أخبار قطرصحةكورونا
أخر الأخبار

رفعت قطر نسب الشفاء بين مصابي كورونا بهذه الوسائل.. خيارات علاجية وطاقة استيعابية كبرى

علاج المصابين بكورونا في قطر

عملت قطر على مواجهة جائحة كوفيد-19 من خلال نهج قائم على العمل بين كافة مكونات الحكومة والمجتمع، وتبني خيارات علاجية متطوّرة في تقديم الرعاية الصحية للمرضى المصابين بالفيروس، كما أثبتت قدرتها على التعامل مع الأزمة بحرفية عالية من خلال توفير المستشفيات المجهزة بأحدث الوسائل وتوفير الرعاية الطبية اللازمة.  كما لعبت الإجراءات التي تم اتخاذها في جميع القطاعات دورا كبيرا في حماية أفراد المجتمع من الفيروس.

وكان لجاهزية القطاع الصحي والجهات المعنية بمكافحة فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” دورا كبيرا في ارتفاع حالات الشفاء في الدولة وتقليل نسبة الوفيات مقارنة بغيرها من دول العالم، وذلك بفضل السياسة العلاجية التي تم استخدامها والأدوية التي يتم استخدامها في علاج المصابين.

ارتفاع ملحوظ في حالت الشفاء

وشهدت قطرارتفاعا كبيرا في نسبة التعافي بين المرضى المصابين بكوفيد-19 في الآونة الأخيرة ، حيث  سجلت وزارة الصحة العامة للمرة الأولى تعافي 735 شخصا  أمس الثلاثاء من المرض خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 5634 حالة.

وفي المقابل شهدت قطر عدداً قليلاً جداً من الوفيات بين المرضى المصابين بكوفيد-19، كما أن 94 بالمئة من الحالات في قطر تظهر عليها أعراض خفيفة أو لا تظهر عليها أعراض على الإطلاق، وأن 5 بالمئة تتطلب دخول المستشفى و1 بالمئة فقط تدخل إلى وحدات العناية المركزة.

ويأتي ارتفاع نسب الشفاء بفيروس كورونا نتيجة لتضافر الجهود العلاجية وتوفر العلاج بالأدوية والبلازما والجهود الاستثنائية التي يبذلها الطاقم الطبي من أطباء وممرضين وأطباء الآشعة والصيادلة بالإضافة إلى مراكز الرعاية الصحية الأولية والموظفين في الجهاز الوقائي بوزارة الصحة والإسعاف.

السياسة العلاجية

وتعتمد قطر علاجات متطورة سارعت في عمليات تعافي المصابين ، حيث كشفت مؤسسة حمد الطبية عن نتائج العلاج بالبلازما، مشيرة إلى أن 91 مريضاً ممن تعرضوا للعدوى بفيروس كورونا (كوفيد-19) قد تلقوا العلاج ببلازما الدم حتى الآن، وحصلوا على البلازما اللازمة من 79 متبرعاً سبق لهم أن أصيبوا بالفيروس وتعافوا من إصاباتهم.

8 أدوية لمكافحة الجائحة

وبدات وزارة الصحة باستخدام الهيدروكسي كلوروكوين أو الكلوروكوين مع إضافة الأزيثرومايسين ثم دواء الكاليترا، حيث أن الهيدروكسي كلوروكوين يمنع التصاق الفيروس بالخلايا الحية وكذلك يمنع تكاثر الفيروس داخل الخلية الحية، كما أن دواء الكاليترا الذي يستخدم بالأساس لمرضى الإيدز هو مثبط لإنزيم من الإنزيمات التي تكون مهمة لنمو فيروس كوفيد 19 داخل الخلية الحية.

كما تم استخدام الريبافيرين والإنترفيرون اعتماداً على النتائج التي حدثت مع السارس والميرس/كورونا فيروس، ثم دواء التوسيلزوما وهو يمنع الإفراز المفرط لبعض المواد المناعية التي تنتجها الخلايا المناعية (السيتوكين) وعاصفة السيتوكين تفرزها خلايا مناعية نتيجة وجود الفيروس، وحيث ان رد الفعل يكون غير متوازن وهذا السيتوكين يهاجم الحويصلات الرئوية مع الفيروس فينتج عنه ضرر في الرئتين فتم استخدام دواء يمنع هذا السيتوكين وهو التوسيلزوما.

استعدادت مكثفة وخطط مسبقة

كما أبدت المؤسسات الصحية في الدولة استعدادا كبيرا لمواجهة انتشار فيروس كورونا، حيث تتبع العناية الصحية في دولة قطر أعلى المعايير في الرعاية والمتابعة، والذي أدى إلى تعافي أكثر من 5000 آلاف حالة أصيبت بالفيروس حتى الآن.

فلدى مؤسسة حمد الطبية الخطط المعدّة سلفاً والمتمثلة في إعادة نشر الكوادر الطبية من مختلف مرافق الرعاية الصحية الأخرى بحيث تفي بمتطلبات الرعاية الطبية المرتبطة بجائحة كورونا.

وأوضحت المؤسسة أنها تبذل قصارى جهدها في تقديم الرعاية الصحية للمرضى الذين يتلقون الرعاية في مرافق المؤسسة الستّة التي تمّ تخصيصها لمعالجة مصابي فيروس كورونا (كوفيد – 19) الذين يحتاجون إلى العناية الطبية المتخصصة، وهي مستشفى حزم مبيريك العام، ومركز الأمراض الانتقالية، والمستشفى الكوبي، ومستشفى رأس لفّان، ومستشفى مسيعيد، إضافة إلى المستشفى الميداني الجديد الذي تمّ افتتاحه مؤخراً في الشحانية لترتفع الطاقة الاستيعابية لهذه المرافق إلى ما يزيد على 4000 سريراً.

كما سيتم خلال الأسبوعين المقبلين توفير سعة سريرية إضافية بالمستشفيات ليصل بذلك العدد الإجمالي للأسرة الجديدة التي تم توفيرها كجزء من استجابة قطر لوباء كورونا (كوفيد-19) إلى ما يقارب من 3500 سرير.

وأوضحت المؤسسة أنه لا يوجد نقص في الأسرّة لعلاج مرضى (كوفيد-19 ) سواء في وحدات الرعاية الحرجة أو في الأجنحة العادية حيث تم تخصيص سبعة مرافق لرعاية مرضى كوفيد-19،  كما تم توسيع قدرة رعاية الحالات الحادة والحرجة بشكل ملحوظ مع تعزيز قدرات المستشفيات الحالية وافتتاح مستشفيات جديدة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق