كورونامال و أعمال

كناري وارف تتبرع بـ 100 ألف إسترليني لصندوق الطوارئ

أعلنت مجموعة “كناري وارف” أحد أضخم الاستثمارات القطرية البريطانية في بريطانيا عن التبرع بقيمة 100 ألف جنيه استرليني في صندوق الطوارئ الخاص لمواجهة فيروس “كورونا” في منطقة “تاور هاملت” شرق العاصمة البريطانية لندن، والذي انشأته بلدية “تاور هاملت” اللندنية، يأتي ذلك في إطار مسؤوليتها الإنسانية للمشاركة في إغاثة المتضررين من جراء الإصابة بفيروس “كورونا” في المملكة المتحدة، ويعتبر هذا أول صندوق طوارئ تقيمه بلدية لندنية لمجابهة المتضررين من فيروس “كورونا” في العاصمة البريطانية لندن.

وفي تصريحاته الصحفية في لندن ذكر الرئيس التنفيذي للمجموعة السير “جورج لاكوبيزكو” أن المجموعة تسعى إلى دعم جميع الخطط والحملات الإنسانية العاجلة في ظل هذا الوضع الصعب في الأراضي البريطانية وعلى مستوى العالم، وأكد “لاكوبيزكو” على أن المجموعة بدأت بالفعل في ضخ 50 ألف جنيه استرليني في المرحلة الأولى في صندوق الطوارئ العاجل لإنقاذ المصابين بفيروس “كورونا” وغير القادرين على مواجهته، وأشار “لاكوبيزكو” إلى أن المجموعة خصصت الـ 50 ألف جنيه استرليني الثانية كي تكون جاهزة وتحت تصرف بلدية “تاور هاملت” اللندنية ضمن خطط الإغاثة العاجلة لكبار السن المصابين بالفيروس، وأوضح “لاكوبيزكو” قائلا “لقد عملنا لسنوات عديدة لدعم مجتمعاتنا المحلية ضمن مسؤوليتنا الإنسانية، حيث يواجه سكان العالم خطر هذا الفيروس، كما يواجه سكان المنطقة والعالم أيضا العزلة الجبرية، وأضاف “لاكوبيزكو” أن هذا الوقت الحاسم يظهر مدى التقديرات التطوعية للمجموعة كي تكون في الخطوط الأمامية للعمل مع الأفراد الأكثر معاناة وضعف، وأعرب “لاكوبيزكو” في تصريحاته الصحفية في لندن عن سعادته لمقدرة المجموعة على المساهمة الفعلية سواء المادية أو الإنسانية مع بلدية “تاورهاملت” وغيرها من البلديات اللندنية في شرق لندن.

وتعتبر مجموعة “كناري وارف” ذات التعاون الاستراتيجي القطري البريطاني المجموعة الثانية حتى الآن المشاركة في صندوق الطوارئ العاجل لمواجهة فيروس “كورونا”، بعد مشاركة مجموعة The East End Community ” Foundation ” البريطانية في الصندوق. وسوف تقوم المجموعة بضخ المجموعة الثانية من الأموال في بنوك الطعام والجمعيات الخيرية ومجموعات كبار السن التابعين في بلدية “تاور هاملت” اللندنية، وسوف تشمل هذه الأموال دعم السكان المحليين الأكبر سنا والمعزولين والضعفاء غير القادرين على الحصول على الخدمات الحيوية خلال هذه الفترة الصعبة.

 

 

المصدر : جريدة الشرق

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق