هذا فأعتقد أن الدول المتقدمة ستتعلم درسًا من هذه الأزمة وستتخذ الإجراءات المناسبة لتحاشي المشكلة مستقبلا والحفاظ على قيادتها للعالم.

3- من وجهة نظرك كيف ترى أهمية القرارات التي اتخذتها الحكومة القطرية في مساندة القطاع الخاص؟

– لم تتوان الحكومة القطرية في حماية سكان الدولة من مواطنين ومقيمين، وكذلك استطاعت القرارات الحكومية تلافي أية أزمة غذائية أو دوائية أو طبية كما شهدنا في بعض دول العالم وكذلك نتيجة القرارات المدروسة الحكيمة التي رسختها القيادة الرشيدة في الدولة، لم تتوان الحكومة في دعم القطاعات كافة وخاصة القطاع الخاص حرصا على عدم حدوث انهيار اقتصادي للقطاع الخاص والاستمرار في الإنتاجية بقدر الإمكان إلى حين عبور الأزمة.

4- ما هي العقبات الحالية التي تواجه سريان العمل بقطاعكم.. وما هي المقترحات من وجهة نظركم؟

– إن استمرارية العمل في قطاع الاستشارات الهندسية مرتبط بطبيعة العمل ونوعية المشاريع، فمن ناحية طبيعة العمل تنقسم المشاريع إلى نوعين:

النوع الأول – هو مشاريع التصميم والتي لم تتأثر بكورونا نظرا لتوزيع العمل بين المهندسين والتواصل الافتراضي والعمل عن بعد.

النوع الثاني – وهو مشاريع الإشراف حيث تستمر الأعمال الإنشائية في المشاريع ومنها ما هو استراتيجي ومن المهم المحافظة على استمرارية العمل فيها، ومنها المشاريع الخاصة والتي لا تعتبر استراتيجية للدولة، وفي كلتا الحالتين وبغض النظر عن فترة العمل المطلوبة فقد تم اتخاذ كافة الإجراءات لحماية المهندسين والفنيين والموظفين بارتداء العمامات والقفازات الواقية والمحافظة على التباعد الاجتماعي خلال الزيارات الموقعية وتخفيض عدد الحضور داخل الاجتماعات مع المحافظة على بعد كاف، هذا بالإضافة إلى كشف الحرارة بشكل دوري يوميًا.

5- كيف تغلبتم على الأزمة الراهنة.. وما هي المشروعات الجاري العمل عليها؟

– كما ذكرنا أعلاه فقد تم اتخاذ الإجراءات المناسبة حسب نوع وطبيعة المشاريع، من العمل عن بعد والزيارات الموقعية مع إجراءات الحماية اللازمة؛ وحاليا لم يزل العمل جاريًا على قدم وساق في مشاريع الإشراف وخاصة الإستراتيجية منها مثل القاعدة الجوية وقاعدة بروج للتدريب وغيرها، كما لم يزل العمل جاريا في أعمال التصميم لمشاريع الأوقاف وغيرها.

6- كيف ترى القرارات الأميرية التي وجه بها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى لدعم القطاع الخاص بالدولة؟

– كما ذكرنا سابقًا إن القرارات الحكيمة لسمو أمير البلاد المفدى ساهمت في تفادي الأزمات وفي عدم انهيار القطاع الخاص، وخاصة الدعم المالي المباشر عن طريق بنك التنمية والذي سيساعد ويساهم في استمرار القطاع ودعم توظيفه وإنتاجيته لمتابعة المساهمة في تطور البلاد.

7- هل ترى أن دولة قطر نجحت في السيطرة على هذا الوباء؟
– إن الشفافية التي قدمتها لجنة الأزمات، أكدت أن الدولة استطاعت السيطرة على انتشار الوباء وحصره والحد من توسعه، وبالرغم من الأرقام التي تنشر يوميا إلا أن الإنتشار محدود بإطار تحت السيطرة، لا بل إن الدولة استطاعت أن تمد يد المساعدة لبعض الدول في العالم.

8- كيف ترى السوق القطري والأسواق الأخرى دوليا خاص بقطاعكم؟

– التواصل عن بعد، والتجارة الإلكترونية والأسواق الإقتراضية، والعمل والدراسة عن بعد هي من أهم سمات المرحلة المقبلة والتي سترسم معالم اقتصاديات المستقبل، والبنية التحتية في قطر وخاصة في قطاع الاتصالات تؤهل الدولة لتتبوأ مركزًا هامًا في هذا الإطار.

9- ما هي رسالتكم للقيادة الرشيدة والشعب القطري بمناسبة شهر رمضان المبارك؟

– اللهم اجعل هذا البلد دوما آمنا بقيادة الأمير المفدى سمو الأمير تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني وأن تحذو بقية الدول الإسلامية والعربية حذو هذه القيادة الرشيدة.

– نتقدم بكل التهاني والتبريكات إلى سمو الأمير المفدى وسمو الأمير الوالد ونائب الأمير والقيادة الرشيدة وكافة الشعب القطري والمقيمين بحلول شهر رمضان المبارك، ونتمنى نهاية قريبة للوباء ليحفظ الله هذا البلد سالماً معافىً وآمناً لأهله كما نقدم كل الشكر والإمتنان لسمو أمير البلاد المفدى بما قدمه ويقدمه لدعم القطاع الخاص.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق