أخبار قطرسياحة وسفركورونامال و أعمال

القطرية: دعم اليونيسيف بنقل شحنات طبية إلى إيران

دعمت القطرية للشحن الجوي منظمة اليونيسيف مؤخراً من خلال نقل 36 طناً من البضائع من مدينة شنغهاي في الصين إلى مدينة طهران في إيران. وتم نقل الشحنة التي ضمت إمدادات طبية ومعدات الوقاية الشخصية، مثل كمامات الوجه والكمامات الطبية من نوع N95، والبدلات الوقائية؛ على متن عدة رحلات مجدولة خلال الأسبوع الماضي. وستُسلم منظمة اليونيسيف في إيران هذه البضائع إلى وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي، وذلك كي يتم توزيعها على الكوادر الطبية الإيرانية في المستشفيات التابعة لجامعات العلوم الطبية التي تستقبل المصابين بفيروس كورونا (كوفيد-19). وقدّمت منظمة اليونيسيف ما مجموعه 63 طناً مترياً من معدات الوقاية الشخصية، والتي تم توزيع جزء منها للعاملين في مجال الرعاية الصحية في المستشفيات التابعة للجامعات الطبية في مختلف مقاطعات البلاد، من ضمنها جيلان، وأصفهان، وخوزستان، وشمال خراسان، وسيستان وبلوشستان، وشرقي أ ربيجان، وغربي أذربيجان، وقُم، وطهران وألبرز.

وقال السيد غيلم هالو، رئيس عمليات الشحن في الخطوط الجوية القطرية: “نحن فخورون بكوننا جزءاً من هذه المبادرة التي تهدف إلى تقديم الدعم أينما أمكن لمنظمة اليونيسيف وإيران في جهودها لمواجهة وباء كوفيد – 19. إن هذه الأوقات عصيبة ومتعبة بالنسبة للعالم بأسره، وتعد محاربة الوباء مصدر قلق عالمي، لذا فإننا نرى أنه تقع على عاتقنا مسؤولية مشتركة لدعم العاملين في الصفوف الأمامية والمناطق المتأثرة حول العالم”.

من جانبها قالت إيتليفاكاديلي، مديرة شعبة الإمدادات في منظمة اليونيسيف: “يعتبر التعاون مع القطاع الخاص والحكومات والشركاء أمراً ضرورياً لتخطي التحديات اللوجستية غير المسبوقة التي نواجهها بسبب فيروس كورونا. ونود في منظمة اليونيسيف أن نعبر عن امتناننا للخطوط الجوية القطرية لتبرعها السخي، ولحكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لتسهيلها الإجراءات المتعلقة باستقبال هذه الشحنة التي ضمت امدادات أساسية لدعم العاملين في مجال الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية، بالإضافة إلى الأطفال والمجتمع بأسره”.

وكان سعادة السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية، قد أعلن سابقاً في شهر مارس؛ أن الخطوط الجوية القطرية ستعمل على مساعدة الشعب الإيراني، والقيام بواجبها عن طريق تأمين النقل الجوي للإمدادات الطبية التي يتم تقديمها لدولة إيران من جميع أنحاء العالم. وقامت القطرية للشحن الجوي منذ ذلك الحين بنقل ما يقارب 60 طناً من البضائع إلى إيران، وذلك إلى جانب الشحنات المقدمة من منظمة اليونيسيف، ونقلت القطرية للشحن الجوي ما يزيد عن 80 طناً من الإمدادات الطبية التي تم التبرع بها من قبل صندوق قطر للتنمية إلى رواندا، ولبنان، وتونس، والجزائر، ونيبال، وألبانيا، وأنغولا، والكونغو.

وخلال هذه الأوقات العصيبة؛ وسّعت القطرية للشحن الجوي من عملياتها بشكل كبير لدعم التجارة العالمية ونقل الإمدادات الأساسية والمواد الإغاثية إلى المناطق المتأثرة بالوباء. وبالإضافة إلى تسيير طائرات الشحن المجدوَلة ونقل البضائع ضمن المساحة المخصصة للشحن في طائرات الركاب؛ تستخدم القطرية للشحن الجوي طائرات الركاب أيضاً للشحن الجوي فقط، كما أنها تسيّر طائرات شحن خاصة غير مجدولة للمحافظة على استمرار السلسلة الحيوية لتوريد المواد حول العالم.

وزادت الناقلة الجوية من سعة الشحن إلى العديد من المدن، من ضمنها شنغهاي،وجوانزو، وباريس، وأمستردام، ومَسقط، والكويت، ودلهي، وبكين، وملبورن، وغيرها. وتستمر القطرية للشحن الجوي بتسيير عدد كبير من رحلات الشحن بواقع 175 رحلة تقريباً في اليوم الواحد. وخلال الشهر الماضي، عملت القطرية للشحن الجوي بشكلٍ وثيق مع الحكومات والمنظمات غير الحكومية العالمية لنقل ما يزيد عن 175 ألف طن من المساعدات والإمدادات الطبية إلى المناطق المتأثرة بفيروس كورونا حول العالم، وذلك على متن طائرات الشحن المجدوَلة وغير المجدولة، وذلك ما يعادل سعة 1750 طائرة شحن من طراز بوينغ 777 محمّلة بالكامل. وتسيّر الناقلة رحلات الشحن غير المجدولة إلى العديد من الدول من ضمنها، الصين، والهند، وإيران، والكويت، ولبنان، وفرنسا، وإسبانيا، وإيطاليا، وبلجيكا، وألمانيا، وبولندا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، وأستراليا.

 

 

المصدر : جريدة الشرق

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق